الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مقابر الأرقام اجرام إسرائيلي وفق القانون الدولي الإنساني

مقابر الأرقام اجرام إسرائيلي وفق القانون الدولي الإنساني

تاريخ النشر: 2021-11-21 | 14:20

هلال نصار
هلال نصار

تعتبر جريمة مقابر الأرقام من الجرائم المسجلة في سجل دولة الاحتلال الإسرائيلي حسب القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني، حيث يعتبر هذا الفعل فعل معيب لا أخلاقي متمثل باحتجاز شخص ميت تدعي زوراً وبهتاناً أنه يشكل خطر عليها بأعتداء سافر على مواد الإعلان العالمي للأمم المتحدة حول الاختفاء القسري الذي يعتبر تلك الأعمال جريمة ضد الإنسانية، واعتداء واضح وسافر على اتفاقيات جنيف حيث أن جثامين الشهداء والمفقودين لهم حماية خاصة تكفلها تلك الاتفاقيات وتكفل الحق أيضا للميت وليس فقط للانسان الحي حيث أن دولة الاحتلال قامت بالتوقيع على الاتفاقيات الأربعة.

مقابر الأرقام هي مقابر سريّة دأبت سلطات الاحتلال على احتجاز جثامين شهــ.ــداء فلسطينيين وعرب فيها، لا سيما من منفذي العمليات الفدائيّة إلى حين تسليمهم في صفقات تبادل أو غيرها، لذا تواصل السلطات الإسرائيلية رفضها تسليم جثامين العديد من الشهداء الفلسطينيين منذ الثورة الفلسطينية بعد احتلال فلسطين عام 1948م وزادت مع بدء انتفاضة الحجارة عام 1987وصولا لانتفاضة الأقصى وما بعدها حتى يومنا هذا، والإفراج عن الأسيرة الشهيدة اسراء خزيمية التي ارتقت بنيران جيش الاحتلال خلال العام الجاري.

وبحسب تقارير فلسطينية، فإنّ سلطات الاحتلال تقوم بهذا الأمر لهدفين أساسيين:
▪️الهدف الأول/ يتمثل في تشكيل رادع للفلسطينيين في محاولة لمنعهم من تنفيذ عمليات فدائية.
▪️أما الهدف الثاني/ فهو استخدام الجثامين كورقة مساومة في أي صفقات تبادل مستقبلية مع حركات المقاgمة.

ولا توجد معلومات أكيدة وواضحة حول أعداد مقابر الأرقام وأماكنها، إلا أن جيش الاحتلال صرّح في عام 2003 في معرض ردّه على رسالة وجهتها له مؤسسة حقوقية إسرائيلية، أنّ هناك مقبرتين فقط هما "مقبرة عميعاد" قرب صفد، ومقبرة جسر آدم في غور الأردن، ولا ينفي هذا التصريح وجود مقابر أخرى غير معلن عنها، ففي عام 2013، عندما تمّ الإفراج عن بعض الجثامين، تبيّن أن هناك 5 مقابر على الأقل، واحدة منها في منطقة بئر السّبع، لم يكن وجودها معلناً.

وقد أدى هذا الإهمال والتعامل غير الإنساني إلى صعوبات في التعرف على جثامين بعض الشهداء لدى استخراجها بعد سنوات طويلة, وذكر التقرير أن جيش الاحتلال لجأ إلى تسجيل أرقام الشهداء على الأكياس البلاستيكية التي توضع فيها الجثامين بواسطة قلم "فلوماستر"، الذي سرعان ما يمحى حبره بفعل العوامل البيئية في التربة. كما أن اللافتات الحديدية التي تحمل رقم الشهيد والموضوعة على قبره غير مثبتة بما فيه الكفاية، ويمكن أن تتحرك من مكانها بفعل العوامل الجويّة.

يعد ملف احتجاز جثامين الشهــ.ــداء من الدلائل على أفعال دولة الاحتلال اللا انسانية وغير المبررة فمقابر الأرقام أو مقابر ضحايا الأعداء كما تطلق عليها دولة الاحتلال، يمكننا تعريفها بأنها مدافن بسيطة محاطة بالحجارة بدون شواهد وتثبت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقماً معينة ولهذا سميت بمقابر الارقام لأنها تتخد الأرقام بديلاً لأسماء الشهداء ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهة الأمنية المسؤولة، ويشمل المعلومات والبيانات الخاصة بكل شهيد، وبعض الشهداء المحتجزين لا يقتصر وضعهم بالقبور وانما أيضا في ثلاجات خاصة يوضعون بها.

وقد جرت منذ عام 1996 وحتى عام 2008 أربع صفقات لتبادل الأسرى والجثامين بين الاحتلال وحزب الله اللبناني، وكان من المفترض أن يكون جثمان الشهيدة دلال المغربي من بين الجثامين المطلق سراحها في صفقة عام 2008، إلا أن الجثمان لم يسلم، وادعت سلطات الاحتلال يومها أنها لم تعثر عليه، وأنه قد يكون انجرف بفعل انهيار التربة إلى خارج حدود المقبرة.

قامت دولة الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 17-8-2009 بشن هجوم قوي على الأعلام السويدي حيث قام الصحفي دونالد بوتسروم السويدي بكتابة مقالة على صحيفة المساء السويدية يؤكد على أن دولة الاحتلال وعصاباتها تقوم بعمليات الإتجار بأعضاء الشهداء، وخص في المقال الولايات المتحدة الأمريكية التي تقوم بسرقة أعضاء الشهداء في مقبرة الأرقام وأتى المقال بعنوان/ "أنهم ينهبون أعضاء أولادنا"، وفي عامي 2013 و2014، جرى تسليم جثامين بعض الشهداء الفلسطينيين، فيما عرف حينها بأنه بادرة حسن نيّة من جانب الاحتلال قبيل استئناف المفاوضات مع السّلطة الفلسطينية.

ومن المواد التي يقوم جيش الاحتلال بانتهاكها//
▪️اتفاقية جنيف الثالثة بشأن معاملة أسرى الحرب.
▪️اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب.
▪️الملحق (البروتوكول) الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف، 1977.
القانون الدولي الإنساني العرفي
▪️أنتهاك القواعد (112) إلى (116) التي تنص على التدابير الخاصة بالبحث عن الموتى وجمعهم والتعامل معهم وإخلائهم وإعادة رفاتهم.
▪️القاعدة (113) التي تنص على أنه يتخذ كل طرف في النزاع كل الإجراءات الممكنة لمنع سلب الموتى ويحظر تشويه جثث الموتى، وتنطبق هذه القاعدة على النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية.
▪️القاعدة (114) التي تنص على أنه (تسعى أطراف النزاع إلى تسهيل إعادة رفات الموتى بناء على طلب الطرف الذي ينتمون إليه أو بناء على طلب أقرب الناس إلى المتوفى. كما تعاد أمتعتهم الشخصية), وتنطبق هذه القاعدة على النزاعات المسلحة الدولية فحسب.
▪️القاعدة (115) التي تنص على أنه تعامل جثث الموتى بطريقة تتسم بالاحترام وتحترم قبورهم وتصان بشكل ملائم وتنطبق هذه القاعدة على النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية. وتنص اتفاقيات جنيف على أنه يجب دفن الموتى، إذا أمكن، وفقًا لشعائر دينهم.

وملخص القول الاحتلال الصهيوني يواصل حجز مئات جثامين الشهـــ.ــداء متجاهلا في عرض الحائط قرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف بحق الأسرى الفلسطينيين، اضافة لضعف دور وزارة الخارجية الفلسطينية في إبراز قضية الأسرى وتحقيق ضمانات حقوقية ودولية ترعى القضية الإستراتيجية لدي الفلسطينيين وهي معاملة الأسرى معاملة حسنة، كما أن فصائل المقاومة تسعى تحرير الأسرى والإفراج عن جثامين الشهداء في اقرب صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال الصهيوني.

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط