الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانتخابات قبل الحكومة أم الحكومة قبل الانتخابات !!

الانتخابات قبل الحكومة أم الحكومة قبل الانتخابات !!

تاريخ النشر: 2019-02-11 | 21:52

لا أحد ينكر الفشل الذريع لرأب الصدع في الصف الفلسطيني ، فرغم المحاولات المتعددة لعمل مصالحة بين " فتح " و "حماس " ، إلا أنها قد أصابها الفشل ، وازدادت تعقيداتها ومناكفاتها .. وذلك يعود لعدة أسباب منها: 
1- تعظيم الحرفية الحزبية سواء في الآراء ، أو القرارات، أو في تكريس المواقع . 
2 - استبعاد الطرفين لفكرة التعددية والمشاركة في الرأي ، والمراكز القيادية !!
3 - عدم القدرة على تصور فكرة التخلي عن المكاسب التي بحوزة كل طرف التي أوجدتها طول فترة الانقسام .
4- مراعاة أجندة خارجية سواء علنية أو سرية تلعب دوراً مريباً ، لتكريس حالة الانقسام !! وقد تكون تسير وفق استراتيجيات ذات أهداف مؤجلة وغير معلنة !! 
5 - عدم وجود الضمانة لكلا الطرفين من المراجعة والمحاسبة عما سبق .
6 - عند المصالحة يتوقف التمويل المالي السري والعلني ، ليصبح في يد حكومة واحدة تمسك بيدها كل مسارب التمويل ، وترفض أن تكون صورية .
7 - المصالحة تفترض وحدة الشعار ، ووحدة الاستراتيجية لتحقيق الأهداف الوطنية ... وهناك خلاف عميق حول خارطة طريق لتحرير الوطن ، واقامة دولة فلسطين الديمقراطية .
8 - عدم قدرة الطرفين على استيعاب المرحلة التراجعية والمعقدة لمسيرة تحرير الأرض واقامة كيان فلسطيني مستقل .. والتي تتطلب التوحد المؤسساتي والشعبي والعملي على المستوى الداخلي والخارجي .
------------------
لهذا نرى على الساحة عدة حراكات سواء فردية أو جماعية ، ولكنها تبقى في اطار الصوتيات ، حيث تم تعظيم الظاهرة الصوتية بشكل يومي مما أثر على استبعاد الخطوات العملية للعمل الجاد ذو المفعول العملي في الاتجاه المطلوب .
وفي هذا السياق صدر بيان للتجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم كل من لجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، والمبادرة الوطنية، وحزب الشعب، وفدا، الى جانب مجموعة من الشخصيات الوطنية المستقلة ، أعلن فيه رؤية التجمع لإجراء انتخابات شاملة في الأراضي الفلسطينية، تحت إشراف حكومة وحدة وطنية. وأكد البيان على ربط إجراء الانتخابات الشاملة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، ورهن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بمشاركة القوى كافة !! 
والسؤال : من هذه القوى التي يعنيها البيان ب " كافة " ؟ طبعاً ، جميع المنظمات المسجلة رسمياً في اطار منظمة التحرير ، مضافاً اليها حماس والجهاد الاسلامي اللتان ترفضان أصلا مخرجات المنظمة الحركية والسياسية .. 
وفي ظل وجود الانقسام نستبعد امكانية التحاور الجاد والمثمر للبدء بخطوات عملية فعالة لا لإجراء انتخابات ، ولا لتوليد حكومة وحدة وطنية قادرة على السير قدماً للوصول الى انتخابات شاملة ، خاصة في ظل وجود الانقسام بهذا الزخم والتصلب !! 
لهذا نرى ضرورة خروج هذه الخطوة من يد الفلسطينيين الى يد العرب " مصر ، السعودية والأردن وقطر الذين يجب أن يفرضوا الخطوات الضرورية للبدء بإجراء انتخابات شاملة تعتمد التمثيل النسبي للأصوات لجميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد ، ولا بد أن تتمخض الانتخابات عن نتيجة شرعية تستطيع القوى الفائزة فيها أن تُكوِّن حكومة وحدة وطنية تشمل الوطن والمكونات الشعبية .
ونتيجة الانتخابات سيكون لها دفع عربي ودولي بحيث تستطيع ان تخطو خطوات جادة لبناء منظمة التحرير والمجلس الوطني على أسس جماعية ديمقراطية راعية للجميع ، وستكون من نتائجها الأولية انهاء الانقسام ... ولا يستطيع أحد بعد ذلك أن يقف في وجه الزخم العملي للحكومة وملحقاتها . 
وقد يقول قائل ، ان السعودية لا تتوافق مع قطر ، أو مصر ... فنقول ، ان هذه الخطوة التوافقية تتطلب المبادرة من الجميع وخاصة دور الأردن في ترطيب المناخ لهذه الخطوة التي هي أرقى بما لا يقاس من خلافات البلدان الداخلية ، أو المخرجات المرتبطة بعوامل خارجة عن فلسطين ..
هذا الاقتراح سيكون بمثابة اختبار لكل الدول المدعوة للمشاركة ، وأيضا اختبار لفتح وحماس ، فمن يرفض من الدول العربية المشاركة بفعالية ، تكون كل ادعاءاتها بمساندة شعب فلسطين زائفة ، وتشارك سراً في تهيئة الظروف لصفقة القرن والمخططات الأمريكية الاسرائيلية في المنطقة ... واذا كان الرفض من أي من " فتح " أو "حماس " فإن التي ترفض ما تتمخض عنه الانتخابات فإنها فعلاً تكون داعمة للانقسام ، وتنتظر المشاركة في ما يسمى " صفقة القرن " الأمريكية .

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط