الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الخان الأحمر بالقدس المُحتلة أسطورة الصمود والتحدي

الخان الأحمر بالقدس المُحتلة أسطورة الصمود والتحدي

تاريخ النشر: 2018-07-06 | 14:14

كانت فلسطين علي مر التاريخ مطمعاً للغزاة والمحتلين، وكثيراً ما كان المسجد الأقصى المبارك، مفتاحاً للسلام، وكذلك نقطة لاشتعال نار الحرب؛ وكثيراً ما تعرض للغزو، والاحتلال وللحملات الصليبية، وغيرها علي مر التاريخ؛ لمكانتهِ العظيمة؛ فهو ثاني مسجد وضع في الأرض، وبعد احتلال فلسطين مِنّ قّبِلِ أبشع وأحقر، وأنذل احتلال إحلالي فاشي عرفه التاريخ المعاصر، وهو الاحتلال الصهيوني والذي سعي بشكل كبير لهدم المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وتغير كل معالمه التاريخية العربية والإسلامية، وحتي تغير معالم الأماكن المسيحية في مدينة القدس المُحتلة، وبدأت تلك المرحلة منذ عام 1967م؛ ولكنها اليوم اشتعلت وثيرتها بعد قرار ترمب بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المُحتلة، والاعتراف بها عاصمة للاحتلال من قبل الادارة الأمريكية المتصهينة، وازدادت شراسة الحملة التهويدية للقدس ضراوة وخطراً، وقد أباح وأتاح، وسمح نتنياهو للغاصبين المستوطنين ولعصابة حكومته العنصرية اليمينية المتطرفة باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حرمة المسلمين، وحرمة المقدسات، في ظل ترهل الوضع العربي، واتساع التطبيع مع الاحتلال!، والصمت المُخزي علي جرائم الاحتلال دولياً وعالمياً؛ فاستوحش الاحتلال الاسرائيلي في غيهِ وطغيانه وظلمهِ وكأنهُ الأن في سباق مع الزمن من أجل هدم المسجد الأقصى المبارك، وافراغ مدينة القدس المحتلة من سكانها الفلسطينيين، من خلال التضييق عليهم وخنقهم، وتهجيرهم من محيط المسجد الأقصى؛ فكانت قصة الخان الأحمر قصة صمود اسطوري لأهل القدس المرابطين ليوم القيامة خير أجناد الأرض يتحدون الجنود الصهاينة الغزاة، الذين سحلوا النساء في الشوارع واوسعوهم ضرباً، ودمروا الأخضر واليابس، هؤلاء الجنود الصهاينة، خنازير الأرض النجسة، والتي إن دخلت مزرعةً خضراء أفسدتها وحولتها إلي صحراء جرداء قاحلة موحشة، فدمرت الأخضر وحولتهُ إلي يابس!؛ إنهم الغاصبين الصهاينة شُذّاذ الأفاق يحاولون تهجير سكان مدينة القدس المباركة تمهيداً لهدمها، ولإقامة هيكلهم المزعوم، وللعلم إن مدينة الخان الأحمر في القدس وسكانها العرب الفلسطينيين المقدسيين ضاربة جدورهم في الأرض من عبق التاريخ، والخان الأحمر هو مبني تاريخي مبني بالطوب الأحمر قريب من مقام النبي موسي عليه السلام، فيه أبار وغرف كبيرة يعود إلي حقبة ببيزنطية فلسطينية، ومن ثم إسلامية قديمة، وكان في المكان كنيسة عام 428م لدير؛ وكان الخان محطة استراحة للمسافرين بين مدينة القدس وأريحا؛ واستقرت في منطقة الخان مجموعة بدوية فلسطينية تنتمي إلي عرب الجَاهَلين القحطانيين المنتمين إلي بني مالك من بجِيّلة، والتي تعود أصولها إلي الصحابي الجليل جرير بن عبد الله رضي الله عنهُ؛ ولقد حاول الصهاينة ترحيل سكان الخان الأحمر مرات عديدة وفي أزمنة مديدة ولكنهم كملح الأرض منغرسون فيها كشجر الزيتون كلما اقتلعهم الاحتلال عادوا فنمت جدورهم الفلسطينية الكنعانية الأصيلة في المكان، رغم أنهم عانوا الأمرين، الحنظل والمر من الاحتلال، ولكنهم صمدوا وعاشوا بلا كهرباء، وبنوا بيوتهم من الزنك والصفيح فكلما جاءت جرافات الاحتلال وهدمت مباينهم وديارهم، كلما عادوا وقاموا ببنائها من جديد، لأن الخان الأحمر يقع في منطقة جبلية شرقي مدينة القدس المحتلة، ومازال أهل الخان الأحمر من بدو فلسطين لهم عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم متجدرون في الأرض، بالرغم من وقوعهم في وسط أكبر مغتصبات أقيمت في مدينة القدس المحتلة مستوطنة بل مغتصبة (معاليه أدوميم)، ويريد الاحتلال تهجير أهل الخان الأحمر لقرية أبو ديس في منطقة فيها مكب للنفايات، والتي هي أنظف من قذارة جنود الاحتلال التي رائحتهم النتنة تزكم الأنوف؛ والذين نكلوا بالنساء والأطفال والشيوخ والشباب في منطقة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، ولكنهم لازالوا صامدين شامخين، سطروا للعالم اسطورة التحدي والصمود أمام قوي البطش والطغيان الصهيوني الذي حتماً سيزول وسينتهي وسينتصر الشعب الفلسطيني البطل؛ فتحية إجلال وإكبار للصامدين الأبطال من أهل فلسطين عامة وأهل مدينة القدس والخان الأحمر خاصة لسان حالهم يرددون مقالة الشهيد القائد الرمز أبو عمار رحمه الله، "يا جبل ما يهزك ريح"؛ " وعلي القدس ريحين شهداء بالملايين وإن النصر صبر ساعة والاحتلال إلي زوال.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط