الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فرحة الحجر والبشر في قطاع غزة لوقف الموت!

فرحة الحجر والبشر في قطاع غزة لوقف الموت!

تاريخ النشر: 2025-01-16 | 07:48

كتب حسن عصفور/ في مشهد "تنسيقي" بطابع دراماتيكي أعلن رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن بيانا حول وقف الحرب التدميرية الشاملة في قطاع غزة، سارع الرئيس الأمريكي المنتخب مغردا بفرحة طفولية، لخطف خبر اللحظة التي انتظرتها "البشرية" (لنتخيل البشرية من أقصاها لأقصاها) حول وقف حرب هي الأكثر دمارا وخرابا وإنهاكا للحجر والبشر في فلسطين، منذ وجدت الخارطة الجغرافية – الإنسانية.

ما قبل إعلان وقف حرب قطاع غزة بلحظات، وعمليات جيش العدو مستمرة، حصدت عشرات من شهداء وجرحى، كان آلاف من أهل القطاع يخرجون رقصا فرحا، تناسوا ما كان بينهم وغادر ولن يعود، بل وبعضهم لن يجدوه، في أرقام هي ضعف ما تحدثوا عنها رسميا، قد يصل إلى 80 ألف من أهلهم، تجاهلوا أن الخيمة رمز النكبة الكبرى الأولى، أصبحت "حلما إنسانيا"، وبعضا منها "رفاهية" فيما لو حصل عليها.

 تجاهل ما يقارب 90 % من أهل قطاع غزة، بأنهم تشردوا بين طرقات ومساحات لو تم تسجيلها في أفلام وثائقية سيقال أنها "خدع بصرية"، كتللك التي صنعتها "هوليود" في أفلام الإثارة العجيبة، وجذبت لها جمهور التفوق الإبهاري.

تجاهل أهل قطاع غزة أن أكثر من 69 % من بيوتهم والمباني قد تضرر أو اختفى ولن يعود كما كان يوما، لو أتيح له أن يكون، فيما لو "أشفقت" على حالهم من يدعون دوما "الشفقة الإنسانية".

تجاهل أهل قطاع غزة، أن ما لحق بقطاعهم من الخسائر عن أول 3 أشهر فقط من الحرب التدميرية بلغت 18.5 مليار دولار، وعليها القياس دون حسابات خسارة القوى الإنسانية، التي يتعامل البعض معها أرقاما بلا تعويض.

تجاهل أهل قطاع غزة التفكير في اللحظة التالية لما سيكون لهم، من حياة لا تشبه تلك الحياة التي كانت لهم يوم 6 أكتوبر 2023، بكل ما كان بها "سوادا إنسانيا وسياسيا" تحت حكم خطف القضية الوطنية، لغاية حزبية لا مستقبل لها ولا لأصحابها لا وطنيا ولا سياسيا، كونهم متعاكسين مع روح التاريخ الوطني لشعب ليس كغيره من شعوب.

تجاهل أهل قطاع غزة، ما سيكون لهم انتظارا في طوابير "تسول وتوسل" بعض مظاهر الحياة الإنسانية، نوما وأكلا، قادم ظلامه قد يفوق كل ما عاشوه ظلاما منذ ما بعد يونيو 2007، بلا أفق ولا هدف، لكنه أمل بالبقاء في مسار الحياة.

تجاهل أهل قطاع غزة البحث عما سيكون من قادم سياسي، ومن الذي يكون حامل عصا الشرطي لينظم مروره، والذي سيكون تحت "عين رقيب" لن يكون من أهله، وربما لا يتحدث لغته العربية أو لهجته الغزية التي يتفخرون بها.

تجاهل أهل قطاع غزة، بيانات سذاجة البعض الفلسطيني الهادفة لتسجيل "نصر" على حساب دمار الحياة الغزية، وركام أحجارها الخاصة، تأكيدا لأنهم "منتصرين بالغباء الوطني والإنساني".

تجاهل أهل قطاع غزة منازعات من هم تحت "بقايا أحذيتهم" من أكوام المسميات الحزبية، حول من منهم صاحب "نصر الكارثة الكبرى" أو مسببا للنكبة الكبرى، تركوهم يصرخون بشعارات لن يمنح الروح البشرية حسا أو حدسا أو بعض ماء حياة خطفت ولن تعود.

تجاهل أهل قطاع غزة، أن غالبية من كان يملكون بطاقة إغاثة من وكالة "الإغاثة أونروا" لن يجدونها، ولن يجدوا مخيمهم رمز ما عاشوا منذ العام 1948، ليصبح لهم رمزية جديدة بتهجير جديد وبطاقات إعاشة جديدة.

تجاهل أهل قطاع غزة من تجاهل كارثتهم الكبرى وذهب يبحث عن بقاء خاص ومستقبل مضمون..ومعه  من وقف يهتف نصرا دون أن يخدش قميصا أو لوث كندرته بتراب شارع ونادى الموت لـ... دون أن يحدد لمن سيكون الموت.

تجاهل أهل قطاع غزة وأحجار الكيان الجغرافي الغريب، والذي لا شبيه له في كوكبنا، كل ذلك وخرج رقصا وفرحا بحثا عن حياة، لا يعلم منها وعنها شيئا، لكنه يراها حياة ربما بما له طاقة يمكنه أن يكون.

أهل قطاع غزة..امنحوا روحكم البشرية زمنا لفرح بوقف الموت، قبل أن تذهبوا لجرح إنساني عميق عندما تعرفون واقع "أم النكبات" التي كانت طوال 468 يوما..

ملاحظة: سقط الحمساوي الحية في مطبات مركبة وهو يلقي بيان "العنطزة الفريدة"..بيان يستحق عليه محاكمة شعبية فورية..أي عقل يرى أم النكبات نصرا..يااااااااااااااه غزة وأهلها كم أنت حزينة ليس بمغتصب عدو ولكن ببلاء من بين من هم منسوبين لك..سلاما لكل من غادر قبل سماع "نصر أم السذاجات"..

تنويه خاص: زمان كان كرت "المؤن" للاجئين لونه أزرق...طيب كرت "المؤن" الجديد لو كان في كرت بالكم شوح حيكون لونه.."أخضر" لأنه حماس بتقلك حققت نصر كبير أو "اصفر" لأنه فتح معهاش خبر انه في حرب توقفت...صار بدها تغيير اسم طائر الفينيق إلى غزة..اللي تحملته ما تحمله لا فنق ولا فينيق..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط