الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا الرئيس؟!

لماذا الرئيس؟!

تاريخ النشر: 2018-09-22 | 23:12

ما أشبه اليوم ..بالأمس القريب...وكأنها ثقافة سياسية لا نستطيع الاستغناء عنها..ولا بديل عنها في سياق خلافات سياسية  لا نعرف لها أساس ولا نري لها نتائج .

قلنا (نعم ) او قلنا (لا ) فالرئيس محمود عباس بصفته الاعتبارية وما يستند عليه رئيس دولة فلسطين .. رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد والمعترف بها عربيا واسلاميا ودوليا ..والممثل لنا والمعتمد بكافة المنابر والمؤسسات الاقليمية والدولية وبعضوية الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها وهو يمثل العنوان الشرعي والرسمي بما يزيد عن 130 سفارة وممثلية وقنصلية بكافة أنحاء العالم..وهو يمثل الشرعية الوطنية وهو الرئيس الذي يستقبل بكافة عواصم العالم ..... ويرفع له العلم ويعزف له السلام الوطني الفلسطيني .

هذه حقيقة سياسية قانونية واقعية وتاريخية ..... ولا يستطيع أحد أن يغير من هذه المعادلة وهذا الواقع الا عبر صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد .

وعلى فكرة .. وحتى يكون الأمر واضحا ....فانتخاب الرئيس هو للسلطة الوطنية الفلسطينية وليس باقي المسميات التي يتمتع بها الرئيس محمود عباس .

ما يدفعني الي هذا القول..... ليس التأكيد على الحقائق وليس محاولة التذكير لمن لا يعرف .....بل نحن جميعا نعرف وندرك هذه الحقيقة ونحاول بالصوت والصراخ والتصريحات والتدوينات وبخيال واسع .....وبأحلام لا حدود لها .....وكأن بإمكان البعض منا أن يغير من هذه المعادلة .....وأن يجعل منها من الماضي .....الا أن الحقيقة ثابتة وراسخة ويسمع صوتها ....ونري صورتها ......في كافة العواصم الدولية .....وأمام رؤساء الدول ...وسنراها بعد أيام من على منبر الأمم المتحدة والرئيس يخاطب العالم بأسره .

من هنا لا أري فائدة تذكر ....من أي تصريحات أو تدوينات فيها من المغالطات والأخطاء وحتى القذف والتشهير..... واستخدام المفردات التي لا يليق استخدامها ..... والتي هي بالأساس لا وجود لها بقاموسنا الوطني ولا نري منها فائدة تذكر .... وبحكم تجربة طويلة من الخلافات الفلسطينية الفلسطينية لم نري أدني فائدة من مثل هذه التصريحات بل على العكس تماما..... فقد ردت الي أصحابها بكافة نتائجها السلبية ..... وشكلت مانعا وسياجا من إمكانية المرونة والتقدم خطوه للأمام على طريق إيجاد الحلول لملفات عديدة .

على كل حال أتمنى من كل قلبي أن يتم مراجعة مثل هذه التصريحات وهي بالأصل تدوينات...ولا أعرف ان كانت تمثل أصحابها ....أم تمثل الموقف الرسمي لحركة حماس ....لكنني أعتقد أن حركة حماس لديها من القدرة والوعي والمعرفة بأن لا تدخل نفسها في حرب اعلامية ..ومناكفات سياسية.. وتجاذبات لا أول لها من أخر ... في ظل تحديات وأزمات تواجه الحركة بحكم سيطرتها على القطاع وسكانه ....وأن مثل هذه التصريحات ستزيد المشهد تعقيدا وتشابكا ....ولا تساعد على إيجاد الحلول الممكنة للملفات والأزمات القائمة .

لن أتحدث بما قيل عبر تلك التدوينات بمفرداتها وكلماتها المرفوضة .... والتي لا تقبل ولا يجب قولها ....بإمكان المتحدثين والسياسيين كما الكتاب والمحللين أن يقولوا آرائهم بحكمة وعقل... مستندين الي أصول وثوابت وليس الي أحلام يقظة ....وكأنهم يريدون ان يأتي الصباح ولا يجدون هذا أو ذاك ....يمكن لكل انسان ان يخطيء التقدير والحساب وحتى التصريح واختيار الكلمات ....لكن هذا الانسان اذا ما اعتذر او على الأقل صحح ما يقول.... فانه يكون بعين الرأي العام أكبر كثيرا من أن يتمسك بمقولات وكلمات يعرف بذاته أنها ليست حقيقة..... وانها تأتي في سياق التمنيات .....ومن منطلق الخلافات والصراعات والمنافسات ما بين مسارين وبرنامجين .

نحن الاعلاميين نتابع ما يقال وبحكم منطلقاتنا الوطنية وعدم انتمائنا لأي حزب أو حركة..... نري الصورة بشموليتها ....وبتفاصيلها الصغيرة والكبيرة...... ونعرف قدر الكلمات والمواقف.... وهذا ما يثير لدينا حقيقة السؤال

هل ما جاء بمثل هذه التدوينات يحمل طابعا رسميا .... أم رأيا شخصيا ؟؟!!

فالفرق شاسع اذا ما كانت التدوينات رسمية ..... وهذا حق حتى وان كنا نعارض مثل هذه المفردات والكلمات والمواقف .....واذا ما كان موقفا شخصيا فان لكل مواطن حق القول بحرية تامة..... ولكن في إطار ضوابط وطنية وأخلاقية وقانونية .... فالحرية المنضبطة نحن بحاجة اليها .....وليس بحاجة الي الحرية المنفلتة .... والتي لا تسمي حرية بالمعني الحقيقي بل ممكن ان تكون فوضي وفلتان إعلامي.. ان لم يكن أكثر من ذلك .

نأمل بالمراجعة الدائمة ... وحتى نكون بصورتنا ومواقفنا أكثر قبولا وجدية واتزان ..... أمام أشقاء يبذلون من الجهد ويقدمون من وقتهم وإمكانياتهم لأجلنا ...وكان الأهم بالنسبة لي أن أرحب بالوفد الأمني المصري وقدومه الي غزة هاشم .....لكن مثل هذه التصريحات أثارت غضب الكثيرين واشمئزازهم .....وعدم قبولهم ...بوصول احد الي هذا الحد المرفوض وطنيا .

بكل الأحوال فان قدوم الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء احمد عبد الخالق مسئول الملف الفلسطيني ..... وسعادة سفير مصر لدي السلطة الوطنية الي غزة ولقاء الأخوة بحركة حماس .... في إطار الاهتمام المستمر والمتزايد من قبل الشقيقة مصر لمتابعة كافة الملفات .... وإيصال مواقف النصح بحقيقة الأمور وما يجري ...وما يمكن أن يحدث ...يأتي في إطار الواجب القومي لمصر الشقيقة التي تحرص على فلسطين وشعبها ... وتعمل بكل جهدها وطاقتها من أجل وصولنا إلي إتمام المصالحة .....وتثبيت التهدئة .....وحتى ينعم سكان القطاع بالاستقرار والأمن والازدهار الاقتصادي ....بعد أن وصلت الأمور إلي الحد الذي لا يطاق ..ولا يحتمل.. نتيجة أزمات وكوارث متفاقمة ومتزايدة...... بحكم انقسام مستمر منذ ما يقارب 12 عام .

تمنياتنا للوفد المصري الشقيق بالنجاح في مهامه .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط