الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية 30/07/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية 30/07/2017

تاريخ النشر: 2017-07-30 | 09:27

أبرزت صحف عربية رفض الأردن طلباً إسرائيلياً بعودة طاقم السفارة إلى عمان، وانتقدت صحف أخرى ما سمته السلوك "غير الأخلاقي" لرئيس الوزراء الإسرائيلي والسلوك "العدواني" لإسرائيل.

عن رفض الأردن عودة طاقم السفارة إلى عمان، يقول فهد الخيطان في صحيفة الغد الأردنية: "سعت حكومة نتنياهو إلى اختبار مدى جدية هذا الإعلان، فتقدمت بطلب رسمي لوزارة الخارجية للسماح بعودة طاقم السفارة إلى عمان فوراً. في وقت قياسي ردت وزارة الخارجية بالرفض القاطع وبأقسى العبارات، واعتبرت سلوك حكومة نتنياهو ̕غير الأخلاقي وغير الإنساني̔ والمخالف للأعراف القانونية انتهاكاً صريحاً لا يمكن قبوله".

صحيفة الرأي الأردنية تناولت حديث الملك عبد الله الثاني أمام مجلس السياسات الذي طالب فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بالالتزام بمسؤولياته واتخاذ الإجراءات القانونيةِ التي تضمن محاكمةَ القاتل وتحقيق العدالة.

وتحت عنوان "غضبة الملك"، يقول ظاهر الضامن في الرأي الأردنية أيضاً إن "القيم التي تجسدَت في الحديث الغاضب لجلالته تأكيد على أنها خطوطٌ حمر لن يتهاون الأردن إزاء أي تطاول أو تجاوز لها مهما بلغت التضحيات".

وعن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي لمرتكب الحادث بعد عودته لإسرائيل، يقول مسلط المهيلب في القبس الكويتية: "ما يهمنا هنا التفاعل السريع والفعّال من قبل حكومته والتزامها بإعادته إليها، وعدم سماحها للدولة الأردنية بالتحقيق معه. وختاماً، لقاء رئيس الوزراء اليهودي لهذا المواطن وإشادته بعمله لمثال حي على كفالة حق المواطنة".

ويضيف: "هذه الحادثة ليست الأولى لحماية الدولة اليهودية لمواطنيها والدفاع عنهم، فلنا في حادثة مبادلة الأسرى اليهود مع أسرى حزب الله وأسرى حماس، والجاسوس الإسرائيلي لدى مصر، لأكبر دليل على هذه الحماية والاهتمام بالمواطنين".

الرهان على عدوانية إسرائيل

يقول عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية تحت عنوان "جريمة السفارة أبعد من الرابية": "يمكن للمراقب رصد تطور الموقف الأردني على مرحلتين، الأولى حين كانت الجريمة محصورة في مجمع السفارة في الرابية، وقد اتسم بالضعف والارتباك، بل ومال لتحميل الفتى الأردني المسؤولية الجرمية عن الحادث ... والثانية، عندما شرع بنيامين نتنياهو بتوظيف الحادث لبناء ̕مجد شخصي̔ على حساب دماء الأردنيين، وبصورة اتسمت بالاستفزاز واستبطنت الإهانة وحملت كل معاني الغطرسة والاستعلاء والاستكبار".

من جانبها، تقول جريدة القدس العربي في افتتاحيتها: "لقد خلق الاستفزاز الإسرائيلي المتقصد للأردن - نتيجة استقبال الأبطال الذي قدمه نتنياهو لحارس السفارة بعد قتله الأردنيين- وضعاً محرجاً لعمان حيث إنه أعاد إلى أذهان الأردنيين مسلسلاً طويلاً من الاستهانة بكرامتهم والإهانات المؤلمة للحكومة والشعب، كما حصل عندما قتل القاضي رائد زعيتر عام 2014 على يد جندي إسرائيلي، وهو ما دفع الملك الأردني للقول إن ما حصل ̕تصرف مستفز على كل الصعد̔".

وتضيف الصحيفة: "في حادثة قتل الأردنيين، كما في قرار الاعتداء على المصلين، لا تترك إسرائيل، عملياً، خياراً سوى مجابهتها، وهو ما يعيد إلى الأذهان مقولة نسبت للقائد الفلسطيني الشهيد كمال ناصر عن كونه يراهن على عدوانية إسرائيل التي لا تترك مجالا للتوسط أو المساومة معها".

الصفقة الأردنية-الإسرائيلية

ويربط عبد اللطيف مهنا بين حادثة السفارة وبين ما وصفه ﺑ"التراجع التكتيكي" لإسرائيل في القدس.

ويقول في الوطن العمانية: "مقتلة سفارة نتنياهو في عمَّان لعبت دورًا واحدًا لا غير، وهو أن عودة مرتكبيها سالمين غانمين إلى كيانهم قد وفَّرت له سلَّم نزول من على شجرة بوَّاباته الإلكترونية وخدمته في تبرير تراجعه لصهاينته. لذا كان نشره لاتصاله الهاتفي بالقاتل قبل عودته واستقباله الاستعراضي له بعدها، وحيث خاطبة والسفيرة العائدة معه بقوله "لقد عملتما برباطة جأش…انتما تمثلان إسرائيل"… نعم كقتلة هما فعلًا يمثلان نتنياهو وكيانه".

ويضيف: "صمود فلسطيني بطولي يقابله تراجع صهيوني تكتيكي مع بقاء ما هو الاستراتيجي، فمحاولة سريعة وحاقدة للعودة عن هذا التراجع…معركة الأقصى لم تنتهي وإنما بدأت".

وفي نفس الجريدة، يتحدث عما وصفه علي عقلة عرسان بالصفقة الأردنية-الإسرائيلية والتي تم من خلالها خروج الضابط الإسرائيلي زئيف، حارس السفارة بالخروج سالماً من الأردن.

ويتساءل: "هل سيتذكر الأردن يا تُرى، القاتل زئيف، أم أنه سينساه تمامًا؟! سؤال برسم الذاكرة الرسمية والشعبية، الأردنية والعربية؟"

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط