الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين: وطن محتل ومقدسات منتهكة..!؟؟

كيف يمكن للفلسطينيين، أن ينظروا لوطنهم، وقد أستبيحت أرضه وإنتهكت محرماته، وتمادى المحتلون في تجاوزهم، كل حدود الإحتلال المتعارف عليها؛ ليستحيل الأمر؛ الى إستيطان لا يمكن أن يطاق، وهدر لكرامة شعب، بكل وسائل القمع والإرهاب، وكتم للأنفاس، لن يسلم منه الطفل ، بل ولا حتى الرضيع..!؟

كيف يمكن لشعب؛ أن يرى المحتل يهدم البيوت، ويتجاوز على حرمات ساكنيها، ويملأ السجون والمعتقلات بالشباب والفتيان، ويجبر السجناء والمعتقلين على كسر إضراباتهم قسراً حتى لو إنتهى ذلك بالموت ، كيف له أن يرى المحتل يمنع الناس من التواصل بينهم، ويشيد جدران العزل العنصرية، بين مناطق سكناهم، ويحرم الأطفال من لقاء ذويهم، ويجعل منهم أهدافاً لقذائف طائراته ورصاص قناصته، ليس هذا وحسب، فإلإحتلال لم يتوقف يوماً عن تهديم بيوت الفلسطينيين، ليقيم بدلاً منها مستوطنات جديدة، ويجرف مزروعاتهم، ليوسع بها تلك المستوطنات..!!؟

فالإحتلال إنتهك ولا زال ينتهك كل يوم، مقدسات هذا الشعب، بل ويمنعهم، من أداء طقوسهم ومعتقداتهم الدينية، حتى درجة تدنيس تلك المقدسات، بإطلاقه فلول المتطرفين الإسرائيليين في باحة الرمز المقدس تأريخياً ، " الأقصى" ، وبحماية جيش الإحتلال الإسرائيلي، في موقف لا يعبر إلا عن إنتهاك صارخ لمشاعر الشعب الفلسطيني، والمجتمع الإسلامي، ناهيك عما يرتكبه من خرق فاضح للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي، وتأجيج لنار الكراهية..!؟

لقد بلغت حدة التجاوزات الإسرائيلية والإستفزازات المتواصلة ضد الحرم الشريف للمسجد الأقصى، ومنع الفلسطينيين من اداء طقوسهم الدينية، حدوداً باتت تنذر بتدهور حالة الأمن والسلام في المنطقة، خاصة وأن تلك الإستفزازات، تقودها الإدارة الإسرائيلية، وهي تدرك جيداً ما يمكن أن تجر اليه تداعيات دعمها للمتطرفين الإسرائيليين، لتمرر من خلالها، أهدافها في تهويد مدينة القدس الفلسطينية، بما قد يدفع ذلك الى المناداة بتقسيم الحرم المقدس، الأمر الذي دفع بمجلس الأمن الدولي، الدعوة الى وقف [[ " الأعمال الإستفزازية" والحفاظ على الواقع القائم بالحرم القدسي. ]](1)

فالقلق الذي إنتاب الشرعية الدولية، هو نفسه يعبر عن قلق من نوع آخر، قلق إنتاب أقرب حلفاء إسرائيل على الصعيد الدولي، والمقصود به أمريكا، التي لم تخف قلقها عما سيكون عليه موقف الرئيس الفلسطيني السيد عباس محمود عباس، والذي لوح به من خلال ما سوف يعلنه من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية شهر أيلول القادم، وهو، ووفقاً لما جاء في وسائل الإعلام، يتضمن إنذاراً للمجتمع الدولي، يشير الى "أن الدولة الفلسطينية دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي". (2)

ومن جانبها فلم تخف الجهات الإسرائيلية عن قلقها نفسه، لردة الفعل الفلسطينية، وما يمكن أن يفجره الغضب الفلسطيني على لسان الرئيس السيد محمود عباس في خطابه القادم أمام الأمم المتحدة من مواقف لم تحسب لها حسابها، الأمر الذي يحاول فيه وزير الخارجية الأمريكي السيد جون كيري من مزاولة الضغط على الرئيس الفلسطيني، من أجل تحسين خطابه، فطبقاً لموقع إسرائيلي، فإن [[ كيري سيحاول خلال 10 أيام قبيل خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة تجنب حصول وضع أكثر خطورة لمحاولة منع انفجار الوضع بين الفلسطيني والإسرائيليين، ولكنه ليس واثقا من قدرته على منع حرب قادمة.]](3)

فبالقدر الذي إتخذ فيه التصعيد الإسرائيلي مديات دفعت بالشرعية الدولية الى إصدار مجلس الأمن بيانه المشار اليه في أعلاه بتأريخ 18/9/2015، والذي يؤكد على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن التأريخي للحرم الشريف، بنفس القدر الذي لم يجد فيه الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي، من ملاذ آخر غير إتخاذ الموقف الموحد، والتعبير عن إدانته الكاملة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إنتهاك لمقدساته، ومن تفريط بحقوقه، بل ودعوة الشرعية الدولية والمجتمع الدولي الى دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، في دفاعه عن مقدساته، في نفس الوقت الذي ينبغي فيه دعوة الشعوب العربية وحكوماتها والجامعة العربية، الى نصرة الشعب الفلسطيني، وممارسة الضغط بإتجاه إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بشأن وقف وإنهاء الإستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية..!

وفي ظل تقديرات سابقة لوكالة معا الفلسطينية في 6/4/2015 ؛ [[ فان الوضع لا يمكن ان يستمر بهذا الشكل ، وخصوصا مع حجز اموال الضرائب ومعاناة السكان وحصار غزة الكامل - قبل الحرب الاخيرة كان الحصار اخف وطأة من الان - فيما القدس لا تبدو سوى ثكنة عسكرية تنتشر فيها فرق الجيش والمخابرات والمستعربين ، ولا يشعر سكانها انهم في مدينة كبرى ولا عاصمة وانما في حي من احياء المواجهة اليومية مع حرس الحدود .]](4)

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط