الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى الانطلاقة..دحلان : لا بد من مصالحة حقيقة وليس اتفاق مصالح..وقوة فتح سلاح النصر والعلاقة مع حماس لخدمة الشعب

في ذكرى الانطلاقة..دحلان : لا بد من مصالحة حقيقة وليس اتفاق مصالح..وقوة فتح سلاح النصر والعلاقة مع حماس لخدمة الشعب

تاريخ النشر: 2015-01-01 | 06:42

امد/ كتب النائب محمد دحلان على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، حول ذكرى إنطلاقة حركة فتح الـ 50:

  "في يوم فتح ، و في ذكرى اول عملية نفذها الفدائي الفلسطيني الاول ياسر عرفات معلنا من ميدان المواجهة انطلاقة حركتنا العملاقة ، اتوجه بتحية إجلال و اكبار لشهداءنا ، الاكرم منا جميعا ، و في مقدمتهم الزعيم المؤسس ابو عمار و رفاق دربه ابو جهاد و ابو أياد و ابو علي إياد و كمال عدوان و ابو يوسف النجار و كمال ناصر و ابو الهول و المعلم ابو علي شاهين .

كما اتوجه بتحية إجلال و احترام الى الشهداء و قادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني الشيخ احمد ياسين و الدكتور جورج حبش   و الدكتور فتحي الشقاقي و ابو علي مصطفى و الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي و الآلاف من شهداء الشعب و الثورة .

كما اتوجه بتحية حب و اكبار و مجد الى القابضين على الجمر ، الى أسرانا الأبطال وهم يواصلون الصمود و الكفاح الأسطوري من زنازين ابشع احتلال استعماري عرفته البشرية في العصور الحديثة ، و أقول لهم ، و للأخوين القائدين مروان البرغوثي و احمد سعادات نحن معا حتى نستكمل مشوار الحرية و الاستقلال الوطني و دون صمودكم و بطولاتكم و مواقفكم الملهمة تصبح جبهتنا الداخلية اكثر هشاشة في مواجهة المحتل او الخاضعين لإرادته .

أخواتي و إخوتي في حركة فتح

أبى البعض الا ان ينغص علينا فرحة الاحتفال بانطلاقتنا التاريخية المباركة ، عبر الكارثة الوطنية و المهزله السياسية التي تسبب بها قيادة التخاذل في مجلس الأمن الدولي والتي ألقت بظلال ثقيلة على ذكرى فتح ، اذ لم يسجل في تاريخنا صفحة سوداء و مليئة بالشبهات و الاستهتار و الانصياع اكثر من تلك الوريقات التي أعدت مع قوى خارجية و تم تبنيها بعنوان فلسطيني فاقد للشرعية و الأهلية قبل ان يتعرض لتصويت مهين داخل اروقة مجلس الأمن .

ومن الواجب هنا ان نسأل ، هل فعلا سقطت الورقة في مجلس الأمن ؟ ام انها أسقطت بقصد عدم احراج أمريكا بالفيتو !؟

الأخوات و الإخوة

لم تشهد فتح منحدرا اخطر من الانحدار المروع الذي نراه ، و لم تختطف فتح يوما الى المجهول كما يحدث اليوم على يد حفنة صغيرة من الفاسدين ، و لكن على الفاسد و زبانيته ان يدركوا بأن فتح ليست ما يخطط له او يدور في مخيلتهم المريضة ، بل هي عنقاء فلسطين ، و هي درة تاج الوطنية الفلسطينية ، و فتح تعرف كيف تنهض مجددا لتكنس كل أولئك الى المكان الذي يستحقون .

و في هذا اليوم المجيد ، اتوجه بقلب و عقل مفتوح الى كل قيادات و كوادر الحركة ، مؤكدا لهم باني ما سعيت يوما الى خلاف داخلي لا مع محمود عباس و لا مع غيره ، بل كنت أمارس دوري الطبيعي في النقد و التنبيه و الاعتراض وفق ما كفلته دساتير و تقاليد فتح تاريخيا حتى في ذروة مجد و قوة ابو عمار ، بل ان عباس و انا مارسنا تلك الحقوق مجتمعين و متضامنين في عصر ابو عمار ، فما الذي اختلف او تغير غير الذي جلس في المقعد الاول ؟

و مع ذلك ، و خلال السنوات الاخيرة آثرت دوما الركون الى صوت العقل و قانون المحبة والأخلاق ، و خلال كل جولات الوساطة الستة ، و الجهود الخيرة لاخوة كرام ، تنازلت عن كثير من حقوقي الشخصية دون أسف او ألم ، لأني كنت افعل ذلك من اجل فتح و قوتها و وحدتها و عزتها ، لكن روح التفرد و الشخصنة و الفساد و رغبة الاستئصال كانت دوما هي عناوين الرد على كل مواقفي الإيجابية ، و من لا يريد ان يرى كل تلك الحقائق إنما يحاول ان يحجب نور الشمس بغربال ، و لكن ، و مثلما يستحيل استئصال فتح من محمد دحلان ، فانه يستحيل ايضا استئصال محمد دحلان من فتح .

اخواتي و اخوتي

يحاول البعض عبثا تحميل مواقفي و مواقف الرافضين لنهج التفرد والفساد بما ليس فيها او منها ، فلست انا او رفاقي من نحتمي بغير فتح و الشعب الفلسطيني ، غير ان ذلك البعض يتناسى بعمد و غباء ان اتفاقية المصالحة مع حركة حماس كانت تأليفا و تلحينا و غناء رديئا من محمود عباس و عصبته المغلقة وكان إتفاق مصالح وليس مصالحة ، ورغم ذلك فقد باركنا الإتفاق وسجلنا ملاحظاتنا وحذَّرنا من هشاشته ، و ها هو عباس و جماعته يلهثون مجددا الى قطاع غزة و يتباهون بذلك ومرة أخرى وفق مزاجية الشخص ودون رؤية وطنية ورغبة صادقة ، فمن اعطاهم حق التحريم على غيرهم و الإباحة لأنفسهم ؟

اخواتي و اخوتي

بوضوح و دون أية مواربة ادعم و بكل قوة مصالحة وطنية فلسطينية شاملة و حقيقية بين فتح و حماس و كل فصائل و قوّى و شخصيات الشعب الفلسطيني ، و على أسس المصارحة و المكاشفة ، مصالحة يقدم فيها أولياء الدم القسط الأكبر من الإسهام والتفهم والمباركة، ويشعرون أن حقوقهم لن تذهب هدراً ، فبدونهم لن تستقيم الأمور و لن تندمل الجراح .

كما انني ادعو و بقوة الى مصالحة مستندة الى توافقات حد أدنى سياسي و شراكة كاملة في قرار و رؤية الحرب و السلام ، و مصالحة تستند الى الشعب و مصالحه و اختياره لقيادته عبر استعادة العملية الديموقراطية و اجراء انتخابات وطنية شاملة للمجلس الوطني و السلطة و الرئاسة ، و ذلك لإنهاء عقد من التفرد و الفساد السياسي والمالي عقب اغتيال الزعيم الخالد ابو عمار .

اخواتي و اخوتي

إن احقاد و تشويهات الفاسدين عن طبيعة التواصل بيني و بين قيادة حماس لا تربكني ، و لن تزعزع قناعتي في ضرورة بذل كل جهد مستطاع لتخفيف الحصار و التجويع و التهميش المزدوج الذي يمارسه نتنياهو و عباس بحق اهلنا في القطاع الصامد ، و أرجو ان يكون أي تواصل عاملا يعزز المصالحة الوطنية الشاملة ، لكنه قطعا لم و لن يشكل بديلا لها او يغني عنها ، و انا ارحب بأي تواصل وفق رؤية وطنية شاملة وبما يخدم شعبنا و يخفف من آلامه العميقة .

ختاما اخوتي ، أقول لكم و لكل أبناء شعبنا الفلسطيني بأن قوة فتح سلاح حاسم لانتصارنا ، و بأن في ضعف فتح يكمن تراجع و انهيار المشروع الوطني كله ، و اذا كانت اسرائيل تدرك ذلك و تعمل عليه جهارا ، فأن علينا ان نعمل ليلا نهارا و بلا كلل او ملل لإنقاذ فتح و حمايتها و تعزيز وحدتها الداخلية و صيانة دورها في قيادة معركة الحرية و الاستقلال ، فلا استقلال بدون فتح ، و لا سبيل الى الحرية الا دروب فتح الأصيلة ، دروب جربها شعبنا طويلا ، و آمن بأن الرصاص و الحجارة و الرؤية السياسية السليمة منبعها فتح ، و بأن وقودها الحيوي هم فتية فتح ، لأنهم كانوا دوما اول الرصاص و اول الحجارة "

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط