الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل ستسمح "السعودية" بالخطوة الإسرائيلية؟!

هل ستسمح "السعودية" بالخطوة الإسرائيلية؟!

تاريخ النشر: 2020-01-27 | 03:34

كتب حسن عصفور/ في خطوة سياسية بامتياز، توقيتا ومضمونا، أعلنت حكومة دولة الكيان الإسرائيلي يوم الاثنين 26 يناير 2020، انها سمحت لسكانها القيام بزيارة العربية السعودية، ضمن حالات محددة، الاستثمار، الحج والعمرة، وغيرها ما يتفق ونص القرار، على ان لا تتجاوز مدة تلك الزيارة 9 أيام.

مبدئيا، يجب التأكيد، ان أبناء الشعب الفلسطيني داخل إسرائيل، المعروفين إعلاميا بتعبير خاطئ جدا، وشائع جدا بـ "عرب 48"، لم يحرموا ابدا من زيارة السعودية، وأداء مناسك الحج والعمرة، عبر جوزات بديلة، تقدمها الشقيقة الأردن لهم، في خطوة شكلت تعزيزا لروابط الاتصال مع أهلنا الذين اختاروا البقاء مقابل الجواز، ولذا لا يمكن استخدام ذريعة "المناسك الدينية" بوابة لتمرير ذلك القرار.

توقيت القرار الإسرائيلي، تزامنا مع اعلان "صفقة ترامب" لفرض التهويد العام على القضية الفلسطينية، وتكريس إسرائيل دولة لليهود على حساب دولة فلسطين، يشكل رسالة سياسية بارزة، بأن الباب العربي للتعاطي مع الصفقة الأمريكية أسرع من التطبيق العملي للقرار، وأن قواعد السند العربية للشعب الفلسطيني لم تعد تقف حاجزا مانعا أمام "التغول الصهيوني" في البلاد العربية.

ومع التوقيت، تهدف رسالة إسرائيل، الى الإعلان الرسمي عن وفاة مبادرة السلام العربية، والتي قدمتها اساسا العربية السعودية باسم الملك عبدالله عام 2002، كمقدمة لفتح الباب أمام "مبادرة ترامب"، أي موت مبادرة وبعث مبادرة، وهي رسالة سياسية بامتياز.

نخدع أنفسنا من المحيط الى الخليج، لو صدقنا أن هناك مقاطعة عربية رسمية حقيقية للكيان الإسرائيلي، وان مكتب المقاطعة في جامعة الدول العربية ليس سوى أثر مكاني بلا فاعلية، توقف عن أداء مهامه التي من اجلها تم تكريسه، وكان يصدر بيانات متلاحقة دورية فاضحا أي عملية اختراق للجسم العربي، وهناك دول منذ زمن تفتح الباب واسعا للإسرائيليين بلا حساب، وتحت مبررات ساذجة، وتم الصمت عليها دون أي مقاومة فعلية، مع ذلك كانت غالبية تلك العلاقات "سرية" ومصابة بخوف من غضب شعبي.

اعلان إسرائيل خطوتها تلك، هي كسر للهيبة العامة في رفض المقاطعة وفتح الباب لمن يريد عربيا لدولة الكيان، واسقاط صفة العدو عنها، وهو ما ينعى رسميا المبادرة العربية للسلام، كآخر نص عربي محدد للحل السياسي للصراع العربي الإسرائيلي، والبقاء على الصفقة الأمريكية لا غير.

الخطوة تأتي دعما مباشرا لرأس الطغمة الفاشية الحاكمة نتنياهو المهدد بالإزاحة من المشهد لفساده، وهو الذي تفاخر قبل أيام بعلاقاته السرية مع دول عربية.

لا نود البحث التفصيلي فيما يمثل القرار الإسرائيلي من رسالة سياسية سوداء ليس لفلسطين الشعب والقضية، بل للمشهد العربي الرسمي والشعبي، بأن العدو المركزي للعرب ليس دولة إسرائيل، بل يمكنها ان تكون "شريكا تجاريا" و"سياسيا" بل و"أمنيا"...وذلك هو الإعلان الرسمي لردم مرحلة الانتماء للعروبة وبدء مرحلة من التهويد العربي.

السؤال، أصدرت دولة الكيان قرارها، فهل ستسمح العربية السعودية به، وتفتح بابها للجواز الإسرائيلي أن يدخل بلادها، وتنهي رسميا مبادرتها للسلام وشرط التطبيع بحل القضية الفلسطينية وصناعة سلام بلا غزو أو عدوان، تلك هي القضية التي ننتظر.

السيد أحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة العربية، لماذا تصمت على الحدث التهويدي الجديد، وأنت المفترض حارس المقاطعة والمبادرة...!

وقبل كل هؤلاء على الرسمية الفلسطينية التحرك الفوري مع الأشقاء في السعودية، وكذا الجامعة العربية لوقف تنفيذ ذلك القرار الخطير...الصمت يساوي الشراكة في المؤامرة القادمة.

ملاحظة: خبر اعتقال خلية خططت لاغتيال عائلة مدير مخابرات سلطة رام الله، رغم النفي "الشخصي"، لمن اتهم بها وصمت المستهدف عنها يؤشر ان وراء الأكمة ما وراءها...عنوان القادم طل برأسه، دولة الكيان تستعد وغيرها يبعبع!

تنويه خاص: مش غريبة ان تتنكر السلطة الفلسطينية لدورها ومسؤوليتها تجاه طلبة فلسطينيين في الصين ولا تقيم لهم بالا...شكرا للأردن الذي قام بما كان على من يدعي التمثيل القيام به فنقلهم الى أمان!  

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط