الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية08/02/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية08/02/2017

تاريخ النشر: 2017-02-08 | 08:28

تحدثت صحف عربية بنسخها الورقية والإلكترونية عن موقف متشابك تواجهه طهران في المنطقة، وخصوصاً في سوريا، في ضوء "المنافسة" التي تواجهها علي الأرض مع موسكو، وكذلك مع تحذيرات الرئيس الأمريكي الأخيرة لإيران.

"تنافس سلبي"

يقول نور نعمة في صحيفة الديار اللبنانية: "السباق في سوريا محتدم بين روسيا وإيران والدولتان كلتاهما تسعى جاهدة لأن تكون لها اليد العليا في إدارة النزاع السوري وإرساء الحلول وتقاسم النفوذ على الأراضي السورية".

ويشير نعمة إلي أنه رغم وجود "علاقة تاريخية وتعاون وتنسيق في أغلب القضايا" بين موسكو وطهران، إلا أنه "في أواخر أشهر الصراع الدائر في حلب، طفى إلى السطح تنافس سلبي بين الدولتين، إذ تريد موسكو الحفاظ على الهدنة قدر المستطاع والدخول في مفاوضات مع المعارضة، وآخرها كان مؤتمر أستانا في حين لا تريد طهران الهدنة، لأن استمرار الاقتتال يسمح لها بتنفيذ مخططها الرامي إلى تغيير ديموغرافي في بعض المناطق السورية وبالتالي كبح أي محاولة أخرى للمعارضة بالتمرد وبتهديد مصالحها في سوريا".

ويعقد علي نون في المستقبل اللبنانية مقارنة بين موقف روسيا وأمريكا حيال إيران، إذ يقول إن "هامش المناورة بين الموقفَين الأمريكي والروسي حيال إيران، لا يبدو واسعاً ولا رحباً ولا قابلاً للرتق: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصف إيران بـ 'الدولة الإرهابية رقم واحد' في العالم، في حين أنّ قيادة الكرملين لا توافق على هذا التوصيف فحسب، بل ترى أن إيران 'جزء من الحرب الدائرة ضد الإرهاب'".

يقول نون إن الروس "دخلوا على الخط في محاولة للعب دور الحكم أو الوسيط بين الطرفين (الأمريكي والإيراني)... وأغلب الظن أنّ الدخول الروسي على الخط يتم بناء على طلب إيراني وليس أي شيء آخر، و'شرط' قبوله من قبل موسكو على ما يبدو، هو أن تخفض طهران (أكثر!) سقف مواقفها، وألا تنخرط في لعبة الرد بالمثل على كل موقف أمريكي إزاءها".

أما عبدالمنعم علي العيسي في الوطن السورية فيرى أن "هناك العديد من المؤشرات على وجود اتفاق روسي- غربي- تركي غير معلن فيما يخص التسوية السورية إلا أن ذلك الاتفاق يحوي على الأرجح بين جنباته رسماً لإطار العلاقة مع إيران، أما آلياته فهي تفترض ذهاب الأطراف لملاقاة بعضهم البعض فيما يخص الأزمة السورية".

أطفال يسيرون جوار حطام أحد المنازل في سوريامصدر الصورةREUTERS

يقول العيسي: "هناك مصلحة روسية في بقاء إيران قوة إقليمية كبرى وهي قادرة على ممارسة دورها الذي تمارسه الآن إلا أن ذلك لا ينفي حقيقة راسخة هي أن كل خطوة تقارب روسية مع أنقرة من شأنها أن تكون خطوة تباعد مع طهران" في ضوء "وجود تناقض شبه تام فيما بين الدور الإقليمي لإيران ونظيره التركي".

ويري العيسي أن "الإشكالية التي يعانيها الدور الروسي نابعة من صعوبة المواقف التي يحاول الموازنة فيما بينها، فهو من الواجب عليه أخذ المعطيات التي أفرزتها الحرب السورية بعين الاعتبار ومن الواجب عليه أيضاً إرضاء الغرب وكذلك احتواء المرامي التركية أو تطويعها لا التصادم معها بقدر المستطاع إذا ما أرادت- وهي على الأرجح تريد- السير في الطريق الموصل إلى حلول مقبولة للأزمة السورية تحظى بموافقة الأغلبية بشقيها الداخلي والخارجي".

ويقول علي الأمين في العرب اللندنية إن هناك ما يشبه "مرحلة عض أصابع" بين واشنطن وطهران، حيث يري أن المشهد يتجه إلي التصعيد بينهما في ظل علاقة فيها "تنافس وتنافر على صعيد الخليج وفي الشرق الأوسط عموماً".

"مرحلة جديدة"

يشير طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إلى "مرحلة جديدة بالأزمة السورية" أهم ملامحها أن "شهر 'الأفراح الوهمية' بسوريا انتهى، ولذا فنحن الآن أمام إعادة تموضع روسية متوقعة، وعقدة إيرانية جديدة تضاف لعقدة طهران مع مرحلة الرئيس ترامب".

ويري الحميد أن "حل الأزمة السورية غير ممكن دون الرياض وواشنطن، ولا يمكن أن يتحقق بانفراد روسي-أمريكي، ولو كانت إيران راضية".

يقول الحميد إن "الروس يحاولون العودة للمنتصف بسوريا، والتي تعني أنهم ليسوا ورقة بيد إيران، ولا بشار الأسد، وهذا طبيعي حيث يخدمون مصالحهم، ومن أهم مصالح الروس الآن عدم الاصطدام بترامب. وكل ذلك يعني أننا أمام تباين روسي-إيراني، وتشتيت للدور التركي".

ويختتم الأمين مقاله بالقول: "يضع ترامب واشنطن على سكة إعادة الهيبة، وإثبات أنّ الولايات المتحدة هي من يقرر في المنطقة، وهذا توجه يكتسب قوته أيضا من ظاهرة العداء غير المسبوق لإيران مع معظم الحكومات العربية، ويتزامن مع إدراك أمريكي أنّ طهران استنزفت اقتصادياً في حروب المنطقة".

يقول عبدالله ناصر العتيبي في الحياة اللندنية إن "اجتماع أستانة كان فاتحة الحلول، وبقي أن يصنع محبو سورية وأصدقاؤها أدوات ضغط فاعلة تجبر الروس على فرض حكومة سورية جديدة مقبولة شعبياً، وتولّي رعايتها وتأمين حضورها محلياً وأممياً ومحاربة أعدائها في الداخل حتى القضاء عليهم وإعادة السلم من جديد بغطاء رعوي دولي".

لكنه يرى أن "أمريكا ستعود بعد أشهر قليلة وربما أسابيع لمناكفة روسيا في المنطقة والالتفاف من جديد حول القوى الإقليمية لتأمين خروج روسي ذي طابع سوفياتي، ثم ستدير ظهرها من جديد للمنطقة وتبحث عن صراعات أخرى جديدة في العالم من أجل إدارتها وصرف أرباحها في العمق الأمريكي".

ويقول مصطفي المقداد في الثورة السورية إنه "لن يكون بمقدور آل سعود ولا غيرهم لعب ذات الدور العدواني الذي لعبوه على امتداد سنوات العدوان السابقة، فليقولوا ما يريدون وليطلقوا تصريحاتهم الفارغة، فما يريده السوريون وحدهم هو ما سيحصل قريباً وقريباً جداً".

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط