الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الـ(26)

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

تاريخ النشر: 2024-02-09 | 08:51

نظام الملالي ومكافأة الإسهام في احتلال العراق؛ رأس الأفعى في إيران؟

  نجى نظام الملالي بثمانينيات القرن الماضي من السقوط والإنهيار في أواخر حرب السنوات الثماني ضد العراق بمخطط غربي ولولاه ما تقبل خميني قرار وقف إطلاق النار بين البلدين وصرح خميني في حينها تصريحه الشهير (تجرعت كأس السم بوقف إطلاق النار) وفي الحقيقة كان ذلك حرصاً من الغرب للحفاظ على مشروعهم بديل الشاه في المنطقة عندما رأوا اقتراب نهاية النظام السريعة الحتمية لو استمر في الحرب خاصة مع تمكن جيش التحرير الوطني الإيراني الجناح العسكري للمقاومة الإيرانية من اجتياح الحدود عدة مرات والهيمنة على أجزاء كبيرة من الأراضي الإيرانية، وهنا كان وقف إطلاق النار الذي كان يرفضه خميني إنقاذاً له ولنظامه ومشروع ومخطط الغرب في المنطقة.

في عقد التسعينيات من القرن الماضي وعلى الرغم من الحصار المفروض على العراق كان نظام الملالي بأضعف حالاته رغم هيمنته على شمال العراق كليا ووصول يداه إلى الجنوب جزئياً، واستمر على ضعفه وفقد الأمل في مرتزقته الهجينة التي تأمل منها تغيير النظام بالعراق في تسعينيات القرن الماضي، وساءت أوضاعهم بعد عام 1996 في شمال العراق عندما استغاث مسعود البارزاني بالرئيس صدام حسين وهيمن مسعود وميليشياته على محافظة أربيل ومن ثم محافظة السليمانية بدعم من الجيش الوطني العراقي، ورغم استعادة الطالباني لمحافظة السليمانية بدعم من حرس الملالي وأسس حكومة فيها إلا أنه لم يتمكن من التمدد خارجها بسبب الموقف التركي واتفاقية أنقره التي وقعها الطرفين الكرديين البارزاني والطالباني وفي هذه المرة كانت الإتفاقية لصالح البارزاني وأمر واقع فرضته أنقره على الطالباني وحزبه وبقي سارياً عليه حتى اليوم بسبب علاقته مع نظام الملالي، وكان تقليص دور الطالباني وانحساره في السليمانية فقط يعني تقليص دور الملالي في شمال العراق لكن هذا التقليص لم يدم طويلاً.

في أواخر عام 1996 لعب أحمد الجلبي دوراً سياسياً كبيراً داعما لسكرتير عام حزب الإتحاد الوطني الكردستاني العراقي، وفي عام 1998 لعب أحمد الجلبي وجلال الطالباني دوراً كبيراً في التوفيق بين وجهات نظر التيارات العميلة للملالي والولايات المتحدة وشاركت في حينها بمؤتمر واشنطن، ولعب الملالي منذ ذلك الحين دوراً استراتيجياً في المخطط الأمريكي لاحتلال العراق وتغيرت سياسات الملالي التي كانت قد بدأت باتباع سياسة الاشمئزاز الممنهج تجاه الجماعات الإسلامية الشيعية العراقية الموالية لها وتحولت هذه السياسة إلى نوع من الاحترام بانتظار أن يكون لهذه الجماعات الضحلة دوراً دوراً في العراق بعد احتلاله.

يقول أحد الذين كانوا من الخاضعين لملالي السوء في إيران وهو من حزب الدعوة موضحاً حجم معاناتهم في إيران.. يقول: لقد كان من غير الممكن أن نستخرج بيان ولادة لطفل عراقي يُولد في إيران أو تسجيل عقد زواج في محكمة أو إدخال طفل عراقي في مدرسة، ويضيف كنا نتحدث إلى الملالي في مواقع ومناصب عديدة عن معاناتنا فيقدمون لنا أعذاراً واهية لا تنطلي على طفل.. ويسرد الكثير من المعاناة.. وعلى الرغم من هذه السردية وغيرها إلا أن هذه الصعاليك مرتزقة ملالي الشؤم تضع رؤوسها تحت أقدام الملالي صعلوك يضع رأسه تحت أقدام صعلوك لكن الصعلكة منازل ودرجات... والسبب.. السبب هو أن تلك الصعاليك المرتزقة بعد احتلال العراق ومساهمة الملالي في احتلاله؛ كانوا كالأيتام يمتلكون المال والسلاح ودعم الملالي والأمريكان لكنهم لم يكن مرحبا بهم في بداية الأمر ولم يكن لديهم أدنى قاعدة جماهيرية يستندون وبدعم الملالي الذين سخرون بيت الكهنة لدعمهم وبدأت الفتاوى وبدأ المال السياسي المشبوه العمل على صناعة مرحلة سياسية جديدة يرسمها الملالي، وسلم الأمريكان العراق للملالي كهدية ومكافأة لهم على مساهمتهم إلى جانب قوات الاحتلال بالإضافة إلى أكبر هدية قدمها الأمريكان والغرب للملالي وهي قصف مواقع منظمة مجاهدي خلق وقتلهم بدم بارد علماً بأن مواقعهم كانت معروفة من قبل الأمم المتحدة.. كما تم نزع سلاح جيش التحرير الوطني الإيراني، وبات العراق وشعبه أسيراً بيد الملالي الفاشيست وعصاباتهم الإجرامية بمباركة غربية وأممية، ولا خلاص للعراق والمنطقة برمتها إلا بسحق رأس الأفعى في إيران.

 للحديث بقية.. وإلى عالم أفضل.

د.محمد الموسوي

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط