تاريخ النشر: 2026-10-26 | 17:15
تاريخ النشر: 2026-10-26 | 17:15
لندن: دعا شاليف حوليو، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة «NSO» الإسرائيلية، الحكومات إلى بناء نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها وتجنب الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأمريكية لحماية بياناتها الوطنية الحساسة، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي يمثل بنية تحتية حيوية يجب السيطرة عليها كلياً.
وفي تقرير نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» أعده الكاتب توم ويلسون، يسعى حوليو (45 عاماً) لإعادة تقديم نفسه في مجال «الذكاء الاصطناعي السيادي» من خلال شركته الجديدة «دريم» (Dream) التي أسسها عام 2022 بالشراكة مع المستشار النمساوي السابق سيباستيان كورتس، عقب مغادرته «NSO» التي واجهت عقوبات أمريكية وإدراجاً على القائمة السوداء عام 2021 إثر أزمة تجسس برنامج «بيغاسوس».
ولا يبدي حوليو أي ندم على ماضيه، معتبراً أن منتجات شركته السابقة ساهمت في منع هجمات إراهبية، وأن خبرته السابقة تشكل ميزة كبرى في بناء شبكة علاقات وثيقة مع الحكومات.
وقد نجحت شركة «دريم»، التي يتخذ مقرها الرئيسي من تل أبيب إلى جانب مكاتب في فيينا وأبوظبي، في جمع تمويلات تجاوزت 400 مليون دولار وبلغ تقييمها 3 مليارات دولار بحلول يونيو 2026، بدعم من مستثمرين بارزين مثل «باين كابيتال فنتشرز» و«تاو كابيتال» في أبوظبي.
وتقدم الشركة منظومات متقدمة تشمل منصة «أطلس» للذكاء الاصطناعي السيادي، ومنظومة الدفاع السيبراني «سفير»، وأداة «هيرو» للإصلاح الذاتي للثغرات البرمجية، مستهدفة تزويد الحكومات بقدرات أمنية مستقلة في ظل تصاعد الهجمات السيبرانية الذاتية بالكامل.