تاريخ النشر: 2026-09-09 | 12:38
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...
تاريخ النشر: 2026-09-09 | 12:38
كشفت مصادر دبلوماسية غربية ومسؤولون أمريكيون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختارت عدم الاعتراض على مبادرة تقودها المملكة المتحدة لفرض عقوبات جديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تعكس إحباطاً مكتوماً من السياسات الاستيطانية لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.حسب موقع أكسيوس.
تفاصيل القرار الإقليمي والدولي
أعلنت الحكومة البريطانية فرض حزمة عقوبات تستهدف أفراداً وكيانات متورطة في التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، إضافة إلى فرض حظر شامل على استيراد البضائع والمنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية.
وجاء التحرك البريطاني رداً على قرار حكومة نتنياهو المضي قدماً في إنشاء مستوطنة جديدة في منطقة E1 الحساسة؛ وهي المنطقة التي حذرت إدارات أمريكية متعاقبة (جمهورية وديمقراطية) من البناء فيها، كونها تقسم الضفة الغربية إلى جزءين وتمنع التواصل الجغرافي لأي دولة فلسطينية مستقبلية.
وانضمت 11 دولة غربية إلى البيان والمبادرة البريطانية، متعهدة بفرض قيود وطنية ودعم عقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي ضد تجارة سلع المستوطنات.
الدول المنضمة للمبادرة البريطانية كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، أيسلندا، أيرلندا، النرويج، بولندا، البرتغال، إسبانيا، السويد
اتخذت حكومة نتنياهو سلسلة إجراءات ديبلوماسية وعسكرية مضادة ضد التواجد البريطاني:
إغلاق القنصلية البريطانية:
قرار بإغلاق مقر القنصلية العامة في القدس الشرقية، وهي الجهة المكلّفة بالدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية.
طرد دبلوماسيين وعسكريين: إنهاء خدمات وإبعاد ضباط ودبلوماسيين بريطانيين يعملون ضمن قوة المهام المشتركة بقيادة الولايات المتحدة في غزة.
إيقاف التدريب العسكري: إنهاء المهمة التدريبية العسكرية البريطانية الموجهة لرجال الأمن في الضفة الغربية.
أطلع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسبقاً على تفاصيل حزمة العقوبات. وأكد مصدران مطلعان على الاتصال أن ترامب لم يعترض على الخطوة أو يطلب تغيير مسارها، فيما أبلغ مسؤولون أمريكيون نظرائهم البريطانيين بتشاركهم المخاوف ذاتها حيال سياسات نتنياهو في الضفة الغربية، رغم عدم تبني واشنطن لهذه العقوبات بشكل مباشر.
وفي مؤتمر صحفي، امتنع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن إدانة القرار البريطاني، معلقاً: "لم يُعلّق الرئيس على هذا الأمر، ولا أنا أيضاً. لقد أُبلغنا بالقرار واستمعنا للحجج. نتشارك هدف الاستقرار، ولا نرغب في رؤية تصاعد للعنف أو التوترات في الضفة الغربية خلال هذا الوقت العصيب.
"من جانب آخر، نأى البيت الأبيض بنفسه عن تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، والتي وصف فيها العقوبات البريطانية بـ "التمييز ضد الشعب اليهودي" وتساءل فيها عن غياب العقوبات ضد روسيا والصين وكوريا الشمالية (وهي دول تطبق عليها لندن عقوبات بالفعل). وأكد مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس أن تصريحات هاكابي لم تكن مُنسقة مع البيت الأبيض أو وزارة الخارجية.