الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل يمكن لترامب إنجاز صفقاته السياسيّة في ظلّ التعقيدات في الشرق الأوسط ؟

هل يمكن لترامب إنجاز صفقاته السياسيّة في ظلّ التعقيدات في الشرق الأوسط ؟

تاريخ النشر: 2024-11-16 | 14:26

توّجت الانتخابات الأمريكية بفوز المرشّح الجمهوري دونالد ترامب الذي يعدّ من خارج المؤسسة الامريكيه وحتى خارج مؤسسة الجمهوريين والمبدع في عقد الصفقات الاقتصاديّة، فكانت عودته تاريخيّة، كما وصفتها CNN.
والسؤال ؟؟؟ هل ستنجح سياسة الصفقات السياسيّة في إيقاف الإبادة الجماعيّة التي يمارسها الكيان الإسرائيلي في غزه وضد لبنان ؟ ؟؟ إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الولايات المتّحدة الأميركيّة: دولة عميقة في مواجهة الصّين
واضعو السياسات في الولايات المتحدة الأميركيّة هم الذين يحددون الأطر العامّة للدولة التي لا يمكن تخطيها والأهداف الكبرى عبر التاريخ، فهذه سمة أساسيّة للدولة العميقة. ولذلك، بعيداً عمّن يصل إلى الحكم، عليه السعي لتحقيق الهدف الأكبر بمختلف الإمكانيات والأدوات التي يملكها، عسكريّة كانت أم دبلوماسيّة.
منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، حاربت الولايات المتحدة لمواجهة تصاعد قوّة الصّين الشعبيّة ومنعها من التّمدد نحو الشرق الأوسط، بالأساليب الممكنة كافة، من خلال السياسات التي وضعها صانعو القرار فيها. رغم أن الصين كانت تتوسع سلمياً عبر التّجارة والصّناعة والتكنولوجيا، وقد حاولت الولايات المتحدة وعبر كل الوسائل المتاحة وضع عقبات في وجه هذا التمدد، ولم تكتف الولايات المتحدة بالحروب، بل سعت لإبرام اتفاقيات التطبيع والتي تراوح مكانها ولم تنجح في تحقيق الهدف المنشود وسقطت في آخر لحظات حكم ترامب السابقة.
الصقور المحسوبين على تيار الانجليكيين المتصهينيين مع تصعيد الحرب في الشرق الأوسط وهم يقفون لجانب نتني اهو ويدعمون موقفه وقد يعرقلون صفقات ترامب لإيقاف حرب الشرق الأوسط ،وهنا، لا بدّ من التوقف أمام ثلاث حقائق وتتمثل في :- أن الجمهوريين يسيطرون على وزارة الدّفاع، ما يبرر ذهابهم دائماً إلى خيار الحرب العسكريّة وليس التّفاوض الدّبلوماسي. والثانيّة، أن عقد الصّفقات يتطلب تقديم تنازلات من الأطراف بمن فيها الولايات المتحدة الأميركية. هذا الواقع لا يمكن أنّ يطبق في الصّراع الحالي في الشرق الأوسط، وذلك لحقيقة مفادها أنه يجب عدم إعطاء جبهة ما يطلق عليها الممانعة أي انتصارا ولو جزئياً، فإما السيطرة الكليّة للولايات المتّحدة أو الدّمار الشامل.
وهذا يعيدنا إلى معلومات تشير الى وثيقة تتضمن استراتيجية ترامب بالنسبة للشرق الأوسط، التي ستدخل حيز التنفيذ مع تسلمه السلطة في العشرين من يناير المقبل. وتعتبر الوثيقة أن القرار ألأممي 1701 " قد تجاوزته الأحداث" وأن الواقع يقتضي التفكير بآلية تطبيق مختلفة ومتطورة تفرض نزع كل أسلحة " حزب الله" ومنع أي تهديد تتعرض له إسرائيل، لأن التجارب، حسب الوثيقة، أثبتت أن الجيش اللبناني وقوات السلام الأممية (يونيفيل) غير قادرين على منع تسليح "حزب الله" وبناء على المعلومات التي نُقلت عن فريق ترامب فإنه لا وجود لأي تنسيق مع إدارة بايدن، وأن إدارة ترامب غير موافقة على مهمة مبعوثه آموس هوكشتاين.
يتوافق التصريح الذي أطلقه وزير الجيش الإسرائيلي الجديد، يسرائيل كاتس، قبل أيام، مع المعطيات الأخيرة من حيث تأكيده على مطلب "نزع سلاح حزب الله" والذي بدا قرارا مستجدا كونه فاجأ رئيس الأركان هرتسي هليفي الذي كان حاضرا الاجتماع الذي ألقي فيه التصريح.
هناك أطراف أخرى أيضا يمكن أن تلعب أدوارا في ترجيح هذا السيناريو أو الآخر، وخصوصا إيران، التي أوفدت علي لاريجاني، المستشار البارز لعلي خامنئي، مرشد الجمهورية الإيرانية، إلى بيروت، حيث أعلن دعم "أي قرار يتخذه لبنان والمقاومة" (وهو تصريح يمكن أن يفهم بطريقتين).
هناك أيضا روسيا، التي تحاول إسرائيل توريطها بمجابهة مع إيران و"حزب الله" عبر اقتراح تنفيذها مطلب تل أبيب بمنع وصول أسلحة من إيران إلى الحزب، وقد جوبه هذا المطلب برفض روسي، من جهة، وبرفض إيراني، تمثّل بعدم الموافقة على نصب نقاط مراقبة روسيّة في مناطق سورية تحت نفوذ إيران والحزب.
لا يمكن، من جهة، تجاهل تكامل الأجندتين المتطرّفتين لإدارتي ترامب الثاني ونتنياهو، ولكنّ الذهاب في السيناريو الأقصى لـ" نزع سلاح حزب الله" يتعلّق بالأوضاع على الأرض، سواء تمثلت في الاشتباكات العنيفة التي يعانيها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية، أو في الخلافات الداخلية بين الجيش وزعماء الصهيونية الدينية فيما يخص تجنيد " الحريديم" وهو ما أعاد كاتس نفسه، أمس، توكيده عبر إعلان إرسال سبعة آلاف إخطار تجنيد لآلاف من اليهود الأرثوذوكس، وهو ما انتقدته الأحزاب الدينية المتشددة بسرعة.
ما يحصل هو تفاوض بالنار ، مع مساهمات للأطراف الأخرى بشكل أو آخر، والنتيجة أن التسوية تحتاج، لتكون تسوية فعلا، لا وقفا مؤقتا لإطلاق النار، قرارات صعبة، تتطلب تنازل يحقق الأمن والسلام المنشود مستندا لقرارات الشرعية الدولية مع الإقرار والاعتراف بالحقوق المشروعة للفلسطينيين وحقهم بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس والإقرار بالسيادة الوطنية اللبنانية على كامل الأرض اللبنانية وفق ما نصت عليه القرارات الدولية ؟؟ وغير ذلك فان الصفقات السياسية لترامب ستصطدم بتعقيدات الشرق الأوسط وتعدد القوى

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط