الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأزمة الأردنية وسيرها في طريق الحل

الأزمة الأردنية وسيرها في طريق الحل

تاريخ النشر: 2021-04-07 | 20:45

تناقلت الصحف ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وبغزارة، الأحداث والأقاويل في الشارع الأردني حول انقلاب للحكم فيها، إلا أن المؤسسة الأردنية العقلانية الواعية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، باستطاعتهم  وعلى الفور مع الشعب الأردني الأبي احتواء المشكلة دون الدخول في القلاقل داخل البلاد، هذا وبما أن المشكلة سببها أو يقف في مركزها الأمير حمزة بن الحسين ولي العهد السابق، وأخ جلالة الملك عبد الله بن الحسين، (تمت تنحيت الأمير حمزة من منصب ولي العهد في العام 2004) ومنذ ذلك الحين كان وما زال طوع أخيه جلالة الملك عبدالله، كما تناقلت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، الخبر عن انقلاب ضد الحكم في المملكة الأردنية الهاشمية، هذه قضية داخلية وتخص أبناء الأسرة الهاشمية الواحدة، وعليه ستحل أو هي اليوم في طريقها للحل والمصالحة داخل القصر الملكي الهاشمي دون أي تدخل للشعب أو لشخصيات من خارج المملكة، هذه القضية داخلية فقط ولا يقف من ورائها أي تنظيم سياسي أو ديني أو دولة، وساقبة هذه الأمور مع حلول العديد من المشكلات في أوساط الشعب الأردني في آن واحد.

جلالة الملك عبدالله بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية

ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين 


الأمير حسن بن طلال وشقيقه الملك الراحل الحسين بن طلال رحمه الله العلي القدير

علينا جميعاً، أن لا نتجاهل ولا ننسى شخصية لربما هي الشخصية الأهم في الأردن بعد جلالة الملك عبدالله الثاني، ألا وهي شخصية الأمير حسن بن طلال عم جلالة الملك عبدالله وشقيق الملك الراحل الحسين بن طلال رحمه الله العلي القدير، فللأمير حسن حضور دائم عند كل أبناء الشعب الأردني، وتقدره وتحترمه كل أوساط الشعب، فهو تعامل معهم وتعرف إليهم وحل مشكلاتهم الصعبة المعقدة، وخدمهم من خلال المناصب التي تقلدها وبقي أميناً وفيا مخلصاً صادقاً لشقيقه الراحل ولجلالة الملك عبدالله الثاني، من دون أن يثير أي نقاشات أو جدل، فصموده وسكوته وتقبله بتقدير واحترام لجلالته من أجل الشعب الأردني والأردن الوطن أولاً والأسرة الهاشمية ثانياً، وهذا يدل على شخصيته القيادية المتميزة البارعة التي يتحلى بها، الأمير حسن قادر على حل المشاكل في الأسرة الهاشمية الواحدة، ومشاكل جمة في صفوف أبناء الشعب الأردني، وعلى جلالة الملك عبدالله بن الحسين انتهاز الفرص والتوجه للأمير حسن، والاستفادة من تجربته الحياتية الواسعة والتي لا تقدر بثمن، من أجل صرف ذات البين في هذه الأزمة وغيرها، ومن أجل الشعب الأردني والوطن والأسرة الهاشمية. 
ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، يقف وبدون أي نية أو قصد سيء ورغماً عنه، في مركز الأمور عند أوساط الشعب الأردني الذين على ما يبد هم ليسوا بالمشجعين لجلالة الملك عبدالله ابن الحسين، وهذا يفهم بأن الأمير حمزة أشبه بحائط المبكى لهذه المجموعة، نحن لا ننكر هناك أسباب كثيرة أدت للوصول بالأردن لهذا الوضع غير العادي، فالأردن مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مرا بأزمة الربيع العربي من دون أي مشكلة تعتري طريقهم في المملكة، وهذا لأن جلالة الملك عبدالله ابن الحسين ملكاً محبوباً في كل أوساط المجتمع الأردني وهذا التقدير وهذه المحبة لا تقتصر على قبيلة معية أو عشيرة أو مدينة أو قرية، بل هذا هو الحال عند الغالبية العظمى لأبناء الأردن، هذا ولا يمكننا تجاهل الأوضاع الصعبة من النواحي الاقتصادية أولاً وخاصة، ومتسع العيش الضيق في الأردن ثانياً، وثالثاً انحلال في صفوف المجتمع عامة وتفشي الجريمة والسرقة، بسبب ضيق العيش، المواطن الأردني بات يشعر أنه بحاجة لرغيف الخبز ولتأمينه لأسرته قبل كل شيء، من دون الدخول في تفاصيل عن الأسباب التي أدت لذلك، فالأردن بلد نامي وفقير ليست لديه أي ثروات طبيعية أو مدخرات للدولة والحكومة، لذلك يؤثر هذا الأمر بشكل مباشر على الأوضاع الآخذة بالاستياء يوماً بعد يوم، ومن الممكن التأكيد أن الإغلاق لمصادر الرزق كالسياحة والتجارة وغيرها، لمدة سنة كاملة بسبب جائحة الكورونا، هي السبب المباشر للأوضاع غير السهلة والتي عقدت ظروف المواطن أكثر فأكثر، وهذه الأوضاع عامة عند كل دول العالم، وشعوب أهل الأرض قاطبة. 

هناك أناس كُثُر مُسْتاؤون من الأوضاع التي باتت عادية لدى الجميع على كل ربوع المملكة، ولكن من لا يملك المقدرة المادية لمواجهة الحياة مع أسرته يُعَبِّر عن هذا الاستياء ومن حديثه يُفْهَم أنه لا يقف في صف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، بالرغم من أن العاهل الأردني يقوم بواجبه اتجاه الشعب والوطن كما قام والده المرحوم الملك حسين بن طلال رحمه الله العلي القدير وأسكنه فسيح جناته، وأطال بعمر جلالة الملك عبدالله الذي يسعى جاهداً لتأمين متطلبات الشعب وحماية الوطن، إلا أن جائحة الكورونا التي اجتاحت العالم بأسره لم تترك مجالاً لتقدمت الحلول لأبناء الشعب الواحد والذي بات يعبر عن رأيه الصريح بكل حرية، بفضل الحريات التي منحها جلالة الملك عبدالله للشعب على كل ربوع الوطن الأردني.

القضية ليست معقدة للغاية، وإنما تجد طريقها للحل في الأيام القريبة، والمصالحة بين أفراد الشعب الواحد المكون من منظومة عشائرية لها كراماتها وعاداتها وتقاليدها، أفضل بكثير من أي تمزق وتشتت وتفرقة في صفوف الشعب الأردني الواحد، فما بالكم أن الخلافات البسيطة هذه بين أبناء البيت الواحد في الأسرة الأردنية الهاشمية، فالحل والمصالحة أسهل بكثير. 


الأسرة الأردنية الهاشمية للتاريخ راية 


أدام الله تعالى، الأردن شعباً ووطن تحت رعاية وراية عاهل الأردن جلالة الملك عبد الله بن الحسين، الذي ينهج نهج أبيه في العمل والجد والنشاط والذكاء والتسامح والتعامل العقلاني في مجمل القضايا التي تهم الشعب والوطن، وهو يخدم المجتمع والشعب الأردني بتضحية وتقديم وعطاء.     


                                                       
                واقبلوا فائق تقديرنا واحترامنا.

                              الشاعر الكاتب د. رافع حلبي 
                          شارع دالية بيت 45 ص.ب. 2032 
                                  دالية الكرمل - إسرائيل 
                                نقال: 972534629239+ 
   البريد الإلكتروني:  [email protected]

معاً وسوياً لنبني مجتمعاً حضارياً متجدداً أفضل . . .

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط