الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فصل غزة عن الضفة واستمرار التنسيق الامني

كشف التصعيد الأخير في الضفة الغربية المأزق الذي تعيشه قيادة السلطة الفلسطينية، وتغليب تناقض مصالحها على التناقض الأساسي مع الإحتلال، وانجرت السلطة للتحريض على حركة حماس والمقاومة، والقول ان العمليات الفدائية جاءت لزعزعة مكانة السلطة.
وهذا ما أكدته تصريحات الرئيس محمود عباس في اجتماع القيادة الفلسطينية مساء أمس السبت، وقوله: أن حماس هي من ترسل إلينا من يثير الفوضى هنا، وقررنا اتخاذ قرارات محددة بالنسبة لأمريكا وإسرائيل وحماس، ونتنياهو يقدم لحماس الأموال ونحن ندفع الثمن لأن الأخيرة تنفذ عملياتها بالضفة.
الرئيس وصف العمليات الفدائية ومقاومة الاحتلال بالفوضى، وهو يؤكد الرواية الإسرائيلية بان حماس هي المسؤولة عن تنفيذها، ولم نعلم أي قرارات سيتخذها ضد إسرائيل وامريكا. ولم يدرك أن الناس أيدوا العمليات التي نفذت خاصة انها جاءت رداً على جرائم الإحتلال اليومية في الضفة الغربية.
اللافت في التحليلات الاسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين الفلسطينيين حول موجة التصعيد الاخيرة في الضفة الغربية أنها وضعت اسرائيل والسلطة الفلسطينية في خندق واحد، وأن العمليات لا تستهدف اسرائيل فقط، بل لتقويض السلطة، ويحرض المحللين في كتاباتهم على مواجهة حركة حماس، وأنها العدو المشترك للطرفين وهي خطر يجب مواجهته.
ونقلت وسائل اعلام إسرائيلية عن مصدر أمني فلسطيني، أن حركة حماس توجه الآن ميزانيات أكبر لتشكيل خلايا في الضفة الغربية، بعد أن حررتهم الأموال القطرية من عبء دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة، وأن سياسة إسرائيل تقود إلى تقوية حركة حماس وإضعاف السلطة الفلسطينية، وأنه بفضل الأموال القطرية تستطيع حماس تمويل إقامة خلايا لها في الضفة الغربية.
تحليلات الصحافيين الإسرائيليين عززت قناعة وفكرة ما قاله الرئيس عباس، حيث كتب أليكس فيشمان في يديعوت أحرنوت وقال: ليس الانجاز المركزي لحماس هو سلسلة العمليات الأخيرة في منطقة رام الله، بل صور الجنود الاسرائيليين وهم يقتحمون مكاتب السلطة في رام الله، مما أهان كرامة السلطة وأظهرها كضعيفة ومتعاونة مع الاحتلال.
وقال نداف شرغاي في صحيفة اسرائيل اليوم، ان حماس تدق وتدا في رام الله بالذات وتدفع ابو مازن للتعاون الامني مع اسرائيل، وأضاف لقد خشي ابو مازن هذا الاسبوع جدا على استقرار حكمه، لدرجة انه سارع الى اعادة توثيق التعاون الامني مع اسرائيل، والذي ضعف مؤخرا. ويعرف ابو مازن جيدا بان حماس تقاتل الان ليس فقط ضد إسرائيل بل وضده ايضا. وهو يسره ان تلقي اسرائيل القبض على كل مخرب يحمل السلاح من حماس.
منذ تأسيس السلطة الفلسطينية، إسرائيل أرادت منها وظيفة رئيسة واحدة وهي التنسيق الأمني لحماية أمنها وأمن مستوطنيها الذين يرتكبون الجرائم وتحولوا ومستوطناتهم الى دولة داخل سلطة الحكم الذاتي التي تديره السلطة الفلسطينية.
السلطة الفلسطينية تعيش مأزق خطير ولد مع اوسلو الذي قضت عليه إسرائيل، والسلطة متمسكة به وتحاول إحياؤه بالإستمرار في وظيفتها الوحيدة وهي التنسيق الأمني، حفاظاً على ذاتها وأمنها والمتنفذين فيها والمستفيدين من بقائها بهذا الشكل.
وبدل من البحث في وضع حد للإنقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني وتوحيد الفلسطينيين من خلال إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته على أسس الشراكة السياسية والتوافق الوطني، هي تساهم في تعزيز واقع سياسي في قطاع غزة وفصله عن الضفة، وتقويض أي أفق لقيام دولة فلسطينية مستقلة، من دون معرفتنا كيف ستقام هذه الدولة في ظل استمرار التنسيق الأمني، ونحن بهذا الحال، وفقط تكرر القيادة رفع شعارات مواجهة امريكا وإسرائيل.
إستمرار السلطة وقيادتها في طريقة تفكيرها ورؤيتها وكأنها لم تدرك أن ما يجري في الساحة الفلسطينية هي وصفة للفوضى، وان القطيعة وقعت بين فئات كبيرة من الشعب الفلسطيني منذ سنوات الإنقسام، وفقد الناس الثقة بالسلطة وقيادتها، حتى قبل إعلان الرئيس عباس عن حل التشريعي، وأن قراراته هي عقابية اكثر منها إصلاحية لاستعادة الوحدة وإنهاء الإنقسام، وأن ذلك يعمق الإنقسام، ويسرع في فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط