الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هذا هو قدرنا !

لأن وضع المنطقة بقي يشهد, منذ بداية «الربيع العربي» وقبل ذلك, متغيرات سريعة فإن المفترض والضروري واللازم الوقوف باستمرار عند المنعطفات الخطيرة وإعادة النظر بالنسبة إلينا في المملكة الأردنية الهاشمية بكل ما حولنا ومراجعة مواقفنا وسياساتنا لكن مع الأخذ بعين الاعتبار ودائماً وأبداً أنَّ هناك «ثوابت» وأنَّ هناك «متغيرات» وأنَّ على رأس هذه الثوابت أنَّ الأردن يقع في قلب الوطن العربي وأنْ لا خيار بالنسبة له إلَّا الخيار القومي وأن مصالحه هي مصالح الأمة العربية التي تواجه في هذه المرحلة الصعبة تحديات فعلية من قبل من يجب أن يكونوا أقرب الناس إليها .
 وبالطبع فإن المفترض أنه لا خلاف على أنَّ القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى وبالتالي هي قضية الأردن التي لا قبلها قضية, الآن وسابقاً ولاحقاً وإلى أن يرث الله الأرض وما عليها, إن هذه مسألة محسومة بالنسبة للدولة الأردنية وبالنسبة لكل أردني ولهذا فإنه لا ضرورة للغمز واللمز ولعل ما هو معروف للصغير والكبير أنَّ نظرة بلدنا, المملكة الأردنية الهاشمية, إلى هذه القضية كانت ولا تزال على أساس أن منظمة التحرير ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني وأن الحل المقبول هو قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على كل الأراضي التي احتلت في حزيران عام 1967 .
 الآن تمر القضية الفلسطينية, في ضوء كل هذه المتغيرات التي تعصف بالعديد من دول هذه المنطقة, بمرحلة جمود غير مسبوقة منذ مؤتمر مدريد الشهير (تشرين الثاني عام 1991) وهذا أدى ويؤدي إلى ازدياد عربدة اليمين الإسرائيلي وازدياد تشدده وتعنته لكن هذا يجب ألَّا يعني أن نصاب باليأس والاستسلام فالأمم والشعوب تصاب بنكسات وكبوات لكن الأمم الحية ومن بينها الأمة العربية بالتأكيد لا تلبث أن تنهض من كبواتها ولا تلبث أن تستعيد عزائمها وهذا حدث بالنسبة إلينا كعرب مراراً عبر كل مراحل التاريخ منذ فجر الإسلام العظيم وحتى الآن .
 الآن يبدو المشهد في هذه المنطقة وكأنه لوحة رمادية ليس من السهولة تمييزها وتحديد موقف منها لكن إن كان هذا ينطبق على بعض الآخرين فإنه لا يمكن أن ينطبق على الأردن, المملكة الأردنية الهاشمية, إذ أنَّْ خياراتنا كانت ولا تزال واضحة ومحسومة فنحن «قوميون» حتى النخاع الشوكي ولهذا فقد كان خيارنا الوقوف إلى جانب العراق عندما أستهدف من قبل إيران والآن فإنَّ خيارنا هو مواجهة كل الاختراقات الإيرانية وكل محاولات الاختراق الإيرانية لأيٍّ من الدول العربية ولذلك فإننا لم نتردد ولا لحظة واحدة بالانضمام إلى التحالف العربي في إطار «عاصفة الحزم» لمنع محاولات تطويق الوطن العربي من الجنوب بعد تطويقه من الشرق ومن الشمال .
 إنَّ هذه مسألة أساسية وإستراتيجية في غاية الأهمية والخطورة وهنا فإن المفترض أن الكل يذكر ويتذكر أنَّ جلالة قائدنا ورائدنا عبد الله بن الحسين هو أول من قرع جرس الإنذار عندما حذر من أن هناك هلالاً مذهبياً وطائفياً يتم إنشاؤه للإحاطة بهذا الجزء الهام من الوطن وتطويقه وحقيقة أن ما جرى في العراق وسوريا وبالطبع في لبنان وما يجري الآن في اليمن يجعل أنه لا خيار أمامنا إلَّا خيار المواجهة لوقف هذا المدِّ الذي إنْ لم يتم التصدي له فإنه لن يوفر أحداً وبخاصة الذين يحاولون الاختباء وراء «سباباتهم» حتى لا يروا هذا الخطر الداهم الذي ما دام أن سلاحه هو القوة فإنه لا يمكن وقفه إلَّا بالقوة .
 إنها معركة مصيرية وعلينا أن نخوضها بلا أي تردد وإلَّا فإن مصير دولنا سيكون كمصير العراق وسوريا.. وأيضاً كمصير لبنان وهذا يملي علينا, إنْ في الأردن المملكة الأردنية الهاشمية وإن في الدول الشقيقة التي نقف معها على الأرضية نفسها, أن نغلب الرئيسي على الثانوي وألَّا نترك للأمزجة التأثير على وحدة موقفنا فالخصم الذي من المفترض أنه صديق و «شقيق» !! مصمم على الهيمنة على هذه المنطقة متكئاً على نزعة ثأرية مفتعلة قديمة وعلى تطلعات مريضة لاستعادة أمجادٍ قديمة بائدة.. لقد سمعنا قبل أيام من قال أن بغداد عادت لتكون عاصمة الإمبراطورية الفارسية !!
عن الرأي الاردنية

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط