الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محدث - فوز حزب رئيس الوزراء الهولندي ..والمتطرف فيلدرز ثانيا..و"الخضر اليساري" المفاجأة!

محدث - فوز حزب رئيس الوزراء الهولندي ..والمتطرف فيلدرز ثانيا..و"الخضر اليساري" المفاجأة!

تاريخ النشر: 2017-03-16 | 06:35

أمد/ أمستردام - وكالات: حقق حزب "الشعب للحرية والديمقراطية" الفوز في الانتخابات العامة في هولندا، التي أجريت أمس الأربعاء، فيما احتل حزب "الحرية" اليميني المتطرف المركز الثاني.

وفاز الحزب الحاكم بزعامة رئيس الوزراء مارك روته بـ 33 مقعدًا، من أصل 150 هي مقاعد البرلمان الهولندي، مقارنة بـ41 مقعداً في انتخابات 2012.

وفي المركز الثاني حصل حزب الزعيم اليميني المتطرف، خيرت فيلدرز، على 20 مقعداً، محققًا تقدمًا عن الانتخابات السابقة التي فاز فيها بـ 15.

وتلا حزب الحرية كل من حزبي "ديموقراطيون 66" (يسار وسط)، و"النداء الديمقراطي المسيحي" (يمين وسط)، نتائج مهمة؛ حيث حصل كل منهما على 19 مقعداً، بزيادة بلغت 7 و6 مقاعد للحزبين على الترتيب.

وبرز حزب الخضر اليساري كأهم الرابحين من الانتخابات، بحصده 14 مقعداً، مقارنة بـ4 فقط في الانتخابات الماضية، كما نال الحزب الاشتراكي نفس العدد من المقاعد.

أما أكبر الخاسرين في الانتخابات، فهو حزب العمل (يسار وسط)، حيث تظهر النتائج خسارته لـ29 مقعداً، واكتفائه بتسعة مقاعد فقط عوضاً عن 38 مقعداً كانت بحوزته.

وتمكن حزب دانك (التفكير)، من الحصول على 3 مقاعد في البرلمان. وأسس الحزب النائبان من أصل تركي توناهان قوزو وسلجوق أوزتورك، بعد فصلهما من حزب "العمال"، لعدم مشاركتهما في منح الثقة لدعم سياسة التكامل للحزب.

وبهذه النتائج من المنتظر أن تتشكل الحكومة الهولندية الجديدة من ائتلاف مكون من أربعة أحزاب على الأقل.

وقال روته، أمام أنصاره في حفل بعد الانتخابات في لاهاي "سيكون حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية على ما يبدو الحزب الأكبر في هولندا للمرة الثالثة على التوالي.. الليلة سنحتفل قليلاً".

وتلقى روته رسائل تهنئة من بعض الزعماء الأوروبيين وتحدث إلى بعضهم هاتفياً.

وقال: "في هذا المساء أيضاً قالت هولندا، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والانتخابات الأمريكية، لا للشعبوية الخاطئة".

وأكد فيلدرز، أنه لم يحقق انتصاراً في الانتخابات لكنه يأمل في معارضة قوية ومستعد لذلك.

وأضاف للصحفيين: "كنت أفضل أن أكون (صاحب) الحزب الأكبر...لكننا لسنا حزباً خسر. فزنا بمقاعد. هذه نتيجة نفخر بها".

وبلغت نسبة المشاركة 81% وهي الأعلى في الانتخابات الهولندية منذ 30 عاماً. ومثلت الانتخابات اختباراً لما إذا كان الهولنديون يريدون إنهاء عقود من الليبرالية واختيار مسار قومي مناهض للمهاجرين من خلال التصويت لفيلدرز.

ارتياح أوروبي

وسببت النتائج ارتياحاً لأحزاب التيار السائد في أوروبا خاصة فرنسا وألمانيا حيث يأمل اليمينيون القوميون تحقيق إنجازات كبيرة في الانتخابات هذا العام وهو ما يحتمل أن يمثل تهديداً لوجود الاتحاد.

ومن المتوقع أن تصل مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، للجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية في مايو (أيار) بينما يرجح أن يحصل حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين والاتحاد الأوروبي على مقاعد في البرلمان الألماني للمرة الأولى خلال الانتخابات التي تجري في سبتمبر (أيلول).

وكتب بيتر ألتماير، رئيس مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في تغريدة على موقع تويتر "هولندا... يا هولندا أنت بطلة! أهنئك على هذه النتيجة العظيمة".

وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو في تغريدة "أهنئ الهولنديين على وقف صعود اليمين المتطرف".

لكن أستاذة علم الاجتماع بجامعة كورنيل في الولايات المتحدة، مابل برزين، قالت إنه يجب عدم اعتبار هزيمة فيلدر، وهو في البرلمان منذ نحو 20 عاماً، علامة على أن النزعة الشعبوية في أوروبا تتراجع.

وأضافت "إنه لا يمثل موجة شعبوية. بل هو جزء من المشهد السياسي وأداء حزبه لا يشي لنا بالكثير عن النزعة الشعبوية في أوروبا".

ومضت قائلة "الانتخابات التي ستعطي مؤشراً حقيقياً ستكون مسعى مارين لوبان للرئاسة الفرنسية بدءاً من 23 أبريل (نيسان). هذه هي التي ستشهد الأحداث الشعبوية المهمة وهذه هي ما يجب أن نركز عليه". وتلقى روته دفعة في اللحظة الأخيرة من خلاف دبلوماسي مع تركيا سمح له بتبني موقف صارم من دولة ذات أغلبية مسلمة خلال الحملة الانتخابية التي كانت من أبرز قضاياها الهجرة والاندماج.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط