الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبومازن واللقاء المرتقب

أيام قليلة ويكون اللقاء التاريخي بين الرئيس محمود عباس والرئيس باراك أوباما في واشنطن بتاريخ 17/3، وهذا اللقاء الذي سبقه بيان من وزارة الخارجية الأمريكية مفاده أن الاعتراف بيهودية الدولة ليس شرطاً مسبقاً في عملية التفاوض وأن هذا الأمر متروكاً لكلا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي خلال المفاوضات، بمعنى أن أوباما لم يتدخل لإسقاط هذا الشرط الإسرائيلي من عملية التفاوض خلال لقاؤه نتنياهو في البيت الأبيض وأعطى الإذن للإسرائيليين بأن يستخدموا هذا الشرط كأداة ضغط بل كحجر عثرة في سير المفاوضات، ومن هنا بات واضحاً أن الإدارة الأمريكية لم تستخدم نفوذها الحيادي في عملية السلام لاسيما أنها أضفت بشرعية يهودية الدولة باعترافها بها في عهد أوباما، ومن خلال تصريحات نتياهو بعد اجتماعه مع أوباما والتي جاء فيها بأنه لم يتعرض لأي ضغوط من قبل الرئيس الأمريكي أوباما والتي كان يخشاها بعكس ما كان يتوقع، اعتقد أن الأمور زادت تعقيداً بعدما كرر نتنياهو تصميمه بمطلب الاعتراف بيهودية الدولة والقدس عاصمة أبدية للدولة الإسرائيلية وهي خارج دائرة المفاوضات . إن عملية التفاوض بالنسبة لنتنياهو هي فقط كسب المزيد من الوقت لإكمال مشاريعه الاستيطانية والتهويدية في الأراضي الفلسطينية. نتنياهو الذي بدا كحمل وديع في البيت الأبيض وبكلماته التي صاغها بإتقان وألقاها أمام الكونجرس لكسب التعاطف الأمريكي وكأنه رجل سلام يطمح لتحقيق السلام مع الفلسطينيين المتشددين بمواقفهم أبدى استعداده لتقديم تنازلات كبيرة كالانسحاب من بعض المستوطنات المهمة في الضفة وألقى اللوم على الرئيس أبو مازن مواصلاً حربه الدبلوماسية التي يشنها ضده . إن لقاء الرئيس الأمريكي أوباما بالرئيس محمود عباس سيكون لحظة تاريخية حاسمة يتم خلالها كشف ما آلت إليه جولات كيري وجلسات المفاوضات السابقة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي ولن يُتوقع منها مخرجات من شأنها انبعاث الأمل في إمكانية حل الصراع في المنطقة بعدما لاحظنا عدم جدوى اللقاء السابق بين أوباما ونتنياهو وغياب آلية الضغط الأمريكي خلاله. فلم يتبق سوى شهر لانتهاء عمر عملية التفاوض وهذا غير كاف لانجاز أي اتفاق ما لم تنجزه طيلة الأشهر الماضية وكل جلساتها ومباحثاتها العميقة بين الطرفين وجولات كيري المكوكية، فالمرحلة ما بعد لقاء أوباما وأبو مازن باتت ملامحها أكثر خطورة في ظل التعنت والرفض والتنكر الإسرائيلي لأبسط الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، باعتقادي إن عدم تمديد مدة المفاوضات وأيضاً احتمالية تمديدها دون وضع أسس تضمن حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة سيكون أمراً أكثر تعقيداً، ويجب أن لا يكون على حساب الطرف الفلسطيني وإلا فإن المرحلة ستدخل دائرة المجهول والخيارات كثيرة وأبسطها لن يكون سهلاً، لذا يتوجب علينا كفلسطينيين أن نعيد حساباتنا وندرك خطورة المرحلة المقبلة من خلال توحيد موقفنا بعد إتمام المصالحة الحقيقية وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني ونأخذ في حساباتنا حجم التهديدات الإسرائيلية والتغول الإسرائيلي والتهويد لمقدساتنا والتهديدات التي طالت شخص الرئيس أبو مازن وأن لا يتكرر نفس السيناريو الذي أدى إلى إقدام إسرائيل على اغتيال الرئيس الراحل الشهيد أبو عمار وأن نقف خلف الرئيس أبو مازن لأنه خطر على الإسرائيليين بسياسته الناعمة والتي استطاع من خلالها أن يلف الحبل الحريري على عنق الكيان الغاصب ، بعدما جرده من إنسانيته وكشفه أمام الرأي العالمي كدولة احتلال وإرهاب منظم .

×
أخبار
دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط