الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا "نائب" لعباس في معرض القانون!

لا "نائب" لعباس في معرض القانون!

تاريخ النشر: 2016-10-11 | 03:42

كتب حسن عصفور/ يمكن القول، أن "جرة الحرج السياسي تم كسرها" في تناول مستقبل المشهد الرئاسي لفلسطين، فيما بعد محمود عباس، ولم يعد النقاش "حكرا" على وسائل الاعلام الدولية أو العبرية، التي كانت هي، ومنذ أشهر عدة تتداول المسألة بشكل اعلامي وسياسي، بعيدا عن "الحساسية العاطفية" عند الشعب الفلسطيني عامة وأبناء فتح خاصة..

ومع أن موضوع ما بعد عباس ليس "مقدسا" من البعدين السياسي والقانوني، لكن "الحرج" شاب الموقف العام وطنيا من التعامل معه، بل أن كثيرا من أبناء فتح، قيادة وعناصر، اعتبروا أن الحديث في هذا يمثل "خيانة وطنية"، دون أن يتوقفوا أمام قول لا صلة له بالواقع السياسي سوى "تقديس الشخص" على حساب حق الوطن والقضية والمشروع..

وبعد أن تناولت وسائل الاعلام ما بعد عباس، بدأت تتسرب بعض التصريحات غير الرسمية من شخصيات قيادية تشير ال تلك المرحلة التي لم تعد بعيدة، ولعل عضو مركزية فتح عباس زكي، فتح باب النقاش وإن كان في معرض النفي لترشيح ناصر لقدوة، لكنه دق باب النقاش السياسي لما بات "ضرورة وطنية" بعيدا عن "تهويل حركة فتح" لصحة رئيسها وسنه العمري..

لكن الأكثر أثارة سياسية، هو دخول عضو اللجنة التنفيذية (مستقل فصائليا وليس سياسيا) د.اسعد عبد الرحمن ليلقي "قنبلة سياسية" تخرج عن "النص المكتوم"، باعلانه وجود نقاش وبحث لتعيين "نائب" للرئيس عباس، ويؤكد ان ذلك محل نقاش داخل أوساط حركة فتح وغيرها، ومتعلق بسن الرئيس عباس وصحته..

عبد الرحمن اشار الى، أن هناك " "هناك تمنيات وتدخلات فلسطينية، من الفصائل لاسيما حركة "حماس"، فضلاً عن تمنيات وتدخلات عربية وإقليمية، بما فيها الكيان الإسرائيلي، عدا عن التدخلات الغربية، حيث يريد الجميع إدارة الكرسي إلى دائرتهم".

وبعيدا عن القيل والقال،  و"التمنيات الداخلية" أو "الخارجية"، فإن الحديث عن تعيين "نائب" للرئيس الفلسطيني يمثل "تحديا جديدا" لـ"بقايا القانون الأساسي"، بل ويمكن اعتباره قفزة سريعة في الهواء لتكريس "الانقسام الوطني سياسيا وجغرافيا"، وخطوة تشكل "هدية سياسية بغلاف قانوني" بإعلان رسمي لانشقاق حركة حماس بقطاع غزة حتى "تصويب المشهد الفلسطيني"..

الحديث عن ما بعد عباس، لا يجب أن يقفز بالتفكير لثقب "جدران الخزان القانوني"، والبحث عن صيغة تبدو لحل "أزمة فصيل" على حساب البحث لحل في سياق الشرعية لمستقبل وطن..

الى جانب أن حركة فتح ليس هي جهة الاختصاص السياسي أو القانوني لتسمية نائب للرئيس، مهما كان حجمها وأثرها وقوتها، واي مواطن يمكنه أن يسقط ذلك أمام محكمة بداية وليس محكمة عليا، عدا أن المحكمة الدستورية، مهما بلغت "موالاتها" لن تستطيع "تغليف ذلك ببعد قانوني"..

وكي لا ينشغل أهل فلسطين بحثا عن "مصيبة جديدة" آن أوان التفكير الوطني ضمن القانون الممكن، لدينا لجان قانونية في المجلسين الوطني والتشريعي وايضا جسمين قانونيين، مهما اختلفنا معهما، المحكمة الدستورية ومحكمة العدل لعليا، يمكن الاتفاق على ان تكون "لجنة قانونية عامة"، تقوم بدراسة القانون الأساسي لمنظمة التحرير والقانون الأساسي للسلطة الوطنية، مع ما تراه مناسبا من "صيغ قانونية مناسبة" لوضع "الصياغة الرسمية قانونا" لسد الفراغ في حالة شغور منصب رئيس السلطة الوطنية، وذلك ما لم يتم اعلان "دولة فلسطين" قبل شغور المنصب..

تشكيل "اللجنة القانونية العامة" يبتعد عن "الفصائلية" قدر الممكن، على أن يتم المصادقة علي الصيغة المتفق ليها إما عبر "الاطار القيادي المؤقت للقيادة الفلسطينية بمشاركة كل القوى بما فيها حركتي حماس والجهاد"، او عبر جلسة طارئة للمجلسين المركزي والتشريعي بكامل قوامهما للمصادقة على مقترح "اللجنة القانونية العامة"..

بذلك نكون أمام نص بات له بعد قانوني يمكن اعتباره "تعديلا دستوريا" طارئا، تم ضمن "حالة توافقية"، ما يمثل حماية سياسية للكيانية الوطنية وللممثل الشرعي منظمة وسلطة أو دولة..

التفكير اللا فصائلي،  البعيد عن "العصبوية الضيقة" هو الطريق الوحيد لحماية المشروع والممثل، وغيره تكون "الهدايا المجانية" لدولة الكيان احتلالا ومشروعا تهويديا بديلا..

النقاش في مستقبل الوطن أكثر "قدسية" من الأسماء مهما بلغ تعصب البعض لها سواء بحق أو نفاق!

ملاحظة: مثير عدم رد فعل دولة الكيان "عسكريا" على "عملية القدس"..السؤال هل الصمت "تجنبا لعمليات أشد" أم "لغاية في نفس يعقوب..وما أدراك من هو يعقوب"!

تنويه خاص: قرار "العربية السعودية" بوقف إمداد مصر بمشتقات بترولية "عقابا" لموقف أرض الكنانة من المسألة السورية هو ضرر للمملكة أكثر كثيرا من مصر..المشتقات يمكن الحصول عليها، ولكن "عداء مصر" لا يمكن تعويضه لبلد باتت تحت الخطر!

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط