الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كلام من نقطة صفر

كلام من نقطة صفر

تاريخ النشر: 2024-04-21 | 16:31

مع كل أزمة أو منعطف تاريخي تشهدها المنطقة، تُسارع الإدارة الأمريكية الترويج إلى فكرة الاعتراف بدولة فلسطينية وفق رؤية "حل الدولتين". ولكن سرعان ما تتراجع عندما تأخذ المسألة مساراً جدياً في مجلس الأمن للموافقة على قبول عضوية فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، فتعمد وبكل وقاحة وتستخدم حق النقض "الفيتو". وهذا ما حصل عندما فشل مجلس الأمن الدولي مؤخراً في التصويت على مشروع قرار إلى الجمعية العامة بقبول منح دولة فلسطين العضوية الكاملة بدل العضو المراقب. والحجة الدائمة منذ ما يزيد عن ثلاثين عاماً، أنّ هذا الأمر لا يتحقق إلاّ عبر مفاوضات مباشرة بين الكيان والسلطة.
كلامنا في اتجاهين لنقول من نقطة صفر. الأول، يتعلق بالولايات المتحدة ومواقفها العدائية التقليدية ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية كيف لا وهي الأصيل في العدوان على قطاع غزة من سبعة أشهر وحتى الآن. الموقف الأمريكي لم يكن الأول ولن يكون الأخير، فهي بكل وضوح أو مواربة تعبر عن مواقفها بكل صلف وعنجهية غير عابئة لا بشرعية دولية ولا بحقوق إنسان، ولا تحترم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير في أن تكون له دولة يستظل بها كسائر شعوب العالم. وهي الراعي الحصري الغير نزيه لاتفاقات "أوسلو" عام 1993، على أن تكون مرحلة انتقالية مدتها 5 سنوات تفضي ومن خلال مفاوضات الحل النهائي إلى دولة فلسطينية في العام 1999. ومنذ تاريخ اتفاقات "أوسلو" أدخلت الإدارات الأمريكية بحزبيها الجمهوري والديمقراطي القضية الفلسطينية في مسار لا ينتهي من متاهة المفاوضات العبثية التي لن تنتهي، وفي الوقت ذاته وعلى مسار موازي لم يضيع الكيان الصهيوني الوقت فهو عمد إلى فرض وقائعه الميدانية لتصفية القضية وعناوينها الوطنية في ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي الذي تفرض الإدارة الأمريكية مشيئتها وهيمنتها على ذاك المجتمع. وعليه فإنّ استخدام الولايات المتحدة ل "الفيتو" غير مفاجئ في مواجهة المشروع الجزائري باسم المجموعة العربية في مجلس الأمن، والذي يتوجب على أعضائه وأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تقول لها كفى عربدةً واستباحةً وهيمنةً وتسلطاً.
أما في الاتجاه الثاني، من كلامنا موجه إلى السلطة الفلسطينية برئيسها. وماذا بعد الموقف الأمريكي في مجلس الأمن؟ وماذا بعد التعري الأمريكي أمام العالم برفعه الكرت الأحمر رفضاً لقبول فلسطين دولة بعضوية كاملة؟ وهل الاستمرار في متاهة الرهان على الإدارة الأمريكية كمُخلّص يجدي نفعاً في زمنٍ تقود تلك الإدارة فيها حرب الإبادة ضد شعبنا على المكشوف وفي وضح النهار؟ وكم من استخدام للولايات المتحدة لحق النقض "الفيتو" وعداده حتى اليوم بالعشرات يلزم ليُرفع الكرت الأحمر وتقلب الطاولة في وجهها؟ وليس هناك من شيء نخسره سوى سراب وهم لسلطة حولوها لحصان طروادة، مستبيحين كل شيء على أراضي السلطة المحتلة. ومرروا على ظهرها كل اتفاقات التطبيع مع نظم وممالك وإمارات، هي في الأساس كانت تنتظر بفارغ الصبر السقوط في وحول التسوية حتى تبرر لنفسها ما أقدمت عليه تحت ستار كاذب "لسنا ملكيين أكثر من الملك".
بعد ما جرى في مجلس الأمن من تعرٍ فاضح وسافر للولايات المتحدة الأمريكية على مرأى وسمع العالم، لا يجوز وبأي شكل من الأشكال أن يُنظر لهذا "الفيتو" على أنه قرار مخيب للآمال، وسيتم بموجبه مراجعة التعامل مع الإدارة الأمريكية. هذا الموقف وبوضوح أقل بكثير من الحد الأدنى لما يتوجب عليكم اتخاذه، في ظل الإصرار والتعنت الأمريكي الدائم في حرمان شعبنا الفلسطيني ومنعه من تحقيق تطلعاته على أرضه فلسطين.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط