الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وصل السيل الزبى في الشأن الفلسطيني، شعب فلسطين يستحق قيادة بمستوى التضحيات والمخاطر والتحديات

وصل السيل الزبى في الشأن الفلسطيني، شعب فلسطين يستحق قيادة بمستوى التضحيات والمخاطر والتحديات

تاريخ النشر: 2025-02-01 | 17:31

منذ اعلان المنظمة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في مؤتمر القمة العربي الذي انعقد في المغرب سنة 1974، اصبحت المنظمة " بقرة مقدسة" لا يجوز المساس بها او " بقدسيتها" علما انها لم يتم انتخابها او استشارة اي من ابناء فلسطين بشأنها ولم يجر استفتاء عليها بحيث تأخذ شرعيتها من خلال ابناء الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.

 

هذا الامر برأيي الشخصي لا بد ان ينتهي، وان يتم وضع حد له من خلال استفتاء او إنتخابات حقيقية، نزيهة وشفافة تجري في جميع اماكن تواجد الشعب الفلسطيني.

 

خلال الحرب الاجرامية على غزة وعلى مدار 15 شهر من شلال الدم، كانت المنظمة المذكورة اقرب إلى صفوف الحياد حتى لا نقول الاعداء منها الى صف ابناء غزة وكذا الامر في جنين وجميع مواقع الاشتباك و المقاومة في الضفة الغربية.

 

ما يرد في هذه المقالة، ليس بالضرورة هي الاسباب التي تحعلني ادعوا الى ما ورد في العنوان، وانما هي جزء، او أقل القليل من عديد الاسباب التي هي اكثر اهمية بكثير مما في هذه المقالة، وقد يلزم لسرد الاسباب التي تستدعي وجود قيادة افضل للشعب الفلسطيني عشرات وربما مئات الصفحات لذكر رزايا القيادة والى اي منحدرات اخذت فلسطين شعبا وقضية.

 

  على سبيل المثال لا الحصر، وبتقديري المتواضع ان اعلان الرئيس المأفون دونالد ترمب عن رغبته بتطهير غزة من اهلها الفلسطينيين وترحيلهم الى مصر والاردن "بشكل خاص" لم يلق التفاعل اللازم او ردود الفعل المناسبة من " القيادة الفلسطينية"، علما بان هذه الدعوة تعتبر  واحدة من اخطر ما تم الدعوة إليه منذ وعد بلفور وهي كما ارى اكثر خطورة من ذلك الوعد المشؤوم.

 

اعتقد ان الحد الادنى المطلول للرد على تلك الدعوة " المجنونة" كانت تستدعي على الاقل اجتماعات ثنائية او ثلاثية ان امكن مع قادة الاردن ومصر، " بعد ايام عديدة يبدو ان هنالك اجتماعات سيعقد" او ان تتم الدعوة لاجتماع قمة عربية سواء على مستوى القادة او وزراء الخارجية، كما انها تستدعي إثارة الموضوع على مستوى مجلس الامن.

 

الواضح ان لدى شعب فلسطين قيادة تعيش خارج سياق الاحداث، وهي لم ترتق في اي من شخوصها الى مستوى " رجال الدولة" وتعمل ضمن سياقات حزبية او فصائلية وتهتم بصغائر الامور لا بالمسائل التي تضرب عصب القضية.

 

القيادة الفلسطينية تعمل ضمن " برنامج مناكفة" او منافسة مع فصائل المقاومة ليس الا.

 

العلاقة على سبيل المثال مع الامارات العربية المتحدة " بغض النظر عن اي شيء، للقيادة علاقات مع دول معادية ومنها كيان الصهاينة" مرتبطة برغبات ومماحكات تتعلق بالرئيس القائد، وهي كذلك في معظم العلاقات، تعتمد على " مزاج" سيادته، ورغباته وربما مصالحه الخاصة.

 

وعلى سبيل المثال، الزيارة التي قام بها رئيس حكومة سلطة رام الله محمد مصطفى، الى دمشق تأتي في سياق عدم ترك " الساحة السورية " حكرا على حركة حماس وخوفا من ان تستأثر حماس وغيرها من الفصائل تمثيل الفلسطينيين او استقطابهم وتجييشهم لصالحها في سوريا ولا علاقة لها بالبحث الجدي الجاد في موضوع اعادة اعمار مخيم اليرموك الذي تحول الى كومة من الركام بفعل الحرب هناك، هذا المخيم متروك منذ عشرة اعوام بدون اعمار او اي اهتمام من قيادة المنظمة.

 

هذا الامر ينطبق على لبنان و العلاقة مع ابناء المخيمات الفلسطينية هناك، حيث انه وعندما زار الشهيد اسماعيل هنية تلك المخيمات قامت الدنيا ولم تقعد احتجاجا وتم إرسال موفد رئاسي الى لبنان ليقوم بزيارة " مضادة" وبدلا من ذلك ذهب ليجتمع مع مجرم مدان شارك بذبح الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا.

 

من يريد او لديه الرغبة في تمثيل شعب مثل الشعب الفلسطيني العظيم خاصة بعد الملحمة التاريخية في غزة عليه ان يرتقي الى مستوى الاحداث وان يخرج من " قوقعة" العقلية الفصائلية والحزبية المريضة التي اضرت وما زالت تضر بالشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وان يمارس دور رجل الدولة وان يكون رئيسا لكل الشعب الفلسطيني من خلال عملية ديمقراطية شفافة ونزيهة وان تجري حيثما تواجد ابناء الشعب الفلسطيني حيثما امكن.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط