الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لابديل عن الرئيس محمود عباس ابو مازن ..!!

لابديل عن الرئيس محمود عباس ابو مازن ..!!

تاريخ النشر: 2015-12-13 | 22:05

هناك مجهود كبير ملموس يقوم به فخامة الرئيس ابو مازن، منذ توليه مهام رئاسة الدولة الفلسطينية في ترتيب أمور الوزارات ، ووضع الأشخاص والكفاءات المناسبة في مكانها المناسب، التي تستطيع من خلاله بذل الجهد والإنجاز والإبداع، كما أن النشاط السياسي الذى يقوم به فخامة الرئيس ابو مازن يشهد به الجميع ويلاقى استحسانا كبيرا من شعبه سواء على الصعيد الدولي او الإقليمي . أبو مازن قائد يناضل لإنقاذ الناس من دائرة الظلم والموت العبثي الى دائرة العدالة والحياة، ليس كمن يرفع كرسي زعامته ويرسم هالة قيادته على انقاضهم وجثثهم، يصارع المستحيل لحماية الناس، لا يحتمي بهم.

يقوم منهج ابو مازن السياسي على استراتيجية الحفاظ على عناصر الهوية الوطنية الفلسطينية, وتعزيز مقومات ديمومتها, بأشكال حضارية سلمية لا عنفيه, تلقى قبولا وحضورا لدى شعوب الدول والحكومات التي ساهمت بإنشاء دولة اسرائيل.

يهتم ابو مازن بحياة الإنسان الفلسطيني, فهو كمسؤول اول ليس معنيا بالخطاب الانفعالي المفتوح على ساحات الموت العبثي, ومن الصعب على دولة الاحتلال التفوق على عقل وطني فلسطيني, معزز بثقافة الحياة والأمل بالمستقبل, وإرادة المؤمن بحقوقه, ومبدع لأساليب انسانية عصرية لمخاطبة العالم, فالانتصار للحق بالعقل امضى واقوى وأقوم من السلاح – فكل اسلحة العالم لن تضمن ل(اسرائيل) حقا تغتصبه

.

ابومازن تحدى الفيتو الأميركي والاسرائيلي حيث تجلى التحدي بتوقيع قيادة فتح على وثيقة المصالحة بالقاهرة. فأبو مازن قائد وطني مخضرم، يرى المصالح العليا للشعب الفلسطيني من منظور يستحيل على اصحاب المصالح الفئوية الحزبية تخيل مبادئه ومقوماته، فمن يرى تاريخ الشعب الفلسطيني بعمر عشرين سنة ونيف، ووطنه بحدود بوابة معبر , وثقافته الانسانية بسطور تعاميم وخطب نارية حافلة بالمصطلحات الدموية، لن يستطع المهزومين والحاقدين ولن يقدروا على فهم حقيقة هذا القائد الوطني الذى يتميز بالاعتدال والتوجه العربي الحريص على أمن ومقدرات دول المنطقة، وهو قيادة مقبولة بشكل واسع في الدول العربية.

استطاع الرئيس ابومازن بحنكته المشهودة بانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، ولم يكن هذا امرا هينا اطلاقا في ظل معادلات القوى العالمية والعدوان الاسرائيلي المستمر والممالأة الأمريكية، والتردد العربي، حيث اكد الرئيس ابو مازن على استمرار المقاومة الشعبية التي تتصاعد يوميا في فلسطين وبأشكال متعددة تقودها حركة فتح وكافة الفعاليات والفصائل الوطنية الفلسطينية.

حقق الرئيس ابومازن اختراقا دوليا بحيث أصبح الأوربيون (ومن قبلهم أصدقائنا في القارتين القديمتين، وأمريكا الجنوبية) لا ينظرون للإسرائيلي بنفس العين السابقة كدولة مظلومة وتمثل واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط كما يكرر قادة الكيان، وعليه تستحق الرعاية، بل أصبح وسم منتجات المستوطنات لدى الاوربيين واجبا، كما أصبحت مقاطعة كثير من المؤسسات ومحاكمة الشخصيات القيادية العسكرية الاسرائيلية تطبيقا يوميا باتجاه المزيد.

 

الاخ الرئيس ابو مازن يتسم بروح تسامحيه يندر أن توجد في قيادات أخرى لأن الرجل كبير وهمته وشجاعته وحكمته اكبر.

تعامل مع القضايا بروح قائد تاريخي يرى نفسه بل ويراه الشعب انه رمز وطني يعم برؤاه الوافرة العميقة والحكيمة كل أبناء الوطن.. وفعلاً “الوطن للجميع”.. قول أكده بالفعل الرئيس القائد حفظه الله..

الرئيس ابو مازن يؤمن با الديمقراطية والتعددية السياسية ورسوخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات شفافة ونزيهة دعي اليها دائما وزال يدعو الى الانتخابات في كل مرة، وهذا المعطى الرفيع هو بوابة الأمان للشعب الفلسطيني ولشعبنا المكافح الأصيل، وقد ترسخ في وجدان الناس جميعاً باعتباره سفينة النجاة للشعوب والحكام كما أشار فخامة الأخ ،إن "التحديات أمام السلطة الوطنية الفلسطينية كبيرة جدا ، كما اثبتت أحداث الأسابيع الأخيرة، وما أحوجنا الى رص الصفوف وتوحيد الطاقات من أجل تحقيق الاهداف المرجوة في الدفاع عن مقدساتنا ومنع الاستيطان والتهويد

الهبة الجماهيرية العارمة تؤكد اليوم أن الأجيال في فلسطين تتعب لكنها لا تموت، فجيل انتفاضة الحجارة تعب في منتصف التسعينيات وتنحى جانباً، لكن سرعان ما صعد الجيل الثاني في انتفاضة عام 2000، وهو الجيل الذي تعب لاحقاً لكنه ما مات، ليأتي اليوم جيل جديد من الشباب الفلسطينيين الذين يتصدون للاحتلال، وهو الأمر الذي يعني في التحليل الأخير أن القمع الاسرائيلي لا يمكن أن يجلب أمناً، ولا يمكن أن يكون حلاً نهائياً، لأن الفلسطيني يتعب لكنه لا يستسلم ولا يموت

سيدي الرئيس نحن غرباء في ساحة العز التي رسمتها طريقا للحق بوجه الظلم و التسلط.. تعرف لماذا سيدي لأن البعض لم يعتبر بنبل مسيرتك بل راح يؤطرها لخدمة المصالح الشخصية سيدى الرئيس نعرف أنك صبرت كثيرا على مغالطات السياسيين في فلسطين وتململت حد الغضب من استغلال مقامك لمكاسب ذاتية، فنحن في فلسطين في محنة غياب الهوية بسبب مشاريع تتنافى و مبادئ الانسانية التي خرجت لتعميق جذورها في أرض بسبب اصحاب الفكر المنغلق والرؤية المحدودة!!

دمت ودام عزك ودام حرصك وخوفك على ابناء شعبك لك منا كل الحب والوفاء والتقدير ولا نامت اعين الجبناء سيدى الرئيس ..

 

[email protected]

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط