الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مخاوف "الدولة اواحدة"

واشنطن بوست: أمريكا لم تكن يومًا وسيطًا موثوقًا لـ"عملية السلام" وما حدث "درسًا قاسيًا"

واشنطن بوست: أمريكا لم تكن يومًا وسيطًا موثوقًا لـ"عملية السلام" وما حدث "درسًا قاسيًا"

تاريخ النشر: 2019-11-20 | 13:04

واشنطن: نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا للكاتب ديفيد إغناطيوس، يعلق فيه على القرار الأميركي الأخير، بالنظر لإقامة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها غير مخالفة للقانون، في تخل واضح عن سياسة أميركية تم انتهاجها منذ وقت طويل، وتعاملت مع المستوطنات بخلاف ذلك.

ويرى إغناطيوس أن الولايات المتحدة باتت اليوم تدعم، وإن بطريقة ضمنية، حل الدولة الواحدة. ويقول الكاتب: "مرة أخرى ينهار الإجماع الحزبي حول سياسة خارجية هذا الأسبوع، عندما قرر وزير الخارجية مايك بومبيو التخلي عن حكم قانوني ينص على أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الضفة الغربية المحتلة (لا تتوافق مع القانون الدولي)".

ويشير أغناطيوس إلى أن بومبيو قدم هذا التغير في السياسة بصفته نوعا من التقبل البراغماتي، قائلا: "ما فعلناه اليوم هو القبول بالواقع على الأرض"، وأضاف أن الولايات المتحدة يمكنها المساعدة في حل المشكلة الفلسطينية من خلال "إزاحة هذا العائق، وبهذه الطريقة سيكون هناك حل قانوني".

ويعلق الكاتب قائلا: "لا جدال مع بومبيو في رأيه، وبأن السياسة السابقة لم تنجح، فالمستوطنات الإسرائيلية كثيرة، ولن تقوم الحكومة الإسرائيلية أو أي قوة خارجية بتفكيكها بالقوة، بالإضافة إلى أن التقدم العنيد في المستوطنات يجعل من حل الدولتين صعبا أكثر من الماضي".

  ويستدرك إغناطيوس بأن "السياسة الواقعية تأتي بثمن، تماما مثل التخلي عن المبادئ القانونية والأخلاقية، وبهذا القرار فقد تمت المصادقة ومن جديد على أن الفلسطينيين هم أكبر الخاسرين في التاريخ الحديث، ولماذا؟ لأنهم اعتمدوا على الوعود الأميركية لمنع إسرائيل من السيطرة على الأرض بالقوة بعد الحروب العربية-الإسرائيلية في 1967 و1973. فقد منحت تسع إدارات متتالية لهم التأكيد ذاته، وثبت اليوم أن ذلك كان كلاما فارغا".

  ويعتقد الكاتب أن "هذه القصة هي درس قاس، فالتاريخ يكتبه المنتصرون، وفي بعض الأحيان تكون الخسارة الحقيقية بخسارة الأسباب، والويل للمهزوم، ويمكن للفلسطينيين الشهادة على هذا، كما يمكن للهنود الحمر قريبا منا ذلك".

ويقول إغناطيوس: "لم تكن الولايات المتحدة في يوم ما وسيطا يمكن الثقة فيه في النزاع؛ نظرا لعلاقتها القريبة مع إسرائيل، إلا أن الرؤساء كلهم حتى دونالد ترامب حاولوا التوسط في مفاوضات تفضي لإقامة دولة فلسطينية، ويبدو أن تلك الفترة قد مضت، فقد قرر ترامب الوقوف مع المنتصرين في المواضيع الرئيسية المتعلقة بوضع الضفة الغربية والقدس ومرتفعات الجولان".

ويقول إغناطيوس: "كوني صحافيا أتابع هذه القصة وهي تسير نحو هذا الطريق المسدود منذ 40 عاما، وقضيت ذات مرة أسبوعا في قرية فلسطينية في الضفة الغربية، وتابعت قضية الشتات الدولية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين في قرية فلسطينية أخرى، وتحدثت مع إرهابيين فلسطينيين ومسؤولي استخبارات، وفي الفترة الأخيرة مع سياسيين متحمسين، لكنهم تعساء، وقابلت مزارعين فلسطينيين غطوا علبة المناديل بتطريز على شكل العلم الفلسطيني، ووضعوا خريطة فلسطين في داخل إطار". 

ويلفت إغناطيوس إلى أنه قابل على مدى العقود الماضية رؤساء الوزراء الإسرائيليين كلهم منذ مناحيم بيغن، وطور علاقة عاطفية مع إسرائيل، قائلا إنه استمع من الإسرائيليين حنينهم للسلام وازدراءهم للمستوطنين الذين يعرقلونه، و"لا أشك بأن هناك حزنا عميقا بين الكثير من الإسرائيليين من قرار بومبيو التخلي عن السياسة الأميركية السابقة ومكافأة أكثر المواطنين تصلبا".

  واليوم، يبدو أن بومبيو لا يعلم أن الولايات المتحدة باتت تصادق على حل الدولة الواحدة، مجبرا إسرائيل على اتخاذ قرار صعب حول حرمان السكان العرب من حقوقهم الكاملة، وربما تمرد الإسرائيليون على هذا القرار، وأحيوا مشروع الدولة الفلسطينية، وربما قبل الفلسطينيون الذين تعبوا من الهزائم بشيء أقل من الدولة.

  ويختم الكاتب مقاله بالقول إنه "من خلال تفكيك أميركا لأعمدة النظام الدولي فإنها ستفقد معه دورها بصفتها صانعة سلام بطريقة لم تكن تتخيلها، خاصة عندما تصبح الحقيقة على الأرض أكثر بشاعة".

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط