الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماذا نتتظر للنهوض الوطني في الساحة الفلسطينية

ماذا نتتظر للنهوض الوطني في الساحة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2021-07-17 | 18:17

بصراحة وكما كان يكتب محمد حسنين هيكل بعد هزيمة حزيران عام 1967، سلسلة من المقالات التي تتناول التغلب على الهزيمة من خلال الإصلاح والتغيير السياسي والاقتصادي والبحث في مواجهة الوقائع ونتائج هزيمة حزيران، والتي لم تهزم مصر فقط باحتلال الضفة الشرقية من قناة السويس وشبه جزيرة سيناء، إضافة إلى قطاع غزة، وعلى الجبهة السورية هضبة الجولان السوري، وعلى الحدود الغربية من الأردن الضفة الغربية والقدس.

ورغم قسوة الهزيمة في تلك الفترة، قام الرئيس الخالد جمال عبد الناصر وبكل شجاعة بتقديم الاستقالة إلى الشعب المصري والأمة العربية، بل وتحمل المسؤولية ونتائج الهزيمة، ولم يتراجع عن الاستقالة إلى بعد خروج جماهير الشعب المصري مطالب الرئيس في التراجع عن الاستقالة، المهم في هذه المقدمة للمرة الأولى يعترف رئيس عربي في تحمل المسؤولية عما حدث. ورغم الهزيمة لم يتراجع عبد الناصر عن الصراع بل إعادة تشكيل وبناء القدرات العسكرية للجيش المصري وحرب الاستنزاف على طول جبهة قناة السويس. إضافة إلى دعم المقاومة الفلسطينية بمختلف الوسائل السياسية والعسكرية.

ما نحن فيه في العالم العربي من لبنان إلى سوريا وليبيا واليمن والعراق والسودان وتونس ومعظم الدول العربية تشهد حالة كارثية متعددة الجوانب على كافة الأصعدة والمستويات، وهناك بعض الدول العربية قامت في التطبيع مع "إسرائيل"، وعلى الجانب الفلسطيني فإن المعايير أصبحت في المحافظة كل طرف من الأطراف الفلسطينية على المكتسبات الذاتية، السلطة الفلسطينية تعتبر أن أهم الانجازات هو إتفاق أوسلو، هذا الإتفاق الذي لم يحقق الحد الأدنى من أهداف الشعب الفلسطيني الذي يرزخ تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، منذ النكبة عام 1948 حتى يومنا هذا، ورغم عدم التزام العدو الإسرائيلي بنتائج هذا الإتفاق بل وتراجع عن كافة الالتزامات، وما نزال نتتظر حدوث تغيير من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جون بايدن، ونحمل المسؤولية للإدارة الأمريكية المتعاقبة ولقد شعرنا بنشوت الإنتصار حين غادر ترامب وفريقه البيت الأبيض، وعلى الجانب الآخر راقبنا هزيمة نيتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، حيث تمكن التحالف اليميني من هزيمة نيتناهو. وتولي نفتالي بينيت رئاسة حكومة الإحتلال،واليوم نحن في إنتظار العودة إلى المفاوضات؟

هذا المفاوضات كم عهدناه دوما لن تفضى إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، هذه المفاوضات سوف تؤدي إلى دولة على مساحة قطاع غزة وتضم بعض المناطق ذات الكثافة السكانية في الضفة الغربية والسماح في أداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك،
ضمن هذه الحدود قد يمنح للجانب الفلسطيني في المفاوضات، هذا ما يتم الوصول إليه في ظل الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن وفريقه والحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت اليمينية المتطرفة، والتي لا تختلف في المضمون عن حكومة نيتناهو، والسلطة الفلسطينية أمام القبول أو البديل.

والبديل حركة حماس حيث تنتظر بفارغ الصبر للحصول على دويلة في قطاع غزة، وهي تختطف قطاع غزة منذ عام2007 في إنتظار الحصول على هذا الامتياز، والمطالب محدودة تندرج في توسيع مساحته في الصيد البحري لتصل 17أو 22 ورفع الحصار عن غزة وحرية السفر ممر مائي وتسهيل حركة المعابر، وزيادة نسبة العمالة للعمل في "إسرائيل" وحول القدس تكتفي حماس السماح بصلاة في المسجد الأقصى.

وأمام هذه المواقف والوقائع ليس أمام القيادة الفلسطينية
غير أمرين، الأول تفعيل كل أشكال المقاومة، ورفع كلفة الاحتلال والاستيطان، ثانيًا عقد إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية ورئاسة المجلس الوطني ومشاركة شخصيات وطنية من الداخل والخارج، يفضي إلى إنتخابات شاملة تشريعية ورئاسية ومجلس وطني فلسطيني خلال العام الحالي.

بغض النظر عن نتائج الانتخابات، الشعب الفلسطيني قادر تحمل المسؤولية بكل اقتدار، كما استطاع أن يجعل من الهبة الشعبية في القدس والشيخ جراح هبة شعبية تخترق كافة و سائل الإعلام وتضامن مختلف أرجاء العالم مع حقوق الشعب الفلسطيني والقدس .

المطلوب أن نؤمن بتعاقب الأجيال في مسيرة النضال؛ لنتمكن من مواجهة الاحتلال والانقسام والتطبيع علينا الخروج من عنق الزجاجة قبل مرور الوقت.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط