الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح وحماس..التنازل من أجل الشعب على قدر الدور والمكانة

بعض الشخصيات التي اعتلت عرش الإطار القيادي وأصبح لها تأثير ووزن، والتي جاءت بالمعايير التي لا تخضع للوائح الداخلية للمؤسسات أو القانون الأساسي في أي جهاز حكومي، هي شخصيات منتفخة بالكبر والرياء ومثقلة بالغرور والجهل، هي جثث جاثمة على صدور الشعب، تتلون و تأكل على جميع الموائد، يشتمون حماس في المقاطعة، ويعلنون عدم شرعية ومشروعية الرئيس في حضرة إسماعيل هنية. هؤلاء يبيعون ضمائرهم من اجل الوصول للسلطة ولم يتعرضوا لأي نفحة من تراثنا الفكري والثقافي حيث يقول الصحابي الجليل سلمان الفارسي "إن استطعت أن تأكل التراب ولا تكونن أميراً على اثنين، فافعل..". ولا ادري لماذا لم يستقيل أي وزير معلنا فشله وذلك خلال عام العُسرة تحت حكم حكومة الوفاق؟ فعلى من يقرؤون مزاميرهم هؤلاء الوزراء والقادة؟

ما زال البعض يتزنر بلغة الضغائن والأحقاد والثارات، فالبعض في فتح يتمترس حول ألفاظ لا تتماشى مع روح مصالحة حقيقية من مثل ( مليشيات حماس والانقلاب الدموي والقتلة الخ..)، وبعض من أفراد حماس ما زالوا يستخدمون مصطلحات من مثل ( الخونة والعملاء الخ..). غابت مفاهيم الدين الحنيف عند الأطراف ومظاهر التسامح وسياسة الصفح الجميل. بعض القيادات بدل أن تطفئ نيران الفتنة  التي تغلي مراجلها وتوشك على الانفجار،  يسكب عليها زيت أحقاده وثاراته فتزيد اشتعالا. ويوقف عجلة التقدم الحضاري والإنساني ويوقف مسيرة دولة.

إننا في فلسطين وتحديداً في قطاع غزة في ورطة كبيرة، فالحياة في جوانب كثيرة معطلة، والأزمات تحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم. وما زالت القيادات في كل شطر من الوطن  تتعامل مع الأخرى كدولة معادية.

لا يمكن أن ننتظر حرب شرسة شعواء لا تبق ولا تذر لكي نقتنع بأهمية المصالحة وإعادة لم شمل الأسرة الفلسطينية. لقد فقدنا الكثير بهذا الانقسام، وهذا الانقسام أخطر من مراحل تاريخية سابقة اتصفت بأسوأ الأوصاف. إننا نقتل نفسنا بأيدينا, فعلى من نطلق الرصاص؟ إن مسببات الانقسام قد تمت الإحاطة بأسبابها. إنها باختصار بسبب الإقصاء. نعم انه الإقصاء. وكيفية معالجته تكمن في ضرورة المشاركة والاحتواء، والتسليم السلس للسلطة بعد أي عملية انتخابية وقبول الآخر، أي مشاركة الأحزاب التي لها ثقل في الحكم وإلا كانت سبباً في تعطيل النظام السياسي كله، والعودة لمربع الصفر، بغض النظر عن الأيديولوجية أو الخلفية الفكرية والسياسية لكل حزب، فالكل مدعو للمشاركة.. 

ليس شرطاً أن يصل الأطراف في الحب لدرجة العشق والارتباط التام كالزواج لكي يصلوا للمصالحة الحقيقية وإنقاذ الشعب من هذا التعطل والانسداد في جميع الآفاق.

يكفي فقط قليلاً من الكذب ومزيداً من الصدق. و إدخال أطراف أخرى كالجهاد الإسلامي واليسار وبعض النخب الثقافية والشخصيات الاعتبارية لكي يراقبوا جلسات الحوار ويكونوا شهداء عدول. حتى لا يتنصل أي طرف من أي اتفاق. ولتتوقف وسائل الإعلام عن ضخ كميات الشتائم ونفث سموم التفرقة والعنصرية والتمييز بين أبناء الوطن الواحد، مضافا إليه الالتزام والاقتناع بضرورة التنازل من كلا الجانبين لكي تنتهي المعاناة والمركبة ستسير بإذن الله.  وكل طرف يتنازل من اجل الشعب بقدر إدراكه لحقيقة عِظم دوره وقيمة مكانته ورياديته وتاريخه العريق. قبل أن تستأصل شأفة هذا الوطن الغالي الذي سالت فيه دماء كثيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي. سئمنا من سياسة العض على الجراح ولعق أحزاننا وابتلاع ألسنتنا، وانتظار المستحيل والمراهنة على المتغيرات الإقليمية..  فالناس في غزة أصبح بطن الأرض خير لهم من ظهرها،، "عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه؟؟"

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط