الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مرة أخرى .. الفكاهة والاستبداد السياسي؟!

مرة أخرى .. الفكاهة والاستبداد السياسي؟!

تاريخ النشر: 2023-07-01 | 15:35

   - الأستاذ.. ظريفا أو لعله كان يشفق علي لعدم يأسي وكثرة محاولاتي في الكتابة الساخرة، فقال: الاختصار هو أهم ما يميز هذا النوع من الكتابة، و النكتة العامة. مثلا هناك نكتة تقول: إن مواطن مصابًا.. كان يصارع الموت، وسأله صديقه: هل لك وصية؟ فقال: يا لبؤس ما تطلبه مني!! نعم يا صديقي، ضَعُوا على يميني صورة "مهندس الانقسام"، وعلى يساري صورة "منفذه" حتى أنتهي كالمسيح مصلوبًا بين لِصيَّن. أو بين لص وقاتل!!

  - هذه هي محاولتي للكتبة عن حالة سائدة، وقد تستطيع أنت أن تجد فيها أكثر مما وجدت أنا؛ غير أن المهم في نهاية الأمر هو ما ستسفر عنه الأمور؟! فالوحدة خيار استراتيجي ثم.....مسقعة !! كما  ذكر أحد المتكلمين الفضائيين!! وهي جملة من أشهر قوالب الكلام التي يستخدمها هذا الصنف من الموالسة، فلم يبدعوا لنا الحكايات لكي نتسلى بها، أو نكتبها فقط، بل لتكون استحقاقات تشكل حلقات حزبية تعاونية. مخصصة للفاشلين سياسيا، ويجب أن تكتب عنها مسرحا بعد ذلك.. فأهلا وسهلا.. نحن نرحب بوجودك معنا باسم الطبخة التي نتولى الحديث باسمها، ليوم الدين!! والواقع أن هذا الطقس سوف يمارس لمئات السنين .. فأكل العيش مر.

- ننتقل الآن إلى المسقعة وهي المرحلة التاريخية التي ترتب عليها الأطعمة السياسية الأكثر تعقيدا.. من الخيار الاستراتيجي، بوصفه رمزا  لأعلى درجات المسؤولية وهى القيادة؛ والسؤال هو: كيف ترى المسقعة؟! قبل أن تتذوق  خسارتنا الرهيبة واحتراق الطبخة؟! قلت: طبعا.. سنلجأ معهم للظرف وللطف. والاستعطاف والاستعباط، ومعلهش هو مين اللي عملها بالضبط؟!!  وفي نهاية الأمر نستطيع أن نقول إنه أكثر الشخصيات نجاحا في مواجهة مخطط الانقسام، هو من عشاق المسقعة. دقي يا مزيكا.

ماذا كنا نقول؟ الكتابة الساخرة.. أقصد الوحدة الكوميدية، آه.. نعم .. أكثر الحيوانات صبرًا ونبلاً، هو الحمار ..لنصعد  على سلم الفهم درجة، فقواعد لكتابة باتت معروفة لك، ألا تستطيع أن ترى معي أن الهدف الحقيقي هنا هو إقناع الناس بأن الوحدة الحقيقية معادلة للاستقلال.. وأنه بغير الوحدة الحقيقية، لن يصبح لك ولقضيتك الوطنية وجود.. ستضيع. ستأكلك الوحوش الانقسامية ؟! لكن أهمس في أذنك، لم يعد من حق أحد أن يعمل ببغاء، فالوحدة.. يعني لديك سهم واحد فقط، إذا لم تصب به الهدف فستفقد قضيتك.. هذه هي رسالة الناس إلى سدنة الانقسام والخراب. بشرط أن لا تزيد عن مائة عام أخرى؟!

-  أهمس في أذنك مرة أخرى..لقد استغرق الأمر وقتا طويلا لكي أدرك أن طريق الكتابة الساخرة، تشابه جنس الكتابة عن الوحدة والمسقعة !! طريق ليست مستقيمة، بل هي متعرجة وملتوية وليست لها خرائط معروفة وأنه من الممكن أن يمشي فيها الإنسان حسن النية فيتوه إلى الأبد. هذه هي محصلة تفكيري عندما قرأت المسرح الكوميدي!! فعندما تتحول لسبب ما إلى كوز- أو كيس جوافة-  فستظل وصمة عار في جبينك إلى الأبد.

واسمح لي أن ألفت نظرك إلى شيء غريب، العقل والبلاهة ينتجان نفس السلع.. أقصد - لا مؤخذه – الخيار الاستراتيجي والكتابة الساخرة والمسقعة !! فلا تسمح لأحد، أن يخرب لك وحدتك.. أو طبختك حضرتك كبير كفاية وتعرف تخربها لوحدك!! لكن .. الحق يقال مخطط الانقلاب احلى من التورتة، وأفظع من المسقعة.. ولا هنكدب على بعض؟! طب عيني في عينك كدا..!!

- اقرأ مفردات الكتّاب الغاضبين،على سدنة الانقسام والذين يحاولون السيطرة على كل شئ، ليتحكّموا في حياة الشعب..و الذين يمتصّون دماء الشعب، والغريب في الأمر، والطريف أيضًا، أن يعبر المشهد الذي عرضته للتو ليس عن شخص بعينه بل عن طائفة بأكملها تشعر بالرعب من اتمام ملف السخام والقطران. وترى فيه نهايتها!، هؤلاء الذين لم يستمتعوا بمص مصاصات بشكل كافٍ في طفولتهم فتكونت عندهم هذه العقدة بعد أن كبروا، ولم يجدوا طريقة لإشباعها إلا بمص دماء الناس. بينما الناس والقضية ليست في حاجة إليهم.

- ستقرأ ذلك في المجالس خاصة، وتسمعه وتراه على مواقع التناحر الاجتماعي،  إنها المفردات الخالدة للرفض، هذه هي مشكلة الناس، فهناك قوانين لا بد من تطبيقها ومعاقبة الخارجين عليها، فمن فضلك  حدثني عن مصلحة البلد. والمصالح العليا للقضية؛ وأنت تطلب مني مراعاة هذه المصالح والكتابة عنها؟

- ولكن لا تستطيع أن تسألني: هل كان من حقهم الارتجال السياسي .. أي الخروج عن الصف الوطني، وتنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني الحالي؟!! هنا .. أرد عليك: اخرس.. اتفضل قوم من هنا.. أخرج بره يا عدو المسقعة والوحدة والخيار الاستراتيجي.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط