الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أعداء الماء والفضاء والهواء..

أعداء الماء والفضاء والهواء..

تاريخ النشر: 2025-05-02 | 12:35

حان الاوان ان نستفيق من أحلام اليقظة وأن نعيد حساباتنا من جديد، هذه الدولة لا تريد لنا ولا لغيرنا الخير

الموال ما زال مستمرًا،  نسمعه كل عام في ذكرى الضحايا الذين سقطوا على عتبة أطماع الحركة الصهيونية او في ذكرى ما يسمونه ( ذكرى الشهداء ) يتخلل هذه الذكرى التي ما هي سوى ضحك على الدقون وطبطبة على الظهور واللعب على مشاعر البسطاء كالقول: باننا ابطال واطلاق أكاذيب ما لها اول ولا أخر كالقول باننا أخوة وأن مصيرًا واحدًا يربطنا، هناك من نجحت معهم عملية غسل الدماغ، يصدقون بأن هذه الخدمة هي دفاعًا عن الوطن وهناك من أهلنا الثكلى المتواجدين في إطار من الحزن الشديد يصدقون الأكاذيب وهنا بودي ان اناقش المزاعم التي تطلقها السلطات وزعانفها من أن هذه الخدمة هي دفاعًا عن الوطن فعن أي وطن يتحدثون وهل هم يعتبروننا مواطنين اساسًا  كاملي الحقوق، لا سيما وأن  الوطن هو الأرض التي ورثناها ابًا عن جد؟ تلك الأرض التي صادروها في السابق تحت حجج مختلفة كالزعم بأنها صخرية ولا حاجة لصاحبها بها، هذه الأرض التي يرفضون أن نقيم البناء عليها ليتركوا شبابنا – جنودهم الدروز – يتخبطون ويعيشون أزمة نفسية عصيبة والغرامات التي بلغت ال مليون شاقل احيانًا كثيرة، وهكذا يستهترون بنا أشد استهتار دون شفقة أو رحمة، يشلون شبابنا كليًا ويدفعونهم إلى انتهاج طرق سلبية خطيرة كالعزوبية وارتفاع سن الجواز  والطلاق والانتحار وكنا قد ذكرنا بأن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أننا نتصدر هذه الظواهر السلبية  ولا لزوم لان نذكر ذلك مرة ثانية فهناك من لا يريد أن يستوعب الحقيقة رغم أنه لدغ من  الجحر مرات

قانون القومية وضعنا على الرف كحاجة لا لزوم لها وهي ستلقي بنا بعيدًا عن وطننا عندما يتاح ذلك، وما هو التفسير الاخر؟

ضباط الجيش الدروز والزعامات التقليدية ركعوا بين أقدام رجال الحكومة مستجدين إضافة جملة قصيرة حدًا على قانون القومية وهي "ما عدا من خدم في الجيش" لكنهم رغم الاستجداء والتذلل رُكلوهم ركلة قوية على وجوههم. ولا نريد أن نقول أكثر! .
والسؤال الأهم: هل درستم عن الحركة الصهيونية لتدرك أطماع هذه الحركة الجهنمية التي تبغي احتلال المزيد من أراضي لتضمن مستقبل أجيالها القادمة على حساب كل من حولها وبالتالي الحاقك بمن شُردوا سابقا، وإن كان ذلك على المدى البعيد او المتوسط وهم لا ينكرون ذلك وخاصة اليمين الفاشي الحاكم حاليًا ثم هل تساعدهم من اجل المزيد من الاعتداء على مقدساتك في القدس وفي الخليل، هل يجري كل ذلك دون ان تدري الحقيقة؟ والسؤال الجوهري:
هل تعتقد بأن من حق ابنك ان يستعمل السلاح، ويقتل وليس من حق الآخر ان يدافع عن نفسه وأهله ومقدساته؟ الا تدرك بأن الخدمة في الجيش ليست مجرد نزهة؟ الا تدرك بأن سلطات الجيش تضع ابنك في الأماكن الأكثر خطورة لأن الجندي اليهودي لا يتحلى بالشجاعة على الأرض؟ هل قادتكم ضمائركم بأن لدى الطرف الآخر أمهات واباء وأشقاء وشقيقات واقرباء واصدقاء يبكون على فلذات أكبادهم ممن قتلتهم إسرائيل في حروبها التوسعية، تمامًا كما تبكون على أولادكم؟
ثم هل يغيب عنكم بأن السلطات قسمتنا إلى ملل ونِحل كي تستفرد بكل شريحة، إن السلطات أُعدت لنا برامج دراسية خاصة منذ المراحل الابتدائية وغسلت ادمغة أولادنا منذ المرحلة الابتدائية وما عادوا يدركون أن حكومات اسرائيل معادية للماء والفضاء والهواء.. وهنا يجب ان نقول لهم، بان السلطات الإسرائيلية تبطش حتى بمن يضحي من اجلها وكم من جندي غير يهودي تُرك ينزف حتى الموت دون ان يقدموا له العلاج؟ ولا نريد أن نذكرهم بالاسم حتى لا نفتح جراح ذويهم مجددًا، أهلي الأعزاء، آن لنا ان نستفيق. ان السلطات التي تمنعكم من بناء بيوتكم وتمنع عن هذه البيوت الكهرباء، أدت إلى اختناق عائلة كاملة بعد ان استعملت المولد الكهربائي الخاص وتسرب الغاز منه اثناء النوم.. وهكذا هي تُفضِّل عنكم دجاجاتها التي توصل الكهرباء إلى اقنانها.. فهل تعلمون ماذا ينتظركم بعد ان قضت على زهرة شبابكم ضمن الخدمة العسكرية الاجبارية.
ألا تشعرون بالبطالة المستشرية التي تقود إلى الانحراف وإلى الفوضى المستشرية في مجتمعنا؟ إن عقلية المحتل تقوده إلى الحديث عن تحالف الدم بدلا من الحديث عن تحالف الحياة.. عن العدوان بدلا من الحديث عن المحبة والسلام والتفتيش عن الحل العادل والذي يقضي بأن يأخذ كل صاحب حق حقه، ونعيش بأمان، أن جابوتنسكي أوصاهم بخلق عدو كي يبقى شعبهم متكتل؟!  هي تريد ما لها وما لغيرها فهل علينا أن نكون مجرد أداة طيعة نساق بدون تفكير؟

 وهنا أريد أن أوجه حديثي للإخوة الشباب المسيحيين الذين يتجندون تطوعا، إن السيد المسيح أوصى بالتسامح والمحبة بين البشر ونبذ كل عدوان أينما كان.

 وللشباب المسلمين الذين يتطوعوا في جيش الاحتلال، لا يجوز الخروج من المسجد للذهاب بعد الصلاة إلى المسجد الأقصى لمناصرة المستوطنين بحجة أننا نريد أن نعيش، إنها مفارقة عجيبة غريبة؟!
وأعود وأكرر.. هل سقوط الضحايا الذين خسروا ربيع أعمارهم، وتركوا الآباء يحترقون
من الحسرة الأبدية.. الذين تركوا أمهاتهم الثكالى تلتهم أكبادهن أشواق لا تنطفئ ودموع لا تجف.. اللواتي جففن وأضحت كل واحدة منهن "قرقودة"، الجلدة على العظمة من شدة الحسرة اللا متناهية.. الذين تركوا أولادهم أيتاما يحسدون أترابهم لأنهم ينطقون بكلمة "بابا" الذين تركوا دراستهم وآمالهم العريضة.. الذين تركوا زوجاتهم أرامل فريسة للوجع الدائم.. الذين تركوا خطيباتهم وهن في قمة طموحاتهن وريعان شبابهن. هل سقوط هؤلاء أثمر لدى السلطات التي تتعامل معنا كعرب من حيث التمييز؟

بعض المساكين البسطاء المضللين يرفضون أن يعتبروا أنفسهم عربًا انسجاما مع هذه السياسة، لا سيما إزاء الانحطاط العربي والسكون أمام عمليات الإبادة التي تنتهجها الصهيونية على المسلمين في غزة وغيرها..
هل سقوط الضحايا منحنا مستحقاتنا
تعالوا لنجري جولة ميدانية في قرانا العربية،  أن القرى العربية التي لا يسكنها أبناء الطائفة الدرزية متطورة أكثر من قرانا، حتى أننا يجب أن نطالب بالمساواة مع بقية أبناء شعبنا.
ونعود إلى السؤال:
هل سقوط الضحايا منحنا امتيازًا واحدًا عن بقية أبناء شعبنا، أم انه ضاعف التمادي في المظالم؟!.
أهلنا الأحباء، إننا أحياء وأموات لسياسة مبرمجة تهدف إلى إبقاء شبابنا الأحياء ( امواتًا ) في حضيض المجتمع الإسرائيلي، لنبقى خدمًا في سلك الأمن والمرافق الحياتية الخدماتية الأخرى، ولتعود بناتنا إلى العمل في بيوت الأغنياء، فهل هذا ما نصبو إليه.. هل من أجل ذلك نضحي بحياة شبابنا؟
أهلنا الأحباء إن موقفنا التعيس يدعونا إلى التحرك السريع والتمرد على هذا الواقع وليكن ما يكون، فقد بلغ السيل الزبى.!

×
أخبار
دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط