الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسرحية "هاملت" لمسرح الجلوب البريطاني لأول مرة في فلسطين

مسرحية "هاملت" لمسرح الجلوب البريطاني لأول مرة في فلسطين

تاريخ النشر: 2015-11-03 | 20:51

" الدنيا مسرح كبير، وكل الرجال والنساء ما هم إلا ممثلون على هذا المسرح"

أمد/ رام الله - زياد جيوسي ومنى عساف :  رغم حالة التوتر والغليان الشديدة التي تسود في كافة الأراضي الفلسطينية من البحر إلى النهر منذ بداية شهر تشرين أول، وسقوط العشرات من الشهداء بعمر الورد، وآلاف الجرحى، لبى مسرح الجلوب البريطاني الدعوة التي وجهت له من قبل مسرح عشتار الفلسطيني لعرض مسرحية "هاملت"، في ظل هذه الظروف. وحضورهم لرام الله عبّر، وبشكل واضح، عن دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه بالحرية والاستقلال والعيش بكرامة كباقي شعوب العالم. كذلك كان العرض رسالة لكل العالم يدعوهم فيها ليتواجدوا إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة، التي تتزايد بشكل يومي ضد شعبنا بقصد إبادته وتهجير من تبقى منه.

     بدأ العرض بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء مع عزف النشيد الوطني الفلسطيني، ومن ثم ألقت السيدة أيمان عون من إدارة مسرح عشتار كلمة ترحيبه بالحضور، وشكرت كل من ساهم بالدعم لإنجاح العرض وعلى رأسهم بلدية رام الله، وأشارت في كلمتها إلى العلاقة التاريخية التي تربط الشعب الفلسطيني بالمسرح منذ بداية القرن التاسع عشر، حيث كان العرض الأول لمسرحية هاملت في قطاع غزة في العام 1920، وجاء هذا العرض بعد 96 عاماً في مدينة رام الله، مؤكدة أنّ الشعب الفلسطيني تاريخه حافل ومزدهر ومتميز، ويعكس عشق الفلسطيني للفن والثقافة رغم كل المعاناة والقهر التي يعيشها بسبب الاحتلال الصهيوني.

     كان العرض مميزاً وناجحاً، ولا توجد به أي ثغرات يمكن الإشارة إليها، سواء من ناحية الأداء أو من ناحية الإنتاج والإخراج. استمر العرض لمدة ثلاث ساعات تخللتها فترة استراحة لمدة ربع ساعة، وتميز الجمهور بالالتزام والاستماع ومن ثم الاستمتاع بشكل منقطع النظير حتى آخر ثانية من العرض، ما دفع الممثلين المسرحيين للاندهاش والقول "إن عرض المسرحية في فلسطين من أحد العروض المتميزة من بين 140 دولة التي عرضنا  فيها لغاية الآن". وفي نهاية العرض حيا الحضور الفرقة بالوقوف والتصفيق الحار، وحقيقة كان تفاعل الحضور مع المسرحية ملفتاً للنظر، وأثار العديد من التساؤلات وأهمها: لماذا لا يكون هذا الحضور والالتزام خلال عرض المسرحيات التي يتم إخراجها وإنتاجها وأداءها من قبل الفلسطينيين؟ من هنا لا بد من الوقوف وبشكل صادق أمام أنفسنا بعد هذا العرض الذي تميز بهذا الكم من الحضور، ونسأل أين تكمن المشكلة في المسرح الفلسطيني؟ نتمنى من القائمين على المسرح والعمل المسرحي في فلسطين، أن يأخذوا بعين الاعتبار أنه يوجد عندنا جمهور يتذوق المسرح وله ذوق رفيع ومتميز، ويتعطش لأعمال مسرحية ذات جودة عالية تتمكن من مخاطبته كما يليق به.

     أما بخصوص مسرحية "هاملت" فهي من أهم الأعمال المسرحية لشكسبير، والتي ترجمت لمعظم لغات العالم بما فيها اللغة العربية. وهي تحمل رسالة أساسية للبشرية جمعاء وبكل وضوح تظهر فيها أن الغاية لا تبرر الوسيلة، والمسرحية وبشكل رئيس تدور أحداثها حول الصراع بين الخير والشر، والحب والحقد، والإخلاص والخيانة. ومن هنا لا بد من الإشارة إلى أن الغاية الشريفة تحتاج لوسيلة شريفة لتحقيقها. ويعتبر المسرح من أهم الوسائل الثقافية على الإطلاق لإيصال الرسائل الإنسانية من دون حواجز ومعيقات حول جميع القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، إضافة إلى روح الفكاهة والترفيه والمتعة.

     يعتبر مسرح عشتار هو المسرح الأول للإنتاج والتدريب المسرحي الرائد في مسرح المنتدى، والذي يقوم ويعتمد على تعزيز الحوار ومشاركة الجمهور على خشبة المسرح، من أجل التفاعل مع القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية، التي تهم المواطن ليكون شريكأً ومساهماً بشكل فعّال في عملية التغيير الايجابي في المجتمع الفلسطيني. ومن الجدير ذكره أن مسرح عشتار قام بعرض مسرحية ريتشارد الثاني باللغة العربية، والتي تقوم على فكرة المسرح التجريبي، في العام 2012 على مسرح لندن وأكسفورد.

     وفي النهاية أقام مسرح عشتار بالشراكة مع بلدية رام الله وفندق الموفينبيك حفل استقبال ووداع على شرف الفرقة شارك به العديد من الممثلين المسرحيين الفلسطينيين، وعدد من الضيوف إضافة  للقنصل البريطاني في القدس.

 

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط