الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل وفلسطين.. الأمم المتحدة تدعو للسلام وتغض النظرعن من يتسبب في العنف؟!

إسرائيل وفلسطين.. الأمم المتحدة تدعو للسلام وتغض النظرعن من يتسبب في العنف؟!

تاريخ النشر: 2023-04-27 | 09:56

أعرب السيد وينسلاند عن قلقه العميق إزاء أعمال العنف والتحريض الأخيرة، ولا سيما المواجهات العنيفة داخل المسجد الأقصى في القدس، وحث الجانبين ودول المنطقة والمجتمع الدولي وإعادة الانخراط والعمل من أجل السلام ورؤية الحل القائم على وجود دولتين، وشدد على أنه "لا بد من وضع حد للإجراءات الأحادية والاستفزازات والتحريض التي تمكن من العنف ومنع التقدم نحو حل هذا الصراع وإنهاء الاحتلال".

وأعلن عن مقتل 17 فلسطينيًا، وإصابة 200 على يد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات والاشتباكات وعمليات البحث والاعتقال والهجمات المزعومة ضد الإسرائيليين وغيرها من الحوادث. وإصابة 39 فلسطينيا آخر على أيدي مستوطنين إسرائيليين أو مدنيين آخرين في هجمات إطلاق نار وإلقاء حجارة وحوادث أخرى، واستشهد اربعة مدنيين اسرائيليين واصيب 31 اخرون برصاص فلسطينيين في عمليات اطلاق نار ودهس واشتباكات وإلقاء حجارة وزجاجات حارقة وغيرها من الحوادث. كما قتل مواطن أجنبي وأصيب سبعة آخرون.  وأضاف أنه ظلت مستويات العنف المرتبط بالمستوطنين في الضفة الغربية مرتفعة، في حين ظلت عمليات الهدم والاستيلاء على الممتلكات المملوكة للفلسطينيين تشكل مصدر قلق بالغ.

يُعتبر عام 2022 الأكثر دموية وعنفاً في فلسطين، حيث شهد هذا العام انتهاكات كثيرة لحقوق الشعب الفلسطيني، ومنها حقوق الطفل باستشهاد عدداً كبيراً من الأطفال، كما تعرضت المرأة إلى انتهاكات عديدة كان أبرزها استشهاد الصحفية  شيرين أبوعاقلة. وارتفع عدد الشهداء والمصابين والمعتقلين في فلسطين ارتفاعاً كبيراً لم تشهده فلسطين منذ عام 2005، حيث وصل عدد الشهداء إلى 230 شهيداً، بينهم 171 في الضفة الغربية، و53 من غزة، و6 من فلسطينيي 48، و9335 إصابة و6500 حالة اعتقال، و 833 مبنى فلسطينياً هدمه الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها مناطق شرقي القدس. و793 هجوما للمستوطنين، و13130 شجرة زيتون تم إتلافها أو اقتطاعها. وقامت إسرائيل بالتصديق على 116 مخططاً استيطانيا، تستهدف 9700 دونم من الأراضي الفلسطينية بأكثر من 13 ألف وحدة استيطانية، منذ بداية 2022 حتى نهاية أكتوبر.

في ظل هذه الانتهاكات، تظل الأمم المتحدة صامتة، وتغض النظر عن من يتسبب في العنف (الاحتلال الإسرائيلي)، ولم تتخذ أي إجراء واقعي وخطوات فعلية لحل المشكلة، ولم توجه أي لوم على مضاعفة معاناة الفلسطينيين.

وعلى الرغم من إقرار الأمم المتحدة بانتهاكات الاحتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة مثل القتل العمد والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والتدمير الواسع للمتلكات، وأن هذه الأفعال تؤدي إلى المسؤولية الجنائية الفردية. واستخدام الدروع البشرية أيضا يشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

 إلا أنه لم يتحقق شئ على أرض الواقع، وتظل فلسطين تعاني إلى الآن، بل تزداد حجم المعاناة. ما تفعله الأمم المتحدة هو فقط تشخيصاً للمرض دون علاجه، فتكتفي برصد الانتهاكات والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني  مثل جرائم القتل و تدميرالمنازل والمصانع والمدارس والمستشفيات ومراكز للشرطة وغيرها من المباني العامة ، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات جاءت نتيجة لسياسة متعمدة ومنهجية، دون أن تقدم حلول ونتائج فاعلية واقعية لحل المشكلة.

دعا السيد وينسلاند الأطراف والمجتمع الدولي إلى تعزيز المؤسسات الفلسطينية وتحسين الحكم وتعزيز الصحة المالية للسلطة الفلسطينية، وسط تدهور الوضع على الأرض، حيث تواجه السلطة الفلسطينية تحديات مالية ومؤسسية كبيرة، مشيراً إلى أن كيانات الأمم المتحدة التي تقدم الدعم للشعب الفلسطيني تواجه نقصًا كبيرًا في التمويل، مما يؤثر على تقديم الخدمات الأساسية.

بالإضافة إلى نقص التمويل، يعد السبب الرئيسي في هذه المشكلة هو  تقييد فلسطين بسياسات الاحتلال والحصار الإسرائيلي، لاسيما في ظل حكومة بن غفير، التي تقوم بمصادرة أموال السلطة الفلسطينية. 

وفي ختام ملاحظاته، حث السيد وينسلاند الإسرائيليين والفلسطينيين ودول المنطقة والمجتمع الدولي على إظهار القيادة وإعادة الانخراط والعمل معًا من أجل تحقيق السلام، مشيراً إلى أن الهدف هو إنهاء الاحتلال وحل النزاع وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقيات السابقة لتحقيق حل الدولتين.

بالنسبة إلى حل الدولتين الذي تحدث عنه الأمين العام للأمم المتحدة، يستحيل تطبيقه في ظل حصار غزة، والانقسام الفلسطيني، والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال مثل الاستيطان وفرض العقوبات، وخرق قواعد القانون الدولي، وبنود إتفاقية أوسلو.

على الأمم المتحدة ألا تكتفي برصد الانتهاكات والتنديد بها، وأن تقدم حلولاً على أرض الواقع، ينبغي أن تمارس ضغطاً على الاحتلال لرفع الحصار المفروض على غزة، تطبيقا لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان وقرار مجلس الأمن 1860(2009)، هناك ضرورة لتطوير البنى التحتية وزيادة الاستثمارات في الهياكل الأساسية، وزيادة الدعم المقدم من الدول المانحة من أجل انتعاش الاقتصاد وتخفيض معدلات البطالة.

ولابد من فتح تحقيق جنائي سريع ونزيه في جميع عمليات القتل والاصابات والاعتقالات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، ومعاقبته على الجرائم التي مارسها ضد الشعب الفلسطيني، لأن الإفلات من العقاب يؤدي إلى استمرار الجرائم ومزيداً من العنف، حيث كفلت المواثيق الدولية حقوق المرأة والطفل في وقت السلم والنزاعات المسلحة، ومخالفة هذه القوانين يعاقب عليها القانون الدولي.

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط