الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أسئلة برسم إجابة حماس

في ظل عملية الضغط، الراهنة ضد خيار الانقلاب الحمساوي، بهدف طي صفحته مرة وإلى الأبد، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني بعودة محافظات الجنوب لحاضنة الشرعية. العملية التي تأخرت عشر سنوات كاملة لأسباب ذاتية وموضوعية، ليس المجال هنا لنبشها، واستحضار تداعياتها المريرة على كل الشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين. في هذا المناخ العاصف، الذي أَعقب خصم 30% من رواتب موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة، وما اثاره ويثيره من ردود فعل في اوساط الموظفين وعائلاتهم،الذين كانوا ومازالوا ابناء مخلصين للشرعية الوطنية، تم تشكيل لجنة قيادية من ستة إخوة من اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الأخ محمود العالول، نائب رئيس الحركة للقاء قيادة حركة حماس في قطاع غزة، بهدف إبلاغهم رسالة محددة الاهداف، يتلخص مضمونها في إنهاء الانقلاب، وتسليم الوزارات ومرافق الحياة والمعابر والأمن لحكومة التوافق الوطني أو عليهم تحمل تبعات سياستهم الانقلابية، التي هددت مستقبل ومصير الشعب والقضية والنظام السياسي الفلسطيني والمشروع الوطني التحرري. لكن قيادة الانقلاب الحمساوية لم تنتظر لقاء الوفد الفتحاوي، وأخذتها موجة من التخبط والسخط والانفعال المجنون، وبدأت حملة مسعورة ومنفلتة من عقالها عبر منابرها ووسائل إعلامها المرئية والمسموعة والمقروءة، فسقط خطابها وشعاراتها إلى الدرك الأسفل في مهاجمة الرئيس ابو مازن، وغرق في مستنقع الخطاب الديني الشعبوي المأفون، وعادت بشكل غير مسبوق للغة "التخوين" و"التكفير"، وسيرت المظاهرات، ودعت أئمة مساجدها مدفوعي الأجر ليصولوا ويجولوا في تهافت وأرذل الكلام على شخص الرئيس عباس .... إلخ وشاركهم التطبيل والتزمير بعض المستفيدين من حالة الاستقطاب والتنافر.  وبالعودة لجادة الأسئلة: هل ما تقوم به حركة حماس صحيح؟ هل يعبر عن رغبة حقيقية بالمصالحة أم انها تعلن عبر مساقاتها وشعاراتها الدونية عن رفضها المسبق لها، وإصرارها على المضي في خيار الإمارة؟ والا تعتقد حركة الانقلاب الحمساوية أن من يريد المصالحة، وتسليم حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها، عليه ان يتريث قليلا، وان يفسح المجال والمساحة لحوار مسؤول مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح؟ ولماذا السقوط في مستنقع الخطاب "التخويني" و"التكفيري"؟ هل هذا الخطاب يعكس روح الرغبة بالمصالحة؟ وهل تعتقد حركة الانقلاب الأسود انه مطلوب من الرئيس عباس وحكومته الشرعية مواصلة الإنفاق على مؤسسات الانقلاب في المحافظات الجنوبية؟ ولماذا؟ وعلى أي اساس؟ وأين المردود الإيجابي من تلك السياسة؟ وكيف تستقيم عملية النهوض ومواجهة التحديات الإسرائيلية في ظل تعميق الانقسام؟ وعن اي مقاومة تتحدث حركة حماس؟ الم يتم الكشف الف مرة عن الوجه القبيح والأسود للانقلاب؟ ولماذا من الأساس تشكل حركة حماس لجنة إدارية لإدارة شؤون القطاع في ظل وجود حكومة شرعية؟ وإذا كانت تريد ان تحلها لتتخلص من زياد الظاظا ومحمد عوض ومن هم على شاكلتهم من المتخلفين، كما يقولون، لماذا تعود لتشكيلها، ويصادق عليها البرلمان الكرتوني التافه كوجه الانقلاب؟ ولماذا لا تسلم الوزارات والإدارات فورا ودون قيد او شرط وتنفذ ما جاء في اتفاقيات وإعلانات المصالحة؟ الأسئلة المثارة، أثرتها منذ اليوم الأول للانقلاب الحمساوي بما توافق مع شرط اللحظة السياسية آنذاك. واقترحت عددا من المطالب لطي صفحة الانقلاب في حينه، غير ان الأداة الوطنية لم تكن جاهزة، لا بل تم العودة عن عدد من الشروط والمطالب، التي طرحتها القيادة الشرعية تدريجيا بهدف إعطاء فرصة لعودة حركة حماس عن خيارها. لأن البعض قدم نصائح لصانع القرار تعكس جهلا وتخلفا بمعرفة أهداف فرع جماعة الإخوان المسلمين في غزة. المهم الآن على قيادة حركة الانقلاب الإجابة على كل ما تقدم من اسئلة. وايضا على المطبلين معها في جوقة العداء ضد شخص الرئيس محمود عباس، ان يجيبوا عن ذات الأسئلة لعلهم يدركون بؤس قصر نظرهم، وإفلاسهم السياسي والفكري.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط