الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من خصوصيات المرحلة القادمة ، أنها لا تقبل التعمية ولا الجهل ، اقتصادات غربية تقف أمام انسداد الحلول ، يتطلب تحركات عسكرية ..

من خصوصيات المرحلة القادمة ، أنها لا تقبل التعمية ولا الجهل ، اقتصادات غربية تقف أمام انسداد الحلول ، يتطلب تحركات عسكرية ..

تاريخ النشر: 2016-04-05 | 10:39

في بداية السنة المقبلة وحسب أصول مادة الدستور وقانون الانتخابات الأمريكية ، سيغادر الرئيس أوباما المشهد السياسي إلى الأبد ، دون رجعة ، مع اخفاق كبير لرؤيته في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب التى لم تتحقق ، تقف الولايات المتحدة الأمريكية عند مفترق طرق ، خطير وفاصل ، وبالرغم من محاولات ، اوباموية ، مكثفة من أجل ترميم وتحريك الاقتصاد الأمريكي ، إلا أنه ، سيترك لمن يخلفه ، اقتصاد داخلي وعالمي يواصل تعثره ، فهناك انحدار في متوسط معدل النمو الاقتصادات ، حيث ، باتت البطالة في الدول الصناعية والمتقدمة تعاني من حجم العاطلين عن العمل الذي بلغ تعدادهم 44 مليوناً ، وقد تكون سياسية الرئيس أوباما ، أوجدت حد من الانهيارالشامل ، لأن ، سياسات التقشف والتيسير الكمي من قبل البنوك المركزية الكبرى ، لم تقدم ، سوى القليل للاستثمار والنمو ، بل ، أحياناً أو في الأحرى ، في غالب الوقت ، كانت هذه السياسات الإنقاذية ، أشد سوءاً على المجتمع والأسر .

منذ عملية 11 أيلول 2001 م ، عندما تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني وتوجيهها لتصطدم بأهداف أمريكية محددة ، حاولت واشنطن إلى يومنا هذا ، عن طريق الحروب المباشرة أو بالوكالة ، التى اكتفت من خلال تحريكها عن بعد ، تارة ً،وتدخلت بشكل خاطف طوراً ، إنعاش اقتصادها من خلال علاقاتها التاريخية في دول الخليج ، لكن ، يتضح أن جميعها محاولات يائسة ، بل ، ربما تظهر عن حقد أعمى ، لا يعترف سوى بالمصالح لا العلاقات ، التى تبشر أن القادم بالتأكيد ، أسوأ ، وهنا يفسر مضمون ، خطابات مرشحين الرئاسة الأمريكية ، طبعاً ، على رأس القائمة ، ترمب ، مرشح الحزب الجمهوري ، الأكثر خلاعةً ، وليس انتهاءً بالطبيب بن كارسون ، الصفيق ، وبالتالي ، تعكس المضامين عن حال الاقتصاد وحجم تراجع النمو ، صحيح أنه مسكوت عنه ، لكنه يتاخم الانهيار ، وهذا ما لا تسمح به القوة العسكرية الأمريكية ، الوصول له أو حصوله ، والصحيح أيضاً ، أن إدارة الولايات المتحدة ، تمسك بالكثير من الأوراق التى تتيح لها حظوظاً أعلى ،بالتوغل في الأسواق العربية وغيرها ، إلا أن ، الصحيح الآخر ، هو أن المقامرة ، مهما بدت حساباتها دقيقة ومضمونة تظل رهينة عنصر مجهول ، أو سلسلة مفاجآت قد تطرأ فتقلب المعادلات رأساً على عقب ، وقد يكون المساس بالأمن والجغرافيا التركية ،عواقبه ليس تماماً ، كما هو حاصل في الجغرافيا العربية ، فواشنطن وتل أبيب وموسكو وطهران ، متفقون من حيث الثوابت ، على تقسيم تركيا وإضعافها ، وهذا ما يفسر دعم واشنطن وموسكو وتل أبيب للانفصاليين الأكراد من الجانب التركي والتريث في الجانب الإيراني ، فهناك تاريخ طويل مازال يوصف بالمد والجزر . فالحساب مفتوح ، وقابل في أي لحظة للمتغيرات ، لهذا ، لا بد من أنقرة ورياض ، أن يعوا أهمية الشهور المتبقية على رئاسة أوباما ، لأن ، خطورة القادم ، قد يُستنبط من المكنة التحريضية المنشغلة منذ الربيع العربي وما أنتجه من أحداث رئيسية وجانبية ، بدايةً من أقلام مصنفة بأنها لسان الحكومات أو أكثر دقةً ، صوت وكالة الاستخبارات ،وصولاً ، إلى انتقادات صريحة من الرئيس أوباما شخصياً ، للسعودية وتركيا ، كمنبعان للإرهاب ومسئولتان عن تغذيته ، أمام ذلك ، تمنح صك براءة لإيران وفصائلها في العراق وسوريا ولبنان من تهمة الإرهاب  

كذلك في جانب آخر من خصوصيات المرحلة القادمة ، من المتوقع وهذا ليس من صالح أحد أن يجهله أو لا يكترث له أو يستمر بالتعمية عن ما يمكن أن ترتبه الاستخبارات الدولية مع دول إقليمية لأحداث مشابهة لتلك التى حصلت في 11 أيلول 2001 م ،بهدف زعزعت ركائز المملكة العربية السعودية داخلياً ، بل ، أكثر من ذلك ، تحريك خلافات بين دول الخليج من أجل فكفكة مجلس التعاون وتشتيت قوته ، على غرار ما حصل ومستمر مع سلطنة عُمان وأقل بدرجات مع دولة قطر ، فهناك دولتين تعتبرهم الولايات المتحدة وإسرائيل جدار جديد يقف في وجه مشروع التقسيم ، لأن ، تركيا استطاعت خلال فترة وجيزة تحرير اقتصادها من الكسل والتبعية وأيضاً تسعى في تحرير البلاد من الاتكال على صناعات عسكرية للآخرين ، الذي جعل منها عضو قوي في الحلف الناتو ومؤثر فاعل في منطقة المشرق العربي وشمال أفريقيا وأيضاً، على امتداد القارة الأفريقية ،عموماً ،وغرب أسيا ، وهذا ينطبق تماماً ، على المملكة السعودية ، تحتفظ حتى الآن ، بأكبر مخزون مالي ، قوة مالية ، بالإضافة ، إلى إيديولوجية استقطابية وإفرازية ، ليس من السهل اختراقها ، لكن ، اقتصادها ليس محرراً ، تفتقد أيضاً ، لصناعات عسكرية ، الذي يحد من تحركاتها وامتداد اذرعتها ، فالطرفان يواجهان ، ذات الاستهداف ، على الأخص ، بعد ما تممت الدول الكبرى انتقال إيران من حليف فاعل من وراء الشمس إلى عضو بارز ، بل ربما ، الأهم ، في تحالف إعادة تشكيل المنطقة السنية ، في المشرق العربي وشمال أفريقيا ، مبدئياً .

اك وقائع على الأرض تفضي إلى سؤال مشروع ، أهكذا يتصدى العرب والأتراك إلى من يستأنفوا أمجادهم على حسابهم ، الشاهنشاهية والقيصرية وشاولوتية شريكة جودفريتية الجديدة ، لقد سجل التاريخ موقفين ، أبعد وأقرب ، عندما سقطت الشام على الفور سقطت أنطاكية ، والأمر الآخر ،عندما تولى أحمد حسن البكر ، رئاسة جمهورية العراق ، طالب إيران باسترجاع رفات الخليفة هارون الرشيد من مدينة مشهد ، كونه رمز لبغداد في عصرها الذهبي ، إلا أن ، إيران ، في المقابل ، طالبت أيضاً العراق ، برفات الشيخ عبد القادر الكيلاني كونه مواليد إيران ، كما ادعت ، لكنها ، لم تكتفي بنقل رفات الشيخ ، بل ، استردت العراق ، كما استرد الغرب الأندلس واليهود استردوا فلسطين . 

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط