الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحوار... طريق خلاص فاسلكوه..!!

الحوار... طريق خلاص فاسلكوه..!!

تاريخ النشر: 2019-08-21 | 09:22

قناعة مني بأن الجزائر القوية المنيعة التي ضحّى من أجلها الشهداء، وينشدُها بناتُها وأبناؤها تحتاج في هذه المرحلة الخاصة، وأكثر من أي وقت مضى، إلى ترتيب الأولويات تفاديا لمآلات غير مأمونة وغير موثوق في نهاياتها، وإن عُرِفَتْ بداياتها، وفي هذا السياق أُذكّر أنني دَعَوتُ، ومازلت، إلى حوار وطني جاد وواسع لا إقصاء فيه، يكون بمثابة المسلك المؤدي إلى ضمان حق الشعب الجزائري في اختيار رئيس الجمهورية في أقرب الآجال، ويتأتى ذلك بعد حصول الاطمئنان على آليات تحقيق النزاهة والشفافية للانتخابات الرئاسية.."

  لعلها الفقرة الأهم في تلك الرسالة المهمة التي أرسلها الرئيس بن صالح منذ يومين، بمناسبة الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد، التي أحييها الشعب الجزائري وهو يمجد ذكرى ومحطة تاريخية من محطات الامة المجيدة المجاهدة، في مهمة نيل الحرية والاستقلال ودحر الاستعمار والتسلط الفرنسي الغاشم، وهي ذكرى هجمات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام التاريخي، هاته المناسبة التي تطل علينا كل عام تعد أيقونة في تاريخ الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة، ولكونها مزدوجة فالأولى كانت في عام 1955 ، أين قاد الشهيد البطل زيغود يوسف هجمات الشمال القسنطيني التي كسرت الخطة العسكرية الفرنسية في الأوراس، واقنعت المترددين من الجزائريين بالثورة كحل جذري، وأثبتت أن المجاهدين ليسوا قطاع طرق كما روجت له الدعاية الاستعمارية، بل ثوار ضمن ثورة منظمة ومهيكلة، وبعد عام واحد وفي ذات التاريخ، زادت شعلة الثورة بتحد كبير للآلة الاستدمارية، بعقد مؤتمر الصومام بإيفري المحاصرة، والذي أبرز الحنكة التخطيطية والتنظيمية لمفجري الثورة المباركة، قلت الفقرة الاهم في هذا الوقت بالذات، وسط أزمة سياسية ودعوات للحوار من أجل إنهائها، بطريقة تكفل لكل أبناء هذا الشعب الابي العيش الكريم، بعيدا عن أي ضغط خارجي أو إملاءات من أي كان..!!، حتى يقرر مصيره بأيادي أبنائه لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما أنه يتوسط إقليم جد محتدم، لا يقدر خطورته إلا أسود السليل قيادة وكل منتسبي الجيش الوطني الشعبي، ومختلف الاسلاك الأمنية والجمركية، الشأن الذي يحتم علينا الرفق بهذا الوطن من خلال دعم مسـار الحوار كإطار حضاري للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد، على درب تجسيد التطلعات المشروعة للحراك الوطني الشعبي، ولعل أهمها الإسراع في اختيار رئيسا للجمهورية عن طريق انتخابات نزيهة وشفافة، ومن ثم بناء وحماية وصيانة مؤسسات الدولة الدستورية .

  إنه الحوار إذن .... هذا النهج الراقي والمسلك السلس الذي يتفق الجميع على إتباعه، لاعتباره الكفيل بتجاوز الأوضاع الحالية، ولكونه المسعى الذي يلقى ترحيبا وإرتياحا واضحا لدى الرأي العام، ومن ثم لا غرابة بإزدياد الانخراط فيه ودعمه من الفاعلين في الساحة الوطنية، وهذا ما يتطلب من مختلف الإرادات المخلصة من القوى السياسية وفعاليات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية، للمساهمة في توفير الظروف والدفع بمسار الحوار إلى تحقيق غاياته في الآجال القريبة، وذلك عن طريق الدخول في عقد اجتماعي، يجمع كل فرقاء الساحة السياسية من شعب أو سلطة أو معارضة، طبعا دون مزايدات من أي طرف في جو من التسامح والإخاء بين كافة الأطراف، الذين هم جميعا في آخر المطاف جزائريون يسعون للارتقاء ببلدهم نحو هدف مشترك وطني واحد، وهي المنهجية الأفضل لاستعادة المبادرة في الحل، ومنع أن يأتي هذا الحل، إذا أتى بعد فوات الأوان.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط