الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هموم أهل غزة الحياتية مقدس وطني ..يا فصائل "الشعارات الكبيرة"!

هموم أهل غزة الحياتية مقدس وطني ..يا فصائل "الشعارات الكبيرة"!

تاريخ النشر: 2023-07-16 | 02:54

كتب حسن عصفور/ منذ أن تمكنت أمريكا ودولة الكيان من تمرير "انقلاب حماس" الحزيراني 2007، وهي تعمل على رسم مسارها الخاص ضمن عملية خطف شمولية لقطاع غزة، وتحويل جوهره الكفاحي الإنساني لمظهر غريب، بمسميات تعتقد هي ومن يقف معها "قناعة أو مصلحة أو تحت طائلة الترهيب"، انها كفيلة بتمرير كل مبيقاتها ضد المواطن الغزي.

ما قبل "الانقلاب الحزيراني" مركب الأدوات محدد الهدف نحو فصل وحدة السلطة الفلسطينية الجغرافية، في سياق مخطط التهويد والضم والتقاسم الوظيفي، الذي وضع قواعده الجديدة الإرهابي الراحل إيرك شارون، كان قطاع غزة يعيش حالة من الحياة الإنسانية ليس كما توقع أهلها بعد قيام السلطة مايو 1994، أو كما روج البعض كثير الكلام، بأنها ستصبح "نموذجا مزدهرا"، رغم أن كان لها ان تكون، لكنها لم تصبح، رغم ذلك كانت الحياة العامة مقبولة الى حد الممكن، وليس المرغوب.

ومنذ 2007، انحدرت الحياة الإنسانية بكل معالمها في قطاع غزة الى واقع لم يمر يوما، وكان قوة طرد لكل من يمكنه الهروب نحو هجرة رقميا شكلت حركة نزوح جماعية حال توفر المكان، بل هناك من اختار الخروج فيما بات يعرف بـ "مراكب الموت" خيارا عن "الموت قهرا وجوعا"، فيما ترتفع "أبراج الثراء والثروة" لفئة فرضت حكما بقوة السلاح ومكذبة الشعار.

ورغم محاولات الترهيب متعددة المسميات، حاول أهل قطاع غزة أن يخرجوا رفضا لما فرض عليهم قهرا وحياة خارج المألوف، فيما تكتنز فئة كل ما للقطاع خيرا، فكان أول كسر لفرض "الخنوع"، أن قررت مجموعة شعبية أن تعلن أنها لن تقبل السير نعاما، فكان "#حراك_بدنا_نعيش"، صرخة غضب ضد فرض ما لا يراد، حراك كسر كثيرا من الخوف السائد، وكان له أن يفرض تغييرا في مسار "الخطف"، ولكن المسار الغاضب لم يصل الى مراده الشعبي بعد حملة الإرهاب التي نفذتها أجهزة حماس الأمنية، وخاصة جناحها المسلح "كتائب القسام"، وجبن الفصائل وسكون حركة فتح التي كان لها دور كبير في تسليم القطاع للحركة الانقلابية، وسلوك سلطة تعاملت بشكل لا يليق بمسماها التمثيلي.

وحاولت فئات أخرى، أن ترفض الخنوع لما بعد كسر #حراك_بدنا_نعيش"، فكان حراك أهل خانيونس ثم الاتصالات، وحراكات مناطقية محدودة، تركت بصماتها  بأن الترهيب الحمساوي لن يكسر روح الغضب والتمرد، رغم خيانة فصائل تدعي أنها تدافع عن المواطن وحقوقه لتتعرى وتبدوا أنها جزء من أداة القمع والترهيب، بل والتغطية على الجريمة الكبرى بمسمى كاذب "فصائل المقاومة"، وربما يكون صوابا لو تم تكملته بأنها "فصائل مقاومة الحياة الإنسانية" في قطاع غزة.

ومجددا تطل ملامح حركة تمرد على الصمت والسكون لمصادرة الحياة في قطاع غزة، بعد وفاة المواطن "عطايا بركة" في دير البلح جراء مس كهربائي يوم 14 يوليو 2023، فكانت شرارة الحراك حول استغلال شركة الكهرباء، تحت مسمى "#المولد_الرابع"، حركة ربما تعيد القاء الضوء على ما يفتقده أهل قطاع غزة من مقومات الحياة، ومحاولة مصادرتها بشعارات وهمية، لم تقدم للقطاع لا كرامة وطنية ولا كرامة إنسانية.

وكي لا يعتقد البعض من المسميات الفصائلية أنها "بريئة" من تلك الجرائم التي تمارس منذ 2007، فكلها تتحمل مسؤولية مباشرة، وفي المقدمة منها حركة فتح، التي لها جمهور قادر أن يعيد تصويب المسار، لكن مسؤوليها قرروا "مشاركة حماس" بالصمت والخنوع والخوف، فيما اليسار الفلسطيني المفترض انه الممثل الأقرب للناس تقف فصائله حائرة بين خوف وانحياز..تبرر سلوكها الانهزامي بما يزيدها اتهاما.

ويبقى السؤال الذي لا يجب أن يغيب ما هو دور حكومة د.محمد اشتية فيما يحدث أو فيما يجب أن يحدث، بحكم تمثيلها العام للشعب الفلسطيني، ومسؤوليتها وفقا للقانون، فالانقلاب الحمساوي لم يسقط التمثيل، وعليها أن تتحرك فورا لنصرة من هم أحق بالنصرة من غيرهم.

حركة "#المولد_ الرابع" يجب أن تتحول الى صرخة تصويب حقيقي لواقع الحياة الإنسانية، والانتباه لهموم المواطن قبل الذهاب الى شعارات خادعة...يا "فصائل الشعارات الكبيرة".

وإلى بعض المدعين زورا بأنهم يمثلون الناس.."الجبان لن يكون ممثلا ولا يملك تفويضا".. مكانه زاوية عار الى حين الرجم الوطني.

ملاحظة: منذ زمن بعيد غابت نداءات النجدة الأمريكانية عن يهود دولة الكيان..أول مرة من سنوات تطلق الشعارات "#إنقذنا يا بايدن" من خطر الديكتاتورية والحرب الأهلية...#إسرائيل_ترتعش.

تنويه خاص: فضيحة جديدة تعيشها دولة الكيان..خروج أحد نشطاء الليكود البارزين ليفتخر بحرق 6 مليون يهودي "اشكنازي"...تخيلوا لو قالها شخص غير هالشخص..يااااااااااااااااه كانت الملاطم وصلت الى بلاد الواق واق..لكن هاي هي دولة الفاشية الجديدة".

موقع حسن عصفور: https://hassanasfour.com/

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط