الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ندوة: التأكيد على أهمية إنجاز الوحدة والتحذير من الرهان على بايدن واستئناف المفاوضات

ندوة: التأكيد على أهمية إنجاز الوحدة والتحذير من الرهان على بايدن واستئناف المفاوضات

تاريخ النشر: 2020-11-16 | 13:40

غزة: قال مشاركون في جلسة عصف ذهني، نفذه مركز مسارات، يوم الاثنين، حول الخيارات الفلسطينية ما بعد الانتخابات الأميركية، إن القضية الفلسطينية ليست ضمن أولويات إدارة بايدن، فهناك مواضيع أخرى لها الأولوية، كالحرب التجارية مع الصين، والملف الإيراني، وجائحة كورونا … وغيرها.

وأشار العديد من المشاركين إلى أنه ليس بالضرورة أن تستأنف العملية السياسية مع مجيء بايدن، وأن أقصى ما يمكن أن تقدم عليه الإدارة الجديدة خطوات ذات أبعاد إنسانية، مثل إعادة المساعدات للسلطة ووكالة الغوث، وفتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وذلك سيكون مقابل ثمن يدفعه الطرف الفلسطيني، مشيرين إلى أن بايدن لن يذهب في خطوات لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل مجيء ترامب، فواشنطن لن تسحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولن تعيد سفارتها إلى تل أبيب.

ودعا المشاركون القيادة الفلسطينية إلى الإقلاع عن وهم استئناف المفاوضات، محذرين من اتخاذ إدارة ترامب خلال الشهرين القادمين خطوات تسرع من فرض الضم الفعلي وتقترب من السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة كالأغوار، أو التحاق دول عربية أخرى بقطار التطبيع مع إسرائيل، وحذروا من مقايضة المصالحة باستمرار العملية السياسية مع الجانب الإسرائيلي.

وأوضح المشاركون بأن المهمة التي يجب أن يُقدم عليها الفلسطينيون الآن هي ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة على أساس الشراكة، وإعادة بناء وإصلاح المؤسسات الوطنية في السلطة والمنظمة، وتعزيز صمود المواطنين على أرضهم في وجه المخططات الإسرائيلية والأميركية، داعين إلى تصعيد المواجهة في وجه الاحتلال، وخاصة في الضفة، ومواجهة مخططات الضم والاستيطان، ودعم حركة مقاطعة إسرائيل، وتعزيز الديبلوماسية الفلسطينية تجاه الدول العربية، وتفعيل العمل الشعبي من قوى ومؤسسات وأكاديميين ومثقفين ورجال أعمال، وإطلاق النداءات والمذكرات، والشروع في تنظيم حملات متواصلة ومركزة باتجاه الكونغرس والبيت الأبيض، وفي المؤسسات الدولية وعلى امتداد العالم.

جاء ذلك خلال لقاء عصف ذهني نظّمه مركز مسارات حول الخيارات الفلسطينية ما بعد الانتخابات الأميركية، بمشاركة أكثر من 80 مشاركًا/ة من السياسيين والأكاديميين ونشطاء المجتمع المدني والشباب، وسط مشاهدة الآلاف للقاء عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد أدار الحوار د. عماد أبو رحمة، المستشار في المركز.

وقال أبو رحمة إن هذا اللقاء ستتبعه لقاءات أخرى لمناقشة تداعيات الانتخابات الأميركية على مختلف القضايا في العالم والإقليم والساحة الفلسطينية وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الانتخابات هذه السنة حظيت باهتمام كبير، وذلك بسبب المكانة التي تحتلها الولايات المتحدة في العالم كقوة عظمى، وتأثيرها على مختلف القضايا في العالم، إضافة إلى السياسات الإشكالية التي انتهجها ترامب، والاستقطاب بين الجمهوريين والديمقراطيين، فضلًا عن تبني إدارة ترامب لرؤية اليمين الإسرائيلي، ومجمل الخطوات التي قامت بها إدارته بشأن القدس والضم وقطع المساعدات عن الفلسطينيين وإغلاق مكتب المنظمة بواشنطن.

ورغم إجماع الحضور على انحياز الإدارات الأميركية إلى إسرائيل وممارسة ضغوطاتها على الفلسطينيين لتقديم التنازلات، إلا أن آراءهم تباينت، فهناك لا يرى أو يهول من اختلاف بايدن عن ترامب، ومن يراها على حقيقتها. ومنهم من يقول إن السياسة الأميركية من القضية الفلسطينية ودعم إسرائيل ثابتة، لكن بايدن لن يكون مثل ترامب في تحالفه مع اليمين الإسرائيلي، وتبني رؤيته للحل، فمع إيمان الديمقراطيين بيهودية الدولة والقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، لكنهم في المقابل يؤمنون بحل الدولتين ضمن مفهوم المفاوضات سيدة نفسها، وكخيار للتسوية السياسية، ويرغبون بإعادة دعم السلطة والأونروا وفتح مكتب المنظمة بواشنطن مقابل ثمن فلسطيني كبير، على أساس العودة إلى الالتزامات التي سبق التحلل منها.

وهناك من الحضور من دعا السلطة الفلسطينية إلى التحرك فورًا بإيجابية باتجاه بايدن، من دون أن ترتمي بحضنه بالكامل، وعدم اتباع سياسة الانتظار التي سلكتها لفترة طويلة، والعمل مع جميع الأطراف، والتشديد على طلب الرئيس محمود عباس بعقد مؤتمر دولي.

وحذّر معظم المتحدثين من التفاؤل المفرط بقدوم بايدن وكأنه سيفرض على إسرائيل قيام الدولة الفلسطينية، موضحًا أن هذا التفاؤل سيؤدي إلى المزيد من الوهم وتضييع الوقت.

وأشار الحضور إلى عدم ربط ملفات كالمصالحة والانتخابات بساكن البيت الأبيض، فهذه من الضرورات الوطنية التي لا تخضع للرهان، حيث دعا البعض إلى مسار جديد يتضمن إنهاء الانقسام، وإجراء الانتخابات لتجديد أطر الحركة الوطنية والسلطة، والاتفاق على برنامج وطني واحد.

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط