الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجندي المصري البطل الشهيد محمد صلاح إبراهيم نموذج وطني وعروبي بإمتياز

الجندي المصري البطل الشهيد محمد صلاح إبراهيم نموذج وطني وعروبي بإمتياز

تاريخ النشر: 2023-06-07 | 12:00

إستطاع المجند المصري المرابط على الحدود المصرية الفلسطينية بأن يؤكد بشكل واضح بأن هناك توافق بين الجانبين، جنود وضباط جيش الإحتلال الإسرائيلي والعصابات الإرهابية التكفيرية وتجار المخدرات، وهذه وحدة حال وتوافق بين ما كان يجري من تنسيق وتعاون بين الجماعات الإرهابية التكفيرية في سيناء، إضافة إلى استخدام تجارة المخدرات والتي تشكل حالة من الغطاء للجماعات التكفيرية الإرهابية منذ سنوات طويلة، حيث الوقائع أثبتت بأن هناك أهداف مشتركة بين" إسرائيل"وهؤلاء الارهابيين في زعزعة الأمن في شبه جزيرة سيناء؛ لتبقى هذه المنطقة البوابة مع فلسطين تحت سيطرة الجماعات الإرهابية وخاصة بعد إجلاء الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين من شبه جزيرة سناء بموجب إتفاق كمب ديفيد.

لذلك ساهمت "إسرائيل" بأن تشكل الحديقة الخلفيه للإرهاب وتقديم مختلف أشكال الدعم والإسناد؛ لمنع سيطرة الجيش المصري واستهداف الأمن القومي المصري؛ لذلك فإن المجند المصري البطل محمد صلاح قد شاهد التعاون المشترك بين جنود الاحتلال الإسرائيلي والمهربين من تجار السلاح والمخدرات وهم على صلة بما حدث، قام الجندي المصري بعملية المطاردة للمهربين وإطلاق النار خلال ذلك على جنود الإحتلال الذين يشاركوا الإرهابية في المخدرات وغطاء للإرهاب، وفي نفس الوقت فإن الجيش والشعب
المصري العظيم لم ينفصل عن القضية الفلسطينية، وبغض النظر عن إتفاق كمب ديفيد، وكم هو معروف فإن الشعب المصري يرفض التطبيع حيث يشاهد المواطن المصري والمواطنين العرب في كل يوم جرائم وإرهاب جيش الإحتلال الإسرائيلي الفاشي وقطعان المستوطنين، حيث تتكرر عمليات الاغتيالات والاقتحامات اليومية للاحتلال للمدن والقرى الفلسطينية بحيث لا يمضي يوم بدون القيام بعمليات القتل اليومي للمواطنين الفلسطينيين العزل، إضافة إلى الجرحى والمصابين وكذلك الاعتقالات اليومية إلى جانب اقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاتها والاعتداءات من قبل المستوطنين والمتطرفين وبدعم ومساندة جيش الإحتلال الإسرائيلي، ومشاركة عدد من الوزراء وأعضاء من الكنيست الإسرائيلي؛ لذلك هذا المشهد اليومي والذي يتصدر نشرات الاخبار في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، لذلك فإن عملية التسوية والمعاهدات والاتفاقيات وبما ذلك قيام بعض الدول العربية التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي لن يؤدي إلى إنهاء الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، كم أن الشعب العربي يرفض بشكل شامل التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي وهو يعتبر بأن "إسرائيل" هي العدو بشكل والمضمون

لا يزال الشعب الفلسطيني تحت أطول إحتلال فاشي يمارس عليه الإرهاب والقتل والتصفية أمام وسائل الإعلام؛ لذلك فإن الشهيد البطل محمد صلاح إبراهيم نموذج الجندي المصري وكل جنود وضباط الجيش العربي من المحيط إلى الخليج الذين قدموا أرواحهم من أجل فلسطين، حيث لا تزال مقابر جنود الجيش العراقي والأردني والمصري والسوري والعديد من الجيوش العربية في فلسطين وسيناء وقطاع غزة وهضبة الجولان السوري ومزارع شبعا في جنوب لبنان، لا تزال العقيدة لدى الجيش المصري والسوري والأردني، وكل الجيوش العربية بأن "إسرائيل" هي العدو ولن تنتهي هذه العقيدة بمرور السنوات، إضافة إلى ذلك فإن جرائم ومجازر وحشية الإحتلال لا تنتهي، وعلى سبيل المثال وليس الحصر فقد كشف صحفي إسرائيلي بارز مختص بشؤون الأمن، يوم الجمعة من شهر يوليو، النقاب عن مجزرة مروعة راح ضحيتها ما لا يقل عن 20 جنديا مصريا في حرب حزيران 1967، وذكر الصحفي يوسي ميلمان في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر، أن الجنود المصريين " أحرقوا أحياء ودفنهم الجيش الإسرائيلي في مقبرة جماعية دون علامات قرب القدس"، ونشر الموقع الاكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل مشابهة لما ذكره ميلمان، حيث قال "بعد 55 عاماً من الرقابة الشديدة يمكنني أن أكشف أن ما لا يقل عن 20 جنديا مصريا قد أحرقوا أحياء ودفنهم الجيش الإسرائيلي في مقبرة جماعية، وهذا يقودنا إلى مئات من الجنود المفقودين من الجيوش العربية ومن المقاومين الفلسطينيين وهناك المئات منهم في مقابر الأرقام وهناك أسرى فلسطينيين ممن استشهدوا في سجون الإحتلال وترفض "إسرائيل" تسليمهم وهم في ثلاجات الموتى، هذه هي صورة الإحتلال الإسرائيلي الفاشي وما يرتكب من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولم يتوقف الإرهاب الإسرائيلي عند حدود وهو يمضي في التجسس إلى جانب الإرهاب، المجد والخلود للشهيد البطل المجند المصري محمد صلاح إبراهيم ورفاقه شهداء الجيش المصري وإلى كل شهداء فلسطين والأمة العربية والإسلامية.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط