الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"فلسطين المحتلة الصراع المستمر"

"فلسطين المحتلة الصراع المستمر"

تاريخ النشر: 2020-05-20 | 12:18

بمواقع الصراع على الوجود ليس المطلوب الاستسلام بحالات الضعف العسكري اذا صح التعبير فالصراع ليس سلاح وبندقية وفقط فهناك من يخلط بين مفهوم المعركة العسكرية ومفهوم الصراع.

وهناك اختلاف؟

المعارك العسكرية جزء من عملية الصراع وليس الصراع كله معارك عسكرية؟!

هناك ادوات قوة بالصراعات قد تكون اقوى من ادوات القوة العسكرية وتأثيرها اكبر ونتائجها افضل.

بمعركة العام ١٩٥٦ كانت القوة العسكرية البريطانية الفرنسية الصهيونية اكبر واقوى ولكن النتائج والانتصار صار عند من تم التغلب عليه عسكريا والتأثير اصبح معكوس.

لذلك ليس الصراع فقط معركة عسكر!

ادوات الصراع كثيرة ومتنوعة.

هناك العامل الاقتصادي والحصار المالي وحصار الطيران المدني والقادم الجديد بالصراعات وهو الثورات الناعمة لأسقاط الانظمة السياسية الذي يمكن معه اسقاط دول وكيانات من غير حرب عسكرية.

بظل وجود مليون عربي فلسطيني يعيشون داخل الكيان الصهيوني هل هناك قدرة على اسقاط هذا الشذوذ الاداري العسكري الصهيوني المقام على ارض دولة فلسطين المحتلة؟

الإجابة نعم وبكل سهولة من خلال تفعيل آليات الثورات الملونة الناعمة.

اساسا هل فشل العرب عسكريا بالمطلق؟

الإجابة لا

كان هناك انتصار سياسي بمعركة العام ١٩٥٦ كما ذكرنا.
وكان هناك نجاح عسكري بحرب الاستنزاف.
وكان هناك نصر عسكري جبار في بداية حرب ١٩٧٣ تم خسارته لاحقا ولكن ابتداء كان هناك نصر عسكري جبار ومؤثر.
كان هناك صراع بناء توازن استراتيجي بين سوريا والكيان الصهيوني حققته سوريا وقامت به وفرضت حمايتها من اي اعتداء عسكري بالعام ١٩٨٦
كان هناك صراع عسكري بأدوات لبنانية بين الصهاينة والجمهورية العربية السورية انتصر فيه لبنان وسوريا ضد الصهاينة وتم تحرير الجنوب اللبناني المحتل بالعام ٢٠٠٠.

كان هناك صراع
"انتقام عسكري صهيوني دولي"
من لبنان تم افشاله عسكريا بالقوة اللبنانية المقاومة بالعام ٢٠٠٦.

كان ولا زال وهناك استمرار لفرض حالة منع استمرار اي اعتداء عسكري صهيوني مباشر واي اختراق للحدود اللبنانية الارضية واعادة تثبيت تفاهمات عدم الدخول وحالة الستاتيكو بين الحدود الارضية بين دولة فلسطين المحتلة صهيونيا وبين الدولة اللبنانية.

وهذا نجاح وكسر انف وعين موجه ضد الصهاينة.

اذن الواقع العربي عسكريا ليس مأساوي بالمطلق وايضا نقول ونكرر ان الصراع "جزء" من ادواته هي المعركة العسكرية وليس "كل" الصراع هو معركة!؟

ومن هو "اقوى" اليوم لن يكون قويا بالغد والعكس صحيح لذلك مسألة الصبر والصمود وقراءة الساحة السياسية في اماكن الصراع العربي الصهيوني يجب ان تكون ضمن عقلية هادئة باردة صبورة غير انفعالية تقرأ الحدث بواقعية وتتعامل معه بجدية وتنطلق بالتزام أخلاقي مبادئي ملتزم لا تتنازل عن الحقوق وبنفس الوقت تمد يدها للسلام الحقيقي الشامل المبنى على حقوق الإنسان العربي في فلسطين.

للأسف الشديد ان احد مشاكل الصراع العربي الصهيوني هو غياب قراءة حقيقية للمشهد السياسي وطريقة التعامل معه.


ما يتم الترويج له اعلاميا هذه الايام ليس

"سلام عادل يحفظ الحقوق العربية"

ما يجري هو عملية "تنازل مجاني" للصهاينة من دون ثمن ضمن "وهم" يعيشه البعض انه بتنازله المجاني فأن في ذلك "ضمانة" بقاء!؟ وهذا غير صحيح وقراءة خاطئة للواقع.

قانونا اي الكلام عن علاقات بين الانظمة الرسمية العربية وبين الكيان الصهيوني هو تجاوز واضح لما اقرته نفس تلك الأنظمة في مبادرة السلام العربية التي تم اقرارها بمؤتمر القمة العربية في بيروت.

ناهيك على ان الصهاينة يتحركون بالتحدي الوقح بعمل اعلى نسبة استيطان استعماري واعتداءات عسكرية متواصلة على القطر العربي السوري وكذلك اعتداءات مستمرة على سيادة القطر العربي اللبناني بالاختراقات الجوية والبحرية وأيضا الاختراق الاستخباراتي بدعم الصهاينة لأطراف داخلية لبنانية تتكلم بلسان صهيوني وهي تلبس طربوش لبناني !؟
وبظل استمرار احتلال ارضنا العربية بالجولان السوري الاسير.

ليس هذا فحسب ايضا على المستوى المصلحي البراغماتي الخالي من اي مبادئ أخلاقية او التزام ديني او مسئولية قومية ليس هناك اي مصلحة عربية بالتعامل والارتباط مع الصهاينة.

الكلام عن الترويج الدعائي الاعلامي سقط مع ردة فعل شعبنا العربي بكل مكان وبرودة الصمت الحاصلة لا تخفي غليان بركان الغضب الشعبي وهذا الغليان اذا انفجر فأن من كان يسعى لضمانة "البقاء" فأين سيكون موقعه من الاعراب أنذاك؟

الصراع لا يزال مستمرا كما قال المرحوم حافظ الأسد لباتريك سيل.

 

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط