الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبرز ما تناولته الصحف البريطانية اليوم الأربعاء 16 /10

منذ رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات والأسئلة تدور حول الغموض الذي اكتنف موته. صحيفة الديلي ميل تبحث في أحد الاحتمالات الممكنة في أحد تقاريرها.

يقول معد التقرير الذي يحمل عنوان "هل قتل الموساد عرفات عن طريق فرشاة أسنانه؟" إن أول الشكوك بخصوص موت عرفات كان التسميم عبر الأكل، حيث بعد تناوله العشاء بساعتين، في 11 أكتوبر/تشرين أول عام 2004، بدأ عرفات يحس بأعراض مرضية، بدأت تسوء يوما عن يوم.

احتار أطباؤه في تشخيص سبب أعراضه المرضية، ثم ، وبعد مرور أسبوعين حضر طبيبان من تونس واكتشفا أنه يعاني من نقص في الصفائح الدموية، وهو ما يؤدي إلى نزيف داخلي.

في الثالث من نوفمبر/تشرين ثاني وقع في غيبوبة، وفارق الحياة في الساعات الأولى من 11 نوفمبر/تشرين ثاني.

بقي سبب وفاته لغزا على مدى عقد كامل، وردد أفراد عائلته وأنصار الاتهامات بأنه ذهب ضحية عملية تسميم.

ثم طالبت أرملته وابنته بعد مضي سنتين على رحيله السلطات القضائية الفرنسية بالتحقيق في وفاته، وبدأ علماء سويسريون بالتحقيق.

وأخيرا نشروا نتائج تحقيقاتهم في مجلة "لانسيت" العلمية البريطانية، ومفادها أنهم وجدوا آثار مادة مشعة هي بولونيوم-210 على كوفيته وملابسه الداخلية وفرشاة أسنانه.

وتوصل التقرير إلى احتمال أن يكون عرفات قتل مسموما بمادة البولونيوم المشعة.

ما يمكن تأكيده من التقرير هو أن عرفات مات مسموما، لكن من أقدم على تسميمه؟

المشتبه الأول هو الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، تقول الصحيفة التي تسرد أسماء عدد من الشخصيات الفلسطينية وغير الفلسطينية التي اغتالها (الموساد) بوسائل مختلفة.

إسرائيل حاولت اغتيال عرفات 13 مرة من قبل، تقول الصحيفة، وهي دولة نووية، لديها مادة البولونيوم المشعة، مما يعزز الشبهة في أنها كانت وراء عملية اغتيال عرفات.

صعود اليمين

وفي افتتاحية صحيفة التايمز نطالع تحذيرا عن إمكانية صعود اليمين الأوربي بشكل يهدد عمل الاتحاد الأوربي.

تعرض الافتتاحية نموذجين لليمين هما حزب الحرية الهولندي الذي يتزعمه غريت ويلدرز وحزب الجبهة الوطنية الفرنسي الذي تتزعمه مارين لوبان.

وتقول إن الأخير حقق نصرا انتخابيا في جنوب فرنسا وإن استطلاعات الراي تفيد أنه سيحصل على 24 في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات الأوروبية.

وتنسب الافتتاحية إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولندا تحذيره من أن تكتل ألأحزاب اليمينية المتطرفة قادر على شل عمل الاتحاد الأوروبي.

وتلفت الافتتاحية الانتباه إلى أن هناك خلافات أيديولوجية بين أحزب اليمين المتطرف، وإن كانت يمكن أن تلتقي على بعض القضايا المشتركة.

وتورد الصحيفة على ذلك مثالا هو إمكانية التقاء حزب "يوبيك" اليمني المتطرف في المجر مع الحزب الهولندي على كراهيته للإسلام، لكن عداءه للسامية سيجعله غير مرغوب في هولندا.

فنانون في خط المواجهة

وفي صحيفة الغارديان نقرأ عنوانا يقول: الفنانون في خط المواجهة وثورة تونس آخذه في التضاؤل".

وتنقل كاتبة المقال "مونيكا مارك" في تقرير لها من تونس تجربة "عبادي نجيب" البالغ من العمر تسعة وعشرين عاما والذي يعمل في صناعة الافلام الوثائقية ودي جي في محطة إذاعية تعمل بشكل غير قانوني.

ويروي "عبادي" الذي تم اعتقاله بعد يومين من أجراء المقابلة كيف أنه - وبفضل الحراك الذي شهدته البلاد في انتفاضة عام الفين واحد عشر – تمكن من نقل أفكار الناس والتعبير عن مشاعرهم بشكل غير تقليدي.

يضيف عبادي أن هذا الجو من الحرية لم يكن يراود أحلام التونسيين قبل ثلاثة أعوام. ويشير إلي تجربته في العمل لدى محطة إذاعة خاصة في عهد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وكيف أن النظام كان يطبق بقبضة من حديد علي حرية التعبير وأن هذه المحطات اعتادت على نقل وجهة النظر السياسية للحزب الحاكم.

وتشير مونيكا مارك الى أن الثورة التونسية التي اشعلها محمد بوعزيزي بإحراق نفسه عززت الأمال في رفع سقف الحريات غير أن الاسلاميين الذين يقودون الحكومة الحالية بدأوا يتحدثون عن ضرورة وضع ضوابط اخلاقية للابداع الفني بالدعوة لانتهاج الشريعة في أحد أكثر البلدان العربية علمانية.

وتضيف أن التعثر الاقتصادي الذي تعاني منه تونس اشعل من جديد ثورة الاحتجاج ، مما أجبر حزب النهضة الاسلامي المعتدل علي قبول مبدأ الحوار وتعيين حكومة انتقالية لتشرف على انتخابات جديدة في الربيع المقبل.

ومع ذلك لا تبدو المواجهات بين الحكومة والقطاع النخبوي المثقف والفنانين التونسيين آخذه في التضاؤل. وتضرب مونيكا مارك مثالا علي ذلك بالشارع مجيد مستوره الذي يلقي اشعاره في الشارع علي مسامع الناس وعلي مرأي من الشرطة التي ترتدي ملابس مدنية

وتستعير مونيكا وصف الممثلة وكاتبة السيناريو ليلي توبل التي تشير الي المخاوف الامنية الرهيبة التي تلاحق الفنانين والمبدعين التونسيين. وتقول ليلي إن الثورة التونسية تسمي بثورة الياسمين .. صحيح أن الياسمين جميل الرائحة لكن عطره يذوي بسرعة.

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط