الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قتتلنا وانقسمنا أكثر مما قاتلنا الأعداء

قتتلنا وانقسمنا أكثر مما قاتلنا الأعداء

تاريخ النشر: 2026-09-18 | 15:09

 عدنان الصباح
عدنان الصباح

ربما لم يطلب منكم التاريخ أن تتفقوا؛ كان يمكنكم فقط ألا تجعلوا خلافكم أقوى من قضيتكم.

المفارقة الأشد قسوة في التاريخ الفلسطيني أن الحركة الوطنية التي وُلدت لمواجهة عدو يحتل الأرض، وجدت نفسها، منذ بداياتها الأولى بعد وعد بلفور، عاجزة عن التخلص من لعنة الانقسام، وكلما اتسعت معركتها مع الاحتلال، اتسعت في داخلها معركة أخرى على من يملك حق تمثيل الشعب، ومن يملك القرار، ومن يملك السلطة، ومن يملك مفاتيح السلطة التي لم تكن، في معظم مراحلها، بيد الفلسطينيين أصلًا.
ولعل أكثر ما يوجع في هذه الحكاية أن الفلسطينيين لم يكونوا يختلفون فقط حول كيفية الوصول إلى التحرر، بل كثيرًا ما كانوا يتصارعون حول من يملك الحق في إدارة ما لم يتحرر بعد.
فالحركة الوطنية الفلسطينية لم تولد موحدة ثم انقسمت، بل دخلت تاريخها الحديث وهي تحمل، منذ وقت مبكر، بذور التنافس على القيادة والتمثيل والشرعية والقرار، وتبدلت الأسماء والتنظيمات والبرامج والتحالفات، لكن ظل شيء واحد يتكرر: كلما ضعفت القدرة على مواجهة الخارج، اشتد الصراع في الداخل، وكلما تعقدت مواجهة العدو، أصبح الصراع على الذات أكثر سهولة وإغراءً.
ولم يكن الانقسام الفلسطيني مجرد نتيجة لاختلاف الأفكار، كان أيضًا نتيجة لثقافة سياسية ترسخت طويلًا، تقوم على احتكار التمثيل، واعتبار القيادة امتلاكًا للحق في تعريف القضية لا مجرد مسؤولية عن خدمتها، ومع مرور الزمن، تحولت التنظيمات من أدوات في خدمة مشروع التحرر إلى كيانات لها مصالحها وحساباتها وشرعياتها الخاصة؛ وأصبح السؤال أحيانًا ليس: كيف نحرر فلسطين؟ بل: من الذي يملك فلسطين سياسيًا قبل تحريرها؟
وهكذا نشأت مفارقة تكاد تكون عبثية: عدو واحد، وأرض محتلة، وشعب موزع، ثم صراع لا ينتهي بين أبناء الشعب نفسه على سلطة محدودة فوق أرض محدودة، بينما تبقى السيادة الحقيقية خارج متناول الجميع.
والأكثر إيلامًا أن الانقسام، في تجربة شعب يعيش تحت الاحتلال، لا يبقى شأنًا داخليًا خالصًا، فالعدو لا يقف بالضرورة خارج الانقسام، بل أنه يسعى لأن يستفيد منه، وأن ينتظر لحظة تحوله من اختلاف سياسي إلى استنزاف داخلي، وفي كل مرة ينشغل الفلسطينيون بأنفسهم، يصبح الاحتلال أقل اضطرارًا إلى بذل الجهد لإدارة خصومه، إذ يبدأ خصومه بإدارة الصراع فيما بينهم نيابة عنه، أو على الأقل بتبديد جزء من طاقتهم في معركة لا تغيّر ميزان القوة الأساسي.
وهنا تصبح المسألة أكثر قسوة من مجرد القول إن الفلسطينيين " منقسمون ".
فالمأساة أن شعبًا يخوض معركة تحرر قد ينتهي به الأمر إلى التعامل مع السلطة بوصفها غاية، رغم أن السيادة التي تجعل السلطة ذات معنى لم تتحقق بعد.
يتنافسون على الحكومة، وعلى الأجهزة، وعلى التمثيل، وعلى شرعية القرار، وعلى حدود النفوذ، وعلى من يملك مفاتيح الإدارة، بينما تبقى مفاتيح الأرض والحدود والحركة والموارد والسيادة في يد العدو.
إنها واحدة من أكثر مفارقات الصراع الفلسطيني مرارة: أن يتحول الصراع من سؤال " كيف نستعيد ما أُخذ منا؟" إلى سؤال " من يسيطر على ما تبقى لنا؟»".
ومن هنا يمكن النظر إلى أحداث 2007 لا باعتبارها بداية الانقسام، بل باعتبارها لحظة كاشفة بلغ فيها الانقسام الفلسطيني مرحلة صار فيها الاقتتال الداخلي ممكنًا، بينما بقي الاحتلال قائمًا، لم تعد المشكلة مجرد اختلاف بين مشروعين سياسيين، بل تحولت إلى صراع على سلطة محدودة داخل واقع لم يحسم الفلسطينيون شروطه الأساسية.
وهذا هو الوجه الأكثر ظلمة في الحكاية: أن الأعداء لم يكونوا دائمًا بحاجة إلى هزيمة الفلسطينيين، إذ كان يكفي دائما أن يتركوا الفلسطينيين يختلفون حول من يحكم، بينما يظل السؤال الأهم - من يملك الأرض ومن يملك السيادة؟ - خارج أيدي المتصارعين.
ولذلك فإن تاريخ الانقسام الفلسطيني لا ينبغي أن يُقرأ فقط كسلسلة من الخلافات بين أشخاص وفصائل وقيادات، بل كسؤال أعمق عن طبيعة السياسة حين تعيش حركة تحرر طويلة تحت الاحتلال: ماذا يحدث حين تصبح السلطة أقرب من التحرر، وحين يصبح التنافس عليها أسهل من التوافق على طريق الوصول إليه؟
كل تاريخنا انقسام الا الشهداء فأقرأوا على دمهم هذا التاريخ:
أولًا: من وعد بلفور إلى نهاية الانتداب البريطاني 1917–1947
-1 الانقسام بين عائلات وقيادات القدس ونابلس وغيرها

2 - الخلاف حول الموقف من الانتداب البريطاني
-3 ثورة البراق 1929 وما بعدها
4 - الخلاف حول قيادة الثورة
في 1936 تشكلت اللجنة العربية العليا برئاسة الحاج أمين الحسيني لتوحيد الأحزاب الفلسطينية.
لكن الوحدة لم تكن كاملة.
فقد استمر التنافس بين:
• الحسينيين.
• النشاشيبيين.
• العائلات السياسية الأخرى.
• القيادات المحلية.
• الثوار الميدانيين.
5- الصراع بين " الموالين للحسيني "و" المعارضين للحسيني "
-6 نهاية الثورة وأثرها
أدت الثورة والقمع البريطاني إلى إضعاف شديد للقيادات الفلسطينية والبنية الاجتماعية والعسكرية للحركة الوطنية قبيل 1948.
وهذا مهم جدًا لأن الفلسطينيين دخلوا حرب 1948 وهم يفتقرون إلى قيادة عسكرية وسياسية موحدة مقارنة بما كان مطلوبًا لمواجهة التطورات المقبلة.
ثالثًا: 1947–1949 — النكبة والحرب
-7 الخلاف بين القيادة السياسية والقيادات الميدانية
عند اقتراب حرب 1948 ظهرت عدة مراكز قوة فلسطينية وعربية:
• اللجنة العربية العليا.
• جيش الجهاد المقدس المرتبط بالحاج أمين الحسيني.
• جيش الإنقاذ العربي.
• القيادات المحلية.
• لجان الدفاع المحلية.
• قوى مرتبطة بدول عربية.
ولم تكن هذه كلها تحت قيادة فلسطينية مركزية واحدة.
-8 التنافس بين جيش الجهاد المقدس وجيش الإنقاذ
-9 الخلاف على حكومة عموم فلسطين
رابعًا: الخمسينيات — ولادة تيارات جديدة
10- الانقسام بين التيار القومي العربي والتيار الفلسطيني المستقل
خامسًا: 1957–1964 فتح في مواجهة التيارات القومية
-11 تأسيس فتح
ظهرت حركة فتح في أواخر الخمسينيات كحركة تركز على استقلال القرار الفلسطيني وعلى الكفاح المسلح.
وهنا بدأ خلاف جوهري مع التيار القومي العربي:
هل تحرير فلسطين يأتي أولًا من وحدة عربية شاملة، أم من بناء قوة فلسطينية مستقلة؟
12- الصراع بين فتح ومنظمة التحرير الأولى
سادسًا: 1967–1970 — انفجار الفصائل
-15 انشقاق الجبهة الشعبية–القيادة العامة
-16 انشقاق الجبهة الديمقراطية عن الجبهة الشعبية
-17 انشقاقات أخرى من الجبهة الشعبية
ظهرت لاحقًا مجموعات أصغر، منها:
• الجبهة الشعبية الثورية.
• تنظيمات منشقة أخرى.
• مجموعات مرتبطة بالتيار القومي أو الناصري.
وهذا جعل الساحة الفلسطينية تضم عددًا كبيرًا من التنظيمات المسلحة، بعضها متقارب أيديولوجيًا لكنه مختلف تنظيميًا.
ثامنًا: 1970–1971 — أيلول الأسود
-18 الصدام بين منظمة التحرير والأردن
تاسعًا: السبعينيات في لبنان
-19 الفلسطينيون داخل الحرب الأهلية اللبنانية
-20 فتح في مواجهة الفصائل
21- الخلاف مع سوريا
عاشرًا: 1982–1984 — أخطر انشقاق داخل فتح
-22 انشقاق " فتح–الانتفاضة "
-23 انقسام منظمة التحرير إلى معسكرات
وفي 1984–1985 ظهر جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني كائتلاف للفصائل المعارضة لعرفات.
الحادي عشر: الانقسام الفلسطيني في لبنان 1985–1987
24- حرب المخيمات
الثاني عشر: 1987–1993 الانتفاضة الأولى
-25 خلافات حول قيادة الانتفاضة
عندما اندلعت الانتفاضة الأولى عام 1987 ظهرت قيادة وطنية موحدة نسبيًا، لكن خلفها كانت هناك منافسة
26 - صعود حماس
الثالث عشر: 1993–1996 أوسلو والانقسام الكبير
-27 مؤيدو أوسلو ضد معارضي أوسلو
-28 الانقسام داخل منظمة التحرير نفسها
الرابع عشر: 1994–2000 السلطة الفلسطينية
30 - السلطة الفلسطينية مقابل حماس والجهاد الإسلامي
31- الخلاف حول السلاح
الخامس عشر: 2000–2005 الانتفاضة الثانية
32- تنسيق ميداني دون وحدة سياسية
خلال الانتفاضة الثانية تقاربت الفصائل عسكريًا في مواجهة إسرائيل، لكن ذلك لم يلغِ الخلافات بينها.
وفي الوقت نفسه ظل السؤال:
من يقود الحركة الوطنية بعد عرفات؟
السادس عشر: 2004–2005 صعود محمود عباس
بعد وفاة ياسر عرفات ظهر انتقال في مركز القيادة إلى محمود عباس وقيادة فتح.
وهنا تعزز الخلاف حول:
• المقاومة المسلحة.
• المفاوضات.
• إصلاح السلطة.
• الأمن.
• العلاقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
• مستقبل حماس.
السابع عشر: 2006 الانتخابات والانفجار
33 - فوز حماس في الانتخابات التشريعية
في يناير 2006 فازت حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي.
وهذه لحظة مفصلية للغاية.
لأنها أنتجت لأول مرة:
حماس = الحكومة
بينما:
فتح = الرئاسة والأجهزة الأمنية ومؤسسات منظمة التحرير بدرجة كبيرة.
وهنا أصبح الانقسام المؤسسي نفسه جزءًا من الصراع.
المصادر المعاصرة توثق اشتباكات بين حماس وفتح بسبب السيطرة على الأجهزة الأمنية، قبل الوصول إلى الحرب المفتوحة.
34 - صراع الحكومة والرئاسة
35 - اشتباكات فتح وحماس 2006
الثامن عشر: مكة 2007
36- اتفاق مكة
في فبراير 2007 توصلت فتح وحماس إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
لكن الاتفاق لم يحل جذور الخلاف.
فبقي السؤال:
من يسيطر على الأمن والسلاح؟
التاسع عشر: 2007 الانقسام الأكبر
37 - سيطرة حماس على قطاع غزة
العشرون: 2007–2010 نظامان فلسطينيان
بعد 2007 أصبح للفلسطينيين عمليًا:
نظام سياسي في الضفة
• رئاسة.
• حكومة.
• أجهزة أمنية.
• مؤسسات السلطة.
ونظام سياسي في غزة
• حكومة/إدارة حماس.
• أجهزة أمنية.
• أجهزة مدنية.
• قوة عسكرية مستقلة.
الحادي والعشرون: الانقسام بين فتح وحماس حول الشرعية
الثاني والعشرون: 2008–2014 المصالحات الفاشلة
منذ الانقسام جرت محاولات متكررة للمصالحة، أبرزها:
• اتفاق صنعاء 2008.
• الحوار المصري.
• اتفاق القاهرة 2011.
• اتفاق الدوحة 2012.
• اتفاق الشاطئ 2014.
لكن معظمها تعثر في التنفيذ.
الثالث والعشرون: 2011 الانقسام داخل فتح
إلى جانب فتح–حماس، ظهرت خلافات داخل فتح نفسها حول:
ووصل الخلاف بين عباس ودحلان إلى مستوى أدى إلى فصل دحلان من فتح، ثم أصبح دحلان يقود تيارًا سياسيًا مستقلًا خارج البنية الرسمية للحركة.
الرابع والعشرون: حماس نفسها ليست كتلة واحدة
من الخطأ التعامل مع حماس باعتبارها كتلة سياسية بلا تيارات داخلية.
لكن هذه الخلافات لم تتحول إلى انقسام تنظيمي بحجم الانقسامات التي حدثت في فتح أو الجبهة الشعبية، فقد تمكنت حماس دوما من الحفاظ على وحدتها التنظيمية وان كانت سمحت لبروز تيارات متباينة داخلها لكنها سرعان ما تنصاع للقيادة الجماعية التي لا زالت تتميز بها حماس
الخامس والعشرون: 2014 حكومة الوفاق
السادس والعشرون: 2017 اتفاق القاهرة
السابع والعشرون: 2018–2020 استمرار الانقسام
استمر الانقسام رغم اجتماعات متكررة.
الثامن والعشرون: 2021 محاولة جديدة للانتخابات والمصالحة
لكن الانتخابات لم تجرَ.
وأصبح إلغاء الانتخابات نفسه مصدر خلاف سياسي بين الفلسطينيين.
التاسع والعشرون: 2022–2023 الانقسام يتخذ شكلًا جديدًا
لم يعد الخلاف فقط:
فتح ضد حماس.
الثلاثون: بعد 7 أكتوبر 2023
هنا حدث تغير مهم في طبيعة الانقسام.
الحرب بين إسرائيل وحماس أعادت القضية الفلسطينية إلى مركز السياسة الإقليمية والدولية، لكنها لم تُنهِ الانقسام الفلسطيني.
الحادي والثلاثون: 2024–2026 الخلاف على " اليوم التالي "
ليس السؤال الأكثر إيلامًا: لماذا اختلف الفلسطينيون؟ فالاختلاف طبيعي في حياة الشعوب.
السؤال الأشد قسوة هو:
كيف استطاع شعبٌ ما زالت أرضه تحت الاحتلال أن يجعل من أخطر معاركه الداخلية سؤالًا عمّن يحكم، قبل أن يحسم سؤال من يملك الحق في أن يحكم؟
وهنا لا يعود الانقسام مجرد خلاف فلسطيني - فلسطيني.
إنه مأساة شعبٍ يملك قضية أكبر من فصائله، وأرضًا أكبر من سلطاته، وتاريخًا أطول من قياداته، لكنه، في لحظات كثيرة، تصرف كما لو أن الخطر الأكبر عليه ليس أن يفقد الأرض، بل أن يفقد نصيبه من السلطة فوق أرض لم يستعدها من قبضة الأعداء بعد.


الموافقة على شروط النشر: 1
صورة شخصية للكاتب:
ارفاق ملف:
روابط التواصل الاجتماعي:

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط