الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما وراء التوتر في العلاقات المصرية الإسرائيلية

ما وراء التوتر في العلاقات المصرية الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2023-12-12 | 16:19

في سؤال وجهه مراسل القناة ١٤ الإسرائيلية مساء يوم الاثنين الموافق الحادي عشر من ديسمبر للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هغاري عن وجود تقارير تتعلق بإمكانية هروب السنوار إلى مصر؟ أجاب هغاري أن الأوضاع في قطاع غزة تحت السيطرة ولن يستطيع السنوار الهروب من القطاع لأي منطقة أخرى.

حديث مراسل القناة ١٤وبعض من الدوائر الإعلامية الأخرى عن هذه القضية بات دقيقا بسبب:

1-              تواصل طرح هذه الفكرة المتعلقة بهروب السنوار من غزة إلى خارج القطاع وتحديدا إلى مصر

2-              تكرار طرح الفكرة سياسيا عبر بعض من الدوائر السياسية والإعلامية في إسرائيل

3-              يأتي هذا في ظل حالة التراشق الإعلامي التي تعيشها مصر وإسرائيل منذ سنوات ، وهي الحالة التي تتصاعد خلال الفترة الماضية  

الهروب إلى مصر

بات واضحا أن محاولات إلقاء القبض على زعيم حركة حماس في غزة يحيى السنوار تمثل أهمية واضحة لإسرائيل ، الأمر الذي يفسر العصبية التي باتت تسيطر على الكثير من الدوائر العسكرية الإسرائيلية مع عجز الجيش عن القبض على السنوار حتى الآن ، وهو ما يزيد من دقة هذه الأزمة.

ويتصاعد الجدال المرتبط بهذا الحديث مع توجيه بعض من المصادر الأمنية في إسرائيل اتهامات لبعض من الجهات في مصر بالوقوف وراء عمليات تهريب السلاح إلى حركة حماس ، الأمر الذي يزيد من حساسية هذه النقطة ، لتصل إلى حد محاولة اتهام مصر بإمكانية احتضان يحيى السنوار على أراضيها.  

اللافت أن الحديث عن هذه النقطة تحديدا محل شك ويؤكد أن إسرائيل فقط ترغب في إرسال بالونات اختبار استخباراتية إلى القاهرة خاصة وأن:

1-              عدد من الرهائن الإسرائيليين ممن عادوا أخيرا من قطاع غزة أكدوا أنهم سمعوا أو شاهدوا يحيى السنوار وهو يتحدث معهم

2-              بعض من التقديرات المتعلقة بالاتصال تؤكد آن السنوار يجري الاتصالات مع قيادات حماس الخارجية في الخارج سواء بقطر أو لبنان من تحت الأرض في منطقة غزة أو خانيونس

3-              الكثير من الشواهد توضح بقاء السنوار حتى الآن في القطاع بحدوده المترامية ، الأمر الذي يزيد من دقة هذا الطرح.    

لماذا يمثل هذا التراشق الإعلامي أهمية كبيرة؟     

من الواضح أن هناك حالة من البرود التي تسيطر على الوضع العام بالنسبة للعلاقات المصرية الإسرائيلية عموما ، والتي تتمثل في :

1-              عدم اتصال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس عبد الفتاح السيسي منذ وقوع أزمة السابع من أكتوبر الماضي.    

2-              وجود ما يمكن وصفه بالتباعد بين نتنياهو والسيسي في ظل التجاذبات التي تعيشها المنطقة منذ أحداث غزة

3-              تواصل التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل ولكن بنسب تحفظ إسرائيلية واضحة.

4-              هناك حديث عن اتفاق مصر مع إسرائيل على إعادة تشغيل معبر كرم أبو سالم جنوب معبر رفح من أجل تفتيش شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة

رفح والمواجهة الحتمية

خلال الساعات الماضية وضعت بعض من التقديرات الأمنية استنتاجات توضح دقة المشهد الاستراتيجي بين مصر وإسرائيل في ضوء العملية العسكرية الحالية في غزة ، خاصة وآن الجيش الإسرائيلي سيصل إلى رفح عاجلاً أم آجلاً ، عقب انتهاء عملياته في مدينة خان يونس.

وتزامنا مع هذه التطورات وقرب وصول الجيش الإسرائيلي إلى مدينة رفح أدلى بعض من قيادات حماس بتصريحات يمكن وصفها بالمحرجة لمصر .

ومن هذه التصريحات ما قاله أسامة حمدان القيادي في الحركة والذي قال أن المقاومة ستتواصل في أي مكان حتى وأن كان من قلب سيناء.

وتزامنا مع هذا يتواصل تدفق الكثير من الفلسطينيين إلى منطقة رفح وجنوب القطاع تحديدا ، وهو ما يزيد من حساسية الموقف.

غير أن هناك نقطة دقيقة فيما يتعلق بعمليات الجيش الإسرائيلي في رفح ، تتمثل في التحدي الآخر الذي سيواجهه الجيش والذي يتمثل في الأنفاق ، وهي صناعة تطورت على مدى عشرين عامًا

ومن المعروف أن أنفاق رفح واسعة بشكل خاص، حتى أن المركبات قد تمر عبرها دون أي عائق.

وكانت هذه الصناعة مربحة بشكل خاص حيث تجني حماس الكثير من المكاسب منها سواء المادية أو العسكرية ، خاصة مع مرور البضائع فضلا عن الأسلحة من خلالها .  

المستقبل

عموما باتت الساحة مفتوحة أمام الكثير من التطورات الاستراتيجية على صعيد العلاقات المصرية الإسرائيلية، الأمر الذي يزيد من دقة هذه العلاقة في صورتها الحالية مع تداعياتها المتواصلة بين مصر وإسرائيل.   

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط