الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كتب السيد الرئيس في الواجهة

كتب السيد الرئيس في الواجهة

تاريخ النشر: 2020-03-07 | 16:17

أعلنت مكتبة الشروق عبر صفحتها على الفيسبوك، وبإعلان ممول، عن طباعة أو إعادة طباعة كتب الرئيس محمود عباس وتوفرها لمن أراد اقتناءها، وعددها (23) كتابا، وعلى ما يظهر من الملصق المصاحب للإعلان تبدو الطباعة أنيقة، وكل الكتب تتخذ شكلا واحدا، إذ تبدو كالمجموعة الكاملة. وهذا النشر في سياقه الثقافي السياسي يطرح عدة قضايا للنقاش بعيدا عن التعليقات والأسئلة التي انهال بها قراء ومتابعون على صفحة دار النشر، مع أن بعضها مشروع وجدير بأن يطرح. فهذا العدد الكبير من المؤلفات لسياسي، مع أن أغلب الرؤساء إن لم يكن كلهم كتبوا كتبا، عربا وغير عرب. ولكن هذا الكم من الكتب هو ما يتفوق به الرئيس محمود عباس.

ما الذي تتوقعه دار النشر من هذه الطباعة؟ هل تتوقع أن تجني أرباحا من تلك الكتب؟ وهل تتوقع أن يكون لها مقروئية في فلسطين؟ وهل فكرت دار النشر باعتبارها مؤسسة ربحية غير ثقافية أولا وأخيرا في خسائرها من عدم رواج هذه الكتب؟ يا ليت أن الدار تُطلع الحركة الثقافية على عدد النسخ المبيعة من تلك الكتب خلال سنة. (لن تؤثر حالة الطوارئ والكورونا على البيع، بل ربما هي فرصة للقراءة والمناقشة في ظل توقف الحركة في فلسطين لمدة شهر، فالفاضي يمكن أن يصبح قارئا أيضا وليس قاضيا فقط. هل سيؤثر فايروس كورونا في عملية التلقي؟ موضوع قابل للنقاش. أظن ذلك).

هل عملية طباعة الكتب مولتها الدائرة الثقافية في مؤسسة الرئاسة مثلا أو قطاع رجال الأعمال أم أنه كان على نفقة الرئيس الخاصة أو تكفلت الدار بها؟ لا أعتقد أن وزارة الثقافة لها يد في ذلك أو أن دار النشر تجازف بهذه العملية على نفقتها الخاصة. وأهم من كل ذلك من صاحب هذه الفكرة لإعادة طباعة كتب الرئيس؟

كيف سيكون وقع تلك الكتب على السياسيين الإسرائيليين، لاسيما أن بعض العناوين مستفزة ويمكن أن توقع سيادته بتهمة معادة السامية مثلا لا قدر الله، فالرئيس لا تنقصه مصائب جديدة. هل فكرت دار النشر بترجمة تلك الكتب إلى اللغة العبرية أو الإنجليزية ليسمع الآخر صوت الرئيس ويقرؤوا أفكاره؟ أم أنها لا تشكل هذه الأفكار أية مفاجأة في العقليات الإسرائيلية المختلفة والمتضاربة؛ اليمينية واليسارية، المتطرفة والمعتدلة، العلمانية والمتدينة، الحزبية التوراتية، سياسية أو ثقافية. (موضوع تلقي الآخر لهذه الكتب مهم، يجب أن تفكر دار النشر بذلك. ربما عليها استكتاب البعض بالدولار ليكتب عن تلك الكتب على الأقل مراجعات في الصحافة العبرية، فهناك فريق من الكتاب على استعداد لفعل ذلك. يجب على دار النشر أن تفكر جديا باقتحام الصحف والمجلات العبرية لتروج لهذه الكتب).

ثمة مؤلف ضمني لسيادة الرئيس في هذه الكتب. (صورة المؤلف/ الرئيس كما تبدو في هذه الكتب) هل ستختلف عما هي في الواقع؟ الأمر يستدعي مناقشة الصورتين؛ الكاتب الضمني والكاتب الحقيقي لسيادة الرئيس محمود عباس.

عموما كتب السياسيين تغري بالقراءة والمناقشة. ولكن هل كتب سيادة الرئيس الدكتور محمود عباس لها الحظ نفسه. أم أنه كما قال مرارا وتكرارا في الفترة الأخيرة: "رضينا بالهم والهم ما رضي فينا"؟

كم هو مثير أن تكون سياسيا وكاتبا في الوقت نفسه. مع أن الأكثر إثارة أن تكون سياسيا مؤثرا أولا.

ما بين التنظير والتسويق والتحليل وإعادة قراءة المشهد السياسي الفلسطيني برمته، هل سيظل معنى لقراءة كتب السياسيين ومنهم كتب سيادة الرئيس؟

أظن أن الإجابة عن هذا السؤال والأسئلة الأخرى مشروعة، ويجب أن تكون على طاولة البحث في مدة شهر على الأقل، وهي مدة فترة الطوارئ المعلن عنها. ألا قاتل الله الكورونا وما لف لفه ودخل في فلكه. وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط