الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كوهين..الغباء السياسي محصن بالوهم السياسي!

كوهين..الغباء السياسي محصن بالوهم السياسي!

تاريخ النشر: 2023-08-07 | 02:51

كتب حسن عصفور/ منحت وسيلة "إخبارية" سعودية منصتها لمقابلة مطولة مع وزير خارجية حكومة "التحالف الفاشي" في دولة الكيان إيلي كوهين، تتوافق زمنيا مع ما يتم نشره في وسائل الإعلام العبرية والأمريكية، حول "صفقة بايدن" للتطبيع بين الرياض وتل أبيب، وأسسها، والثمن المطلوب لتحقيقها من طرفيها.

وتدقيق في مسار مقابلة أحد أركان "الفاشية اليهودية"، أن جوهرها يكرس ما يثيره دوما رئيس حكومة المستوطنين الإرهابيين نتنياهو، بأن "التطبيع مع دول عربية" ممكن بدون حل قضية فلسطين، في دعوة صريحة لتدمير آخر قواعد مبادرة السعودية التي أصبحت عربية في قمة بيروت مارس 2002.

موضوعيا، تمكنت دولة العدو الاحلالي من تحقيق اختراق كبير بتوقيع اتفاقات "إبراهيم" زمن ترامب، مع الإمارات والبحرين والمغرب، وتسهيلات خاصة مع عُمان والعربية السعودية، الى جانب ما لها في مصر والأردن وقطر، وتم تشكيل "منتدى النقب"، وبدأت حركة انفتاحية واسعة بين البعض منها وتل أبيب، وكأنه لا مكانة لفلسطين القضية والشعب.

لتذكير كوهين، أن دول اتفاقات التطبيع الأخيرة، عدا المغرب أقدمت على خطوات تكشف أن فلسطين أي كان حال ممثلها الرسمي حاضرة بقوة في الذهن الرسمي قبل الشعبي العربي، فمثلا تم إلغاء زيارة نتنياهو الى الإمارات، وأجلت البحرين زيارته هو شخصيا، وتم تعليق عقد منتدى النقب الى أجل غير معلوم، وخطوات الإدانة السياسية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والتي لعبت الإمارات بحكم رئاستها دورا هاما، ما أصاب حكومة الفاشية بصدمة، اعتبرها مندوبهم أنها جلسات محاكمة لكيانهم.

اتفاقات التطبيع، ما قبل الحديثة وما بعدها، ربما أضعفت الفعل العربي نسبيا ضد حصار دولة الاحتلال، لكنها بالقطع لم تقف عائقا في مشاركة تلك الدول في الحملة السياسية الفاضحة لجرائم حرب حكومة الثلاثي الإرهابي، ولم تمر جريمة دون صدى في تلك الدول، وخاصة وسائل إعلامها التي لا تقف "محايدة" بين الجريمة وفاعلها وأهل فلسطين.

بالتأكيد، أن الاختراق التطبيعي شكل "طعنة" لفلسطين، ولكنه لم يشكل قيدا على وضع دولة الاحتلال تحت المطاردة الفلسطينية، وما تعيشه الأرض المحتلة، من عمليات ومواجهة وعدد قتلى الغزاة، جندا ومستوطنين، والذي يعتبر الأعلى منذ سنوات، وانتشار العمليات الفدائية المسلحة في مدينة القدس، التي يطلق عليها "العمليات الفردية"، وعودة الفعل الكفاحي الى قلب الكيان وعاصمته تل أبيب، مؤشر أن اليد الفلسطينية لا تزال قادرة على العمل المتطور.

ما يحدث من مواجهات شعبية ضد الوجود الاحتلالي وفرق المستوطنين الإرهابية، وارتفاع جرائم الحرب التي تنفذها سلطات العدو، مؤشرات أن الحديث عن تجاهل القضية الفلسطينية كلام لا قيمة له، ولا زالت تحتل جانبا مركزيا في المشهد السياسي والإعلامي، وتلك مسألة تصل مباشر الى شعوب العرب من المحيط الى المحيط، دون استئذان من حكومة أو مسؤول.

ولكن، وزير خارجية حكومة التحالف الفاشي، تجاهل الانقسام العامودي الذي تشهده دولة الكيان، لا سابق له منذ عام 1948، ما أدى لأن يصرخ غالبية يهود العالم، وكبرى وسائل الإعلام الأميركي بدعوة الرئيس بايدن التدخل لإنقاذ إسرائيل من "خراب جديد" ينتظرها مع حكومة لا تمثل اليهود، بل تقودهم الى حرب أهلية لم تعد بعيدة.

كوهين، الذي حاول الاستعراض مع الوسيلة الإعلامية السعودية، تغافل كليا عن دلالات أن تشهد دولة الكيان، وللمرة الأولى، هجرة عقول معاكسة، من خيرة الأطباء والعلماء، هجرة من كيان نحو الغرب وبلاد العرب، تشير أن مستقبل الكيان لم يعد مشرقا وأن السواد والديكتاتورية هي القادم.

قضية الصراع في فلسطين لا تقوم على عنصر التطبيع وحده، فإن تم حله تنتهي المسألة، تلك رؤية ساذجة بلا حدود، وبديهة الأمر التي لا تزول سوى بزوال مسببه الحقيقي، الاحتلال، ولا غيره، وشواهد الحاضر هي الرد على مغافلات حكومة الفاشيين الجدد في تل أبيب.

محاولة كوهين، كما نتنياهو، لصياغة معادلة "تطبيع بلا فلسطين"، في ظروف دولة الكيان الراهنة ليست سوى "غباء سياسي محصنة بوهم سياسي.

ملاحظة: حكومة ثلاثي الجريمة في تل أبيب، تحاول تزوير مسار المشهد بقرار أسمته تجميد ديون السلطة الفلسطينية مع انها هي اللي لها مصاري على حكومة اليهود...صمت الحكم في رام الله على المكذبة النتنياهوية لإرضاء الأمركان جريمة.

تنويه خاص: اعدام جيش الاحتلال ثلاثة شبان بينهم طفل على قاعدة "النوايا"..وثيقة تأكيد مضافة للجنائية الدولية...يا ناس اللي مفروض انكم ممثلي الشعب هزوا حالكم أكثر ولاحقوهم..في ايدكم كنوز من سلاح الحق الوطني لا تلثموها بخوفكم!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط