الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا مكان للإرهاب في سلطنة عُمان دار الأمنِ، والأمان

لا مكان للإرهاب في سلطنة عُمان دار الأمنِ، والأمان

تاريخ النشر: 2024-07-22 | 16:53

من جاء إليها أحبها، وأحب أهلها، وأحب سُلطانها الأديب، صاحب دماثة الأخلاق، قليل الكلام كثير الفعل، والعمل لشعبهِ، وأمته، ومن عاش في السلطنة كأنهُ عُماني؛ إنهُم شعبٌ عربيٌ مُسلم لا يسألون الناس إلحافًا، ولا يسبون، ولا يضربون، ولا يشتمون أحدًا، بل أنت في سلطنة عُمان أنت مثلك مثل أي مواطن عُماني مُكرم مُعزز بإذن الله عز وجل؛ وأهلُ عُمان لا ترى منهم إلا كل التحية، والتقدير، والاحترام، والحب، والحنان، وتشعر بينهم، ومعهم بالهدوء والطمأنينة والراحة، والسكينة، والأمنِ، والأمان؛؛ ولقد قال بعض المثقفين، ورواد الفكر المُنير عن سلطنة عُمان بأنها منارة العرب وسويسرا العرب. فبفضلٍ من الله عز، وجل تنعم عُمان ، وشعبها بالأمن، والأمان؛ ومنذ أكثر من نصف قرن لم تدخل صراعات، ولا أي حرب، وكأن حرف الراء محذوفٌ من قواميس كلمة حرب في السلطنة فتجد عندهُم الحُب لا الحرب. وحتى حينما حصل مصيبة الربيع العربي الدموي، سلمت من شرهِ سلطنة عُمان، لأنها دومًا تبتعد بنفسها عن القلاقل والخلافات، والصراعات، وتحاول سلطنة عمان دائمًا تجميع، وتوحيد جهد الأمة العربية، والإسلامية في بوثقه واحدة وتعمل على إصلاح ذات البين في الخلافات التي تنشأ فيما بين الدول العربية، والإسلامية وحتى الغربية وكل دول العالم. فلا تدخُل في أتَُون تلك الصراعات، والمشاكل، والتي عانت منها أغلب الدول العربية، وشعوبها وخاصة بعد الربيع الدوي العربي الدموي؛ وظهور جماعات مُسلحة مُجرمة تحمل الفكر التكفيري الإرهابي الداعشي الأمريكي، الصهيوني الفكرة والنشأة، والتخطيط، والأهداف، والمُحتوى!؛ وزاد ذلك البلاء خاصة بعد ما عرف بثورات (الربيع العربي الدموي )، الذي دمر مُقدرات وخيرات، وشعوب الدول العربية؛ وجعل القتل مشتعلاً بين أبناء الوطن الواحد، والمصير المشترك، فكان للأسف القاتل عربي مُسلم! والمقتول عربي مُسلم! عربي، والسلاح المُستخدم في الجريمة أمريكي، واسرائيلي الصُنع!!.. إن أصحاب الفكر التكفيري في طغيانهم يعمهون، وكأنهم صم بكم عمي لا يعقلون، وفكرهم يختلف تمامًا عن معني الفكر الصحيح، والذي يُعرف في أبسط صورهِ بأنه: " مارس نَشاطه الذِّهْنيّ، وأَعْمَل العَقْلَ تبصُّرًا"، وأَنا أُفكِّر بشكل صحيح، إِذًا أنا مَوْجُود"؛ فالفكر السليم هو: إمعان النظر والتأمل في الأشياء الحسيّة والمعنويّة من أجل الوصول إلى حقيقتها؛ وإمعان النظر في المعلوم للوصول لمعرفة المجهول.
ولكن بعض الشباب العربي المسلم اختلط عليه الأمر، وفهم الإسلام على غير صورتهِ الحقيقية الوسطية السمحة؛ وحمل في عقله وقلبه الفكر التكفيري المنُحرف، وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل عن أصحاب هذا الفكر العقيم:( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا )؛ فما أحوجنا اليوم لنشر الفكر الاسلامي الوسطي وتعريفه للناس جميعًا ففيهِ رحمةً للعالمين ورسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام أرسلهُ الله عز وجل رحمةً للعالمين لذلك علينا أن نُبحر بعيدًا بشبابنا عن الفكر الوحشي التكفيري؛ وإن ما حصل قبل فترة وجيزة حينما قام منفذو هجوم مسقط، بمهاجمة مسجد فيه بعض الشيعة الذين يحتفلون بذكري الحسين رضي الله عنه؛ وهُم ثلاثة إخوة عمانيين؛ ما حصل منهم لن يخلق الفوضى في عُمان دار الأمن والأمان، وإنما كل الشعب توحد خلف قيادته ضد ما حصل، وهم على قلب رجل واحد والشعب ضد الأفكار المنحرفة من الذين ظلوا، و تأثروا بأفكار "ضالة"!.
إن الباحث عن الحقيقة سيجد أن أصحاب الفكر التكفيري "داعش الإرهابية" هي صناعة غربية أمريكية صهيونية بامتياز، كما أن وقوف سلطنة عمان، وشعبها وسلطانها مع فلسطين ضد حرب الإبادة الجماعية على غزة هو السبب الرئيس لتحريك بعض المغرر بهم، المُغيبة عقولهم للتخريب دون أن يشعرون، ولتعكير صفو عُمان دارُ الأمان، ولكن وحدة الشعب حول قيادته الحكيمة التي طورت البلاد، وكان السلطان هيثم خير خلف لخير سلف، وفتح مجال العمل والاستثمار، وحَدَ من الدين العام، وقاد السلطنة للعلو، والازدهار، والتنمية، والعمار، والاعمار بكل اقتدار، ووقف مع فلسطين، واليمن بكل إصرار، فأراد الأعداء لسلطنة عمان، وسلطانها كيدًا!؛ فكانوا هم الأخسرين؛ وستبقى سلطنة عمان هي بر الأمان، ودار الأمن، والأمان، وفيها خير سلطان جلالة السلطان الهيثم الطارقُ المهند الُحسام الهمام، وسيظل شعبها المقدام، الطيب يسير نحو الأمام؛ وفي الختام نصلى على خير الأنام صلى الله عليه وسلم من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي القائل فيهم شهاد فخر، وعز، وسلام، لكل عماني في الحديث الصحيح الذي أخرجهُ الإمام مُسلم في صحيحه من حديث أبي برزة الأسلمي القائل؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى حي من أحياء العرب مبعوثاً فسبوه وضربوه فقال له الرسول صلى الله عليه، وسلم:" لو أنَّ أهل عُمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك"؛ دامت سلطنة عُمان دار الأمن والأمان في كل زمان.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط