الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا غزة؟

لماذا غزة؟

تاريخ النشر: 2021-06-15 | 16:46

د. فايز أبو شمالة
د. فايز أبو شمالة

لأنها متمردة، ففي سنة  2003، تمردت غزة على فكرة الاستسلام، وراحت تعد نفسها لمواجهة مفتوحة مع العدو الإسرائيلي، وكان أول المتمردين على الخنوع هو الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، الذي طالب رجال المقاومة بعدم تسليم أنفسهم لسجون السلطة، في ذلك الزمن، خرجت غزة لتحمل لواء المقاومة، يعد أن سعى العدو من خلال عملية السور الواقي إلى وأد فكرة المقاومة في الضفة الغربية، لقد تسلمت غزة راية المقاومة من شباب الضفة الغربية، لتواصل الكر والفر الذي أسفر عن هزيمة الجيش الإسرائيلي على أرض فلسطين لأول مرة، وتم اقتلاع أولى المستوطنات اليهودية عن أرض غزة في 12/9 من العام 2005

 كان الهروب الإسرائيلي من غزة أولى الهزائم العسكرية البائنة، والتي شهدها رئيس الوزراء الأكثر تطرفاً وتمسكاً بأرض إسرائيل الكاملة، لقد فر آريك شارون من غزة مهزوماً، وكانت تلك الخطوة الأولى على طريق تعزيز فكرة المقاومة، والتي أثمرت انسحاباً، حاول العدو أن يسميه إعادة انتشار، كي ينزع فكرة الانتصار من عقول الفلسطينيين.

لقد صمد أهل غزة سنوات طويلة على التجويع والحصار وتقطيع الأوصال، وتمزيق الاستقرار، ليشكل الانسحاب الإسرائيلي من غزة نقطة الانطلاق لما سيأتي بعد ذلك من انتصارات، تعزز فكرة المقاومة، والقدرة على الانجاز من خلال الصمود، وقد تحقق ذلك بهزيمة عدوان 2008، حبن فشل الجيش الإسرائيلي في إعادة السيطرة على غزة، رغم سيطرة الدبابات الإسرائيلية على منطقة الرمال، وعلى قلب مدينة بيت حانون وبيت لاهيا، ومنطقة خزاعة شرق خان يونس، ومنطقة  الشجاعية شرق غزة، ومنطقة الشوكة شرق رفح، ومع ذلك، كانت النتيجة هي انتصار فكرة الصمود، وانتصار فكرة المقاومة، وهزيمة فكرة المستحيل، الذي حاول العدو أن يزرعها في نفوس العرب قبل الفلسطينيين.

فكرة المقاومة صنعت غزة الجديدة، غزة القادرة على الرد وصد الضربات، وقد تجلى ذلك في مواجهة العدوان سنة 2012، ومواجهة عدوان 2014، والتألق ورد الضربات في العدوان الأخير 2021، حيث انتصرت فكرة المقاومة، وماتت فكرة العجز والانكسار، لقد استسلم العدو أمام هذه الحقيقة، التي صار لها أجنحة، ستطير بها إلى الضفة الغربية مهما طال الزمن، وستحط على أرض فلسطين 48، وهذا هو مصدر القلق الإسرائيلي من انتشار ثقافة المقاومة، ومن هنا كانت اللهفة لإخماد حرائق غزة، قبل أن تتمدد ألسنة اللهب إلى أكثر من مكان.، فكان تحرك الوسطاء، في محاولة لإخماد جذوة المقاومة.

فكرة المقاومة التي انتصرت على أرض غزة، هي نفسها التي انتصرت على أرض القدس، حين تصدى شعب فلسطين بكل أطيافه لعدوان المتطرفين الصهاينة، وكسر شوكتهم، وأثبت إنه لقادر على كسر غرورهم، وأطماعهم، وذلك من خلال تكاثف مقاومة غزة مع مقاومة القدس والضفة الغربية، فالانتصار إرادة شعب يؤمن بأنه صاحب الحق بأرض فلسطين كاملة، وأن هذا العدو الغاشم لا يفهم إلا لغة القوة، وأن رياح النصر التي هبت على أرض غزة، وتساقطت تحدٍ وإرادةٍ على أرض القدس، ستنبت كرامة وشموخاً على أرض الضفة الغربية عاجلاً أم آجلاً، لتكتمل فكرة المقاومة، وهي تأبى التسليم بأحقية دولة العدو في البقاء مستقرة آمنة على شبرٍ من تراب أرض فلسطين العربية.

ملحوظة: قبل أربعين عاماً، كانت كلمة (أشف) هي المسيطرة على الإعلام العبري!

(أشف) كلمة عبرية مختصرة، تعني منظمة التحرير الفلسطينية، وقد نشرت الرعب في قلوب الصهاينة في تلك الفترة التي كانت فيها (أشف) تقود العمل الفدائي ضد العدو الإسرائيلي.

اليوم، نسي الإعلام العبري كلمة (أشف) فلم تعد تخيفهم، ولا ذكر لها نهائياً في قاموسهم، وأضحى شغل الإعلام العبري على مدار الساعة لفظة (حماس) و(المقاومة) و(غزة) و(القدس) وهذه هي ألفاظ الرعب الذي تسلط على الفكر الصهيوني.

 

لأنها متمردة، ففي سنة  2003، تمردت غزة على فكرة الاستسلام، وراحت تعد نفسها لمواجهة مفتوحة مع العدو الإسرائيلي، وكان أول المتمردين على الخنوع هو الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، الذي طالب رجال المقاومة بعدم تسليم أنفسهم لسجون السلطة، في ذلك الزمن، خرجت غزة لتحمل لواء المقاومة، يعد أن سعى العدو من خلال عملية السور الواقي إلى وأد فكرة المقاومة في الضفة الغربية، لقد تسلمت غزة راية المقاومة من شباب الضفة الغربية، لتواصل الكر والفر الذي أسفر عن هزيمة الجيش الإسرائيلي على أرض فلسطين لأول مرة، وتم اقتلاع أولى المستوطنات اليهودية عن أرض غزة في 12/9 من العام 2005

 كان الهروب الإسرائيلي من غزة أولى الهزائم العسكرية البائنة، والتي شهدها رئيس الوزراء الأكثر تطرفاً وتمسكاً بأرض إسرائيل الكاملة، لقد فر آريك شارون من غزة مهزوماً، وكانت تلك الخطوة الأولى على طريق تعزيز فكرة المقاومة، والتي أثمرت انسحاباً، حاول العدو أن يسميه إعادة انتشار، كي ينزع فكرة الانتصار من عقول الفلسطينيين.

لقد صمد أهل غزة سنوات طويلة على التجويع والحصار وتقطيع الأوصال، وتمزيق الاستقرار، ليشكل الانسحاب الإسرائيلي من غزة نقطة الانطلاق لما سيأتي بعد ذلك من انتصارات، تعزز فكرة المقاومة، والقدرة على الانجاز من خلال الصمود، وقد تحقق ذلك بهزيمة عدوان 2008، حبن فشل الجيش الإسرائيلي في إعادة السيطرة على غزة، رغم سيطرة الدبابات الإسرائيلية على منطقة الرمال، وعلى قلب مدينة بيت حانون وبيت لاهيا، ومنطقة خزاعة شرق خان يونس، ومنطقة  الشجاعية شرق غزة، ومنطقة الشوكة شرق رفح، ومع ذلك، كانت النتيجة هي انتصار فكرة الصمود، وانتصار فكرة المقاومة، وهزيمة فكرة المستحيل، الذي حاول العدو أن يزرعها في نفوس العرب قبل الفلسطينيين.

فكرة المقاومة صنعت غزة الجديدة، غزة القادرة على الرد وصد الضربات، وقد تجلى ذلك في مواجهة العدوان سنة 2012، ومواجهة عدوان 2014، والتألق ورد الضربات في العدوان الأخير 2021، حيث انتصرت فكرة المقاومة، وماتت فكرة العجز والانكسار، لقد استسلم العدو أمام هذه الحقيقة، التي صار لها أجنحة، ستطير بها إلى الضفة الغربية مهما طال الزمن، وستحط على أرض فلسطين 48، وهذا هو مصدر القلق الإسرائيلي من انتشار ثقافة المقاومة، ومن هنا كانت اللهفة لإخماد حرائق غزة، قبل أن تتمدد ألسنة اللهب إلى أكثر من مكان.، فكان تحرك الوسطاء، في محاولة لإخماد جذوة المقاومة.

فكرة المقاومة التي انتصرت على أرض غزة، هي نفسها التي انتصرت على أرض القدس، حين تصدى شعب فلسطين بكل أطيافه لعدوان المتطرفين الصهاينة، وكسر شوكتهم، وأثبت إنه لقادر على كسر غرورهم، وأطماعهم، وذلك من خلال تكاثف مقاومة غزة مع مقاومة القدس والضفة الغربية، فالانتصار إرادة شعب يؤمن بأنه صاحب الحق بأرض فلسطين كاملة، وأن هذا العدو الغاشم لا يفهم إلا لغة القوة، وأن رياح النصر التي هبت على أرض غزة، وتساقطت تحدٍ وإرادةٍ على أرض القدس، ستنبت كرامة وشموخاً على أرض الضفة الغربية عاجلاً أم آجلاً، لتكتمل فكرة المقاومة، وهي تأبى التسليم بأحقية دولة العدو في البقاء مستقرة آمنة على شبرٍ من تراب أرض فلسطين العربية.

ملحوظة: قبل أربعين عاماً، كانت كلمة (أشف) هي المسيطرة على الإعلام العبري!

(أشف) كلمة عبرية مختصرة، تعني منظمة التحرير الفلسطينية، وقد نشرت الرعب في قلوب الصهاينة في تلك الفترة التي كانت فيها (أشف) تقود العمل الفدائي ضد العدو الإسرائيلي.

اليوم، نسي الإعلام العبري كلمة (أشف) فلم تعد تخيفهم، ولا ذكر لها نهائياً في قاموسهم، وأضحى شغل الإعلام العبري على مدار الساعة لفظة (حماس) و(المقاومة) و(غزة) و(القدس) وهذه هي ألفاظ الرعب الذي تسلط على الفكر الصهيوني.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط