الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فصل غزة عن الضفة و تفرد إسرائيل

انقلب الحابل مع النابل في ظل تعقيدات القضية الفلسطينية وما يتربص بنا سواء كان احتلال إسرائيلي استيطاني استعماري مدعوم من قبل دول استعمارية وتقزيم حلم الدولة الفلسطينية، حيث نفذت إسرائيل انسحابا أحادي الجانب من قطاع غزة، برئاسة أرئيل شارون في شهر أغسطس من العام ٢٠٠٥، وإخلاء المستوطنين الإسرائيليين منه.

بدأ فك الارتباط الإسرائيلي المباشر على قطاع غزة حيز التنفيذ واختلف المهتمين والباحثين في طريقة الكتابة وتشويش وخلط وانسداد الافق الى منظور ضيق والبعد عن الخط المعروف في الكتابة وهو الافقي لنرى الكتابة بشكل دائري دون الخروج منها او الكتابة بشكل عمودي قائم على وجهة النظر الضعيفة والعديمة، وحتى في تغطية الاحداث وتحليلها كانت بعيده عن الاهداف الإسرائيلية الغير معلنة والمبطنة بفكر اسرائيلي مخطط ذات تكتيك استراتيجي ( فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية )، لتصبح فلسطين منقسمة جغرافيا وسياسيا وصلت الى حد التناحر الفلسطيني الفلسطيني والبعد مره اخرى عن الهدف في مقاومة المحتل وتحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وتصاعدت وتيرة الانفلات والتخبط في الشأن الفلسطيني بعد الانتخابات البرلمانية والتشريعية وانعدام الثقة بين كل الاطراف والفاعلين في الساحة الفلسطينية، وتأثرت القضية الفلسطينية واختفت الأجندة الوطنية الموحدة، والتوافق على المرجعية السياسية؛ لم تكد تمر أيام قليلة حتى بات واضحاً أن القضية الفلسطينية تقف عند مفترق طرق؛ إذ تباينت مواقف القوى الفلسطينية على اختلاف مشاربها السياسية تجاه سبل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، وهي الإشكالية التي باتت مطروحة بقوة على الساحة الفلسطينية، وترتبط بها جملة من القضايا (الانتخابات، البرنامج السياسي المشترك، القيادة الموحدة، الأمن) صارت تشكل محور اجتماعات وتصريحات توالت بشكل مكثف من جانب كل القوى، فالكل يتحدث عن ضرورة صياغة مشهد سياسي فلسطيني متناغم، ويطالب بتوحيد القرار الفلسطيني، وإعادة الاستقرار إلى الوضع الداخلي من أجل الوقوف على أرض صلبة أمام التحديات التي ستواجه الفلسطينيين جميعاً في المرحلة المقبلة، خاصة في ضوء وجود حكومة إسرائيلية أقصى ما يمكن أن تقدمه للفلسطينيين دويلة في قطاع غزة وأقل من ثلث الضفة الغربية مع استبعاد القدس الشرقية واللاجئين تماماً، ودخول بنيامين نتنياهو مدة رئاسة الوزراء للمرة الرابعة تبدو أكثر انحيازاً وتطرفا تجاه تعميق الانقسام، من جهة أخرى.

أن المشهد الفلسطيني بحاجة لقراءة تحليلية توضح مواقف كل طرف في المرحلة الحالية، وترصد الدوافع والمبررات التي جعلته يتبناها، وبالرغم من أن هذه المواقف قابلة للتغير بدرجات متفاوتة في الأسابيع بل والأيام المقبلة، فإن قراءتها الآن في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية يكتسب درجة كبيرة من الأهمية. منظمة التحرير الفلسطينية تكون صاحبت المبادرة إلى إعلان ميثاق شرف بين كل الفصائل الفلسطينية دون استثناء، لمواجهة الخطر الإسرائيلي وهو ما يمكن تفسيره؛ التحضير لانتخابات ويكون كل اربع سنوات انتخابات بمشاركة من جميع اطياف الشعب الفلسطيني سواء كان فصائلي حزبي او مستقلين وكفاءات ورجال اعمال وأن الجناح الذي يسيطر يعطي الأولوية -على الأقل في المرحلة الانتقالية الراهنة-سعياً نحو استقرار الأوضاع القائمة التي تمكنه من الاستمرار في إدارة السلطة، ويفضل بالتالي حسم مسألة حكومة فصائلية او حزبية والاحتكام للجماهير باعتبار أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في تحديد المسار الذي يراه ملائماً لاستعادة حقوقه. وأن تكون الانتخابات هي "العامل الأساسي والأداة الرئيسية" في حسم الخلاف السياسي، وبينما الخريطة السياسية الفلسطينية تتشكل من جديد شيئاً فشيئاً وتزداد في الوقت نفسه غموضاً وتشابكاً وتسعى إسرائيل الى التنصل من أوسلو، واضعاف قوة المقاومة؛ أن تجاوز العدو لها يعفيه هو من الالتزام بها وما هو أسوأ، سيُحاسب بموجب ما التزم به، ثم لم يلتزم؛ لأن القانون يفسره القوي لا الضعيف، ففي فلسطين، لا ديمقراطية بدون تحرير، ولا تحرير دون مقاومة.

وبالطبع في هذا الطرح من المواقف الإسرائيلية المتصلبة والأمريكية المنحازة التي تقضي على أي بصيص أمل في تسوية سلمية مقبولة فلسطينياً. فإذا تحقق الانقسام الجغرافي من خلال التفاوض على ممر مائي ورفع الحصار واقامة دويلة دون القدس واللاجئين ووحدة شقي الوطن فإننا على موعد مع حصار اشد في قطاع غزة وانفراد إسرائيلي لابتلاع مزيد من الاراضي الفلسطينية لصالح الاستيطان وتهويد القدس وعزلة دولية قد تتسبب في خنق كل أمل أمام الشعب الفلسطيني في الخلاص وتحقيق حلمه بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط