الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاعلام ... والاغلبية الصامتة !!!!

الاعلام ... والاغلبية الصامتة !!!!

تاريخ النشر: 2019-11-29 | 14:50

الاعلام الحزبي المنتشر بربوع الوطن بوسائله المرئية المسموعة والمقروءة .... وبتواضع امكانياته وضيق مساحة عمله .... يعمل منذ تأسيسه على ترسيخ رؤية تنظيمية اساسها ومبادئها لخدمة التنظيم واهدافه في سياق خدمة الوطن وتطلعاته .

برؤية تحليلية وشاملة حول كافة قضايا الوطن والمواطن نؤكد على عدم وصول الاعلام الحزبي الى درجة يمكن من خلالها الوصول الى حيثيات الواقع ومشاهداته وعدم قدرة التحليل الموضوعي للقضايا والازمات المجتمعية ... الاقتصادية ... الانسانية اذا ما تم اضافة حقيقة الازمة السياسية والعلاقات الوطنية ... وعدم القدرة على ترسيخ ثقافة ديمقراطية .. ووعي سياسي قادر على الفصل ما بين الخطاب الموضوعي ... والشعارات التي تأتي ضمن التمنيات .

الاعلام الحزبي كان مؤثرا بالمجال النقدي والتعبوي وما نشاهد على مدار سنوات طويلة من حالة الخلط ما بين العام الوطني والخاص التنظيمي ... مما احدث فجوة ومساحة فارغة .. مفرغة لم يستطع فيها الاعلام الحزبي من التأثير المطلوب الا في جوانب محددة واستثنائية .

وكما الاعلام الحزبي وتعثره في معالجة قضايا المجتمع وتسليط الضوء عليها الا من خلال النقد الذي يخدم الموقف التنظيمي وحالة التجاذب والمناكفة لإظهار قصور هنا او هناك .

وكما كان الاعلام الحزبي على هذه الحالة التي يعيشها والتي تحتاج الى الكثير من استنهاض طاقاته وتنمية قدرات الكوادر المهنية والفنية وسلامة الخطاب ... كان الاعلام الرسمي بحالة سكون ورضى حتى لا يخطئ التقدير والحساب ... بما يمكن ان يفعل ويخرج عنه من كلمة او تحليل قد تؤثر بطريقة او باخرى في العلاقة مع دول الاقليم .... او حتى بما يتعارض مع الاتفاقيات الموقعة وما جرت عليه العادة من دعاية اسرائيلية تتهمنا بالتحريض والعنف والعنصرية وهذا لم يكن صحيحا بالمطلق في ظل اعلام اسرائيلي كان محرضا ودافعا لقطعان المستوطنين واليمين المتطرف للقتل والحرق وقطع الطرق .

الاعلام الرسمي كان ولا زال فيه الكثير من الايجابيات كما الاعلام الحزبي ... لكنه لا زال يعيش حالة قصور معرفي وفكري وتعبوي في ظل حالة التوهان وعدم الثبات على ركائز الخطاب ومكوناته واهدافه ... كما يعاني من عجز التغطية الشاملة لكافة قضايا المجتمع وازماته لأسباب عديدة قد يكون التحرك وحريته سببا فيها .... وقد يكون بقلة الموارد سببا اخر لكننا بالمجمل يجب ان نسلط الضوء على ما نعاني وما ينتاب اداءنا من قصور يصل ببعض المراحل لحالة من التخبط والارتباك وكأننا نضل الطريق ... ونهاب الاقدام !!!!!

هذه المقدمة المتواضعة حول الاعلام الحزبي والرسمي ندفعنا ونحن مقبلين على عملية انتخابية ديمقراطية تشريعية ورئاسية نسعى اليها ليس من باب الترف الفكري وليس بمحاولة اظهار مدى الديمقراطية التي نعيشها .. لكنها انتخابات المخرج من حالة كارثية وازمات طاحنة لا زالت فصولها قائمة ومدمرة لبنية المجتمع واجياله المتعاقبة .

ونحن عندما نتحدث عن الاعلام بوسائله المرئية والمسموعة والمقروءة وبمجمل شبكات التواصل والمواقع الاخبارية فان هناك كتلة بشرية تمثل الاغلبية الصامتة داخل المجتمع الفلسطيني يأتي صمتها من ظروفها وحياتها ومتطلباتها العديدة ... كما يأتي صمتها من فقدان الثقة بالقوى السياسية واعلامهم والمتحدثين باسمهم .

اغلبية صامتة تزداد باتساع قاعدتها ... لكنها ليست مجمدة وخارج سياق ما يجري بل تعيش كافة التفاصيل وتطلع على كافة حيثيات الواقع وعلى كل ما يقال ويجري وما وصلت اليه الامور .... لكنها الاغلبية الصامتة التي ترى في صمتها وعدم توضيح موقفها وانحيازها حتى يأتي الموعد الانتخابي للذهاب الى صناديق الاقتراع واعطاء صوتهم لمن يستحقون وحتى يعاقبوا من لم يشعر بهم .

الاغلبية الصامتة تمارس العملية الديمقراطية بكافة اركانها واساليبها وحتى نتائجها المنتظرة والتي ستدفع بها الى قول كلمة الحق والفصل بكل شجاعة وقدرة وحكمة لمعرفتهم بمصالحهم الوطنية والتي تخدم تاريخهم الوطني ومسيرتهم الكفاحية والنضالية وثورتهم المعاصرة والممتدة وشرعيتهم المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد .

الاغلبية الصامتة لا يعتقد احد انها تجهل الحقيقة وان بالإمكان ان تؤخذ الى طريق اخر غير محسوب العواقب والنتائج .... لانها اغلبية تكونت واصبحت صامتة بفعل ازمات طاحنة وقصور واضح وانقسام اسود لا زلنا نعيش فصوله الاخيرة .

من هنا تكمن قوة الاغلبية الصامتة ومدى قدرة الاعلام المطلوب لمخاطبتها والتعاطي والتعامل معها بحكمة وقدرة موضوعية وبنزاهة مهنية وبشفافية عالية ووضوح لا لبس فيه.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط