الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل ترفض "الرسمية الفلسطينية" لقاء بينيت "المنبوذ"؟!

هل ترفض "الرسمية الفلسطينية" لقاء بينيت "المنبوذ"؟!

تاريخ النشر: 2021-10-31 | 04:34

كتب حسن عصفور/ منذ أن نالت حكومة "بينيت – لابيد" الثقة بفارق ضئيل جدا في 13 يونيو 2021، ورئيسها ونائبه، أنهما لن يلتقيا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كونه "فقد ثقة شعبه" وسلطته "غارقة بالفساد".

من يستمع لتلك الأقوال يعتقد أن "حكومة الإرهاب السياسي" تمتلك قاعدة حزبية واسعة وأغلبية برلمانية كبيرة، وليست حكومة كل صوت يغيب عنها يرسلها الى "أرشيف الكنيست"، رغم وجود 4 نواب من أصل عربي استبدلوا المصالح الوطنية بمصالح تجارية، قد يجدون أنفسهم في لحظة ما أنهم خدعوا، وكل ما فعلوا تثبيت معادلة "الوطنية لم تعد جزءا من تفكيرهم السياسي".

حكومة هي الأضعف في تاريخ حكومات دولة الكيان منذ قيامه اغتصابا لأرض فلسطين التاريخية، والأكثر تناقضا فيما بين مكوناتها الحزبية، يمكن أن تنهار كالبزل في أي لحظة، وخاصة بعد تسريبات لرئيسها بينيت وحليفته الأقرب وزيرة الداخلية إيليت شاكيد، ضد غانتس ولابيد، بل يعترفان أنها حكومة قد لا تستمر، ولن يتم تنفيذ المتفق عليه من تناوب مع لابيد، على طريقة "خيانة" نتنياهو لغانتس.

وقائع كلها تؤشر أن هذه الحكومة ليست مستقرة وليست دائمة، وهو ما يجب أن يصبح ورقة سياسية بيد السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، بالإعلان الصريح والرسمي، عدم إمكانية أي لقاء معها كونها غير ممثلة ولا مستقرة، وسيكون الموقف منها، بعد مطلع العام القادم، وهل ستواصل أم سيتم إسقاطها، مع وجود مؤشرات عالية على ذلك.

والى جانب أنها "حكومة غير ممثلة"، وغير مستقرة، فهي حكومة بسياستها المعلنة، خاصة بعد الذهاب بعيدا في النشاط الاستيطاني، وسياسية التطهير العرقي في القدس، وجرائم لا تتوقف، ولذا لا يمكن أن تكون "شريكا" في أي عملية سياسية، بل هي أداة من أدوات تدمير أي فرصة لبناء سلام حقيقي، ينهي الصراع بحل يقود الاعتراف بفلسطين دولة فوق أرضها المحتلة، وفق قرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012، لو أريد وضع نهاية للصراع.

الإعلان، يكتسب قيمة سياسية كبيرة، من أجل حصار تلك الحكومة وكشف حقيقتها، وتحديدا بعد اتساع حركة الرفض لأفعالها الأخيرة، ولكيلا تفقد قيمتها خلال أيام، وعبر تحول دفة الاهتمام من جرائم سياسية ترتكبها هذه الحكومة نحو ملف آخر، يجد هوى عند البعض العربي قبل الدولي.

مطاردة حكومة "الإرهاب السياسي" في تل ابيب، بكل تفاصيل ممارستها يجب أن تكون جزءا من جدول أعمال الرسمية الفلسطينية، دون الاتكال على بيانات باتت لا تقرأ من غالبية أهل فلسطين، وكي يكون الأمر ذي قيمة، يجب أن يعلن الرئيس عباس بشكل واضح رفضه لعقد أي لقاء مع بينيت ونائبه لابيد، حتى تستقر حكومتهم، وتتراجع عن كل خططها الإرهابية استيطانا وتطهيرا عرقيا.

وبدلا من ارسال رسائل "حسن نوايا" من رام الله، تم الاستخفاف كليا بها، بات واجبا العمل على الإعلان رسميا أن هذه الحكومة "ليست شريكا" ولن تكون ما لم تعلن كليا تخليها عما أعلنت...والكف عن انتظار جهة لن تأت أبدا، كونها تتعامل مع الرسمية الفلسطينية ليست ممثلا للشعب الفلسطيني، بل أداة مكلفة بمهام من سلطة الاحتلال.

هل يفعلها الرئيس عباس ويعلن اعتذاره رسميا للخارجية الروسية عن تلبية طلبها بلقاء "المنبوذ" بينيت، قبل أن يسبقه برفض لقاء عباس لأنه "المنبوذ" فلسطينيا...!

ملاحظة: يا ريت ساسة بقايا الوطن يستمعوا لتصريحات بعض أهل القطاع عن فرحتهم بزيادة عدد تصاريح العمل في إسرائيل والمطالبة بالمزيد...يمكن لو سمعوها يتم تعديل درجة الوعي الوطني -والانساني لديهم..افتراضا أنه موجود أصلا!

تنويه خاص: نجح بنكيران السياسي الإسلاموي المغربي، ان يفرض كل شروطه على حزبه اللي نال هزيمة ساحقة في الانتخابات...شروط كشفت أن الفرد صار أقوى من الحزب...المصلحة فوق كل القيم هيك كانوا ولن يتغيروا ما داموا هم هم ...!

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط