تاريخ النشر: 2026-10-26 | 13:15
تاريخ النشر: 2026-10-26 | 13:15
واشنطن: أفادت تقارير لشبكة «CNN» بأن القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط في حالة استعداد تام لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران خلال 96 ساعة من لحظة تلقي الأوامر من الرئيس دونالد ترامب.
وأشارت التقييمات الاستخباراتية الأميركية إلى أن نطاق العمليات المرتقبة سيتجاوز سياسة «جزّ العشب» المقتصرة على الأصول العسكرية سريعة التأهيل، ليشمل قائمة واسعة من الأهداف تشمل البنية التحتية للطاقة، والمواقع العسكرية، والمنشآت النووية.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول إقناع الرئيس ترامب بتنفيذ هجوم مشترك ضد إيران قبل الانتخابات، إلا أن الإدارة الأميركية لم تمنحه الضوء الأخضر وأمرت بتأجيل الخطط، لا سيما بعد تلقي تحذيرات من رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بأن الهجوم قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات في إسرائيل، إلى جانب حاجة الأخيرة للدعم الأميركي في منظومات الدفاع الجوي والصاروخي.
من جانبه، نفى وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجود أي خلافات بين المستوى السياسي والجيش الإسرائيلي بشأن الملف الإيراني، مؤكداً أن التنسيق بين رئيس الوزراء ووزارة الدفاع والجيش كان كاملاً.
وأكد كاتس بشكل قاطع أنه لم تكن لدى إسرائيل أي نية للمبادرة إلى شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، في وقت تشير فيه التقديرات الأميركية إلى أن نتنياهو وحلفاءه يفتقرون إلى هدف استراتيجي واضح سوى مواصلة إضعاف النظام الإيراني.
وعلى صعيد التهديدات المتبادرة، تشير التقييمات الاستخباراتية إلى أن إيران والمتمردين الحوثيين يتعاملون بجدية بالغة مع احتمالية استئناف الهجمات، ويستعدون للرد الفوري باستهداف الأفراد والمنشآت الأميركية في المنطقة، مع ترجيحات بأن تُنفذ العمليات العسكرية الأميركية المحتملة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة الأسبوع المقبل.