الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

على رأس الرموز الحية يقف عبد الناصر منتصرا على الاغتيال المعنوي

على رأس الرموز الحية يقف عبد الناصر منتصرا على الاغتيال المعنوي

تاريخ النشر: 2018-09-26 | 14:17

عشية حلول يوم الثامن والعشرين من أيلول كل سنة، تعود بنا الذكريات والمشاعر الى ذلك التاريخ من عام 1970، يوم أن صدمت الأمة العربية بالخبر الصاعق الذي شلّ كل تفكير، الخبر الذي لف العالم العربي، وعالم المناضلين الشرفاء في كل المعمورة، بالحزن الشديد والشامل. الخبر الذي لم يتوقعه ولم يحتمله أحد، وهو وفاة الرئيس والزعيم العربي العالمي جمال عبد الناصر، بعدما أنهى مؤتمر القمة العربية الذي دعا اليه في القاهرة، بهدف حقن الدماء الفلسطينية- الأردنية في مجزرة أيلول الأسود.

وفي كل عام نتذكر ونستذكر. نتذكر القائد العربي الكبير الذي أحيا القومية العربية وحقق أول وحدة عربية حقيقية. القائد الذي جعل القضية الفلسطينية قضية شعب وحقوق وطنية وليست قضية لاجئين واستعطاف. القائد الذي تصدى للاستعمار ومخططاته الخبيثة، ووجه له الضربات القاسية منها تأميم قناة السويس وبناء السد العالي. الرئيس والأب الذي أنصف الفلاحين وأنهى الاقطاع والعبودية فوزع عليهم الأراضي، ووقف الى جانب العمال فبنى لهم المصانع والمساكن وأتاح للفقراء مجانية التعليم. نستذكر أعمال ومنجزات عبد الناصر لنتعلم منها ونعمل على تطويرها. نستذكر تجربة عبد الناصر لنقف عند ايجابياتها الكثيرة وندرس سلبياتها القليلة.

يذهب البعض الى توجيه اللوم الينا أو النقد أو السخرية أحيانا، لتمسكنا بذكرى وطريق عبد الناصر، اما بحسن نية منهم أو من منطلق ضرورة فهم خاطئ للتمسك بهذا الطريق الذي يرون فيه ماضيا فقط، وهؤلاء نناقشهم ونحاورهم. أما الذين يهاجمون عبد الناصر ويعملون على تشويه صورته الناصعة بشكل متواتر ومن منطلق الحقد، فلن نلتفت اليهم ولن نناقشهم لأن منطلقاتهم عدائية تنبع من الكراهية العمياء، ولأن ادعاءاتهم وحملاتهم الظالمة فشلت ووصلت الى طريق مسدود، لذا يلجأون الى تكرار أكاذيبهم ويصدقونها هم أنفسهم ولا أحد غيرهم. فالرموز تحيا مهما تعرضت لحملات اغتيال معنوية، تهدف الى قتل وتشويه الصورة المشرقة لكوكبة من القادة الوطنيين المناضلين في العالم، كما تؤكد حلقات البرنامج الجديد الذي بدأت فضائية "الميادين" ببثه هذا الأسبوع.

واذا ما عدنا الى برنامج وثائقي آخر بثته فضائية "الميادين" صيف العام المنصرم 2017 بعنوان " جمال عبد الناصر- زيارة جديدة" وخاصة الحلقة الأخيرة " ما بعد الرحيل"، نتأكد بأن عبد الناصر ما زال حيا وما زال نهجه السياسي وتراثه الإنساني مقصد الملايين ليس حنينا للماضي فقط، بل من أجل تجاوز الحاضر التعيس نحو مستقبل سعيد، فحلكة الليل تليها فجر جديد. ورغم حالة اليتم التي شعر بها العرب بعيد رحيل قائدهم وزعيمهم جمال عبد الناصر الذي رأوا فيه الأب والراعي، حتى الذين تلقوا خبر وفاته وهم في السجون في عصره ومنهم أحمد فؤاد نجم وأمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي بكوه وشعروا بحجم الخسارة وعبر عن ذلك أحدهم وهو الكاتب صلاح عيسى الذي قال في البرنامج المذكور " وقع علينا الخبر الذي يصعب تحمله، وكأن الدنيا خلت من ركن ركين من أركان الأمة"، رغم كل ذلك تحاول مجموعات ولو كانت قليلة، تتشكل في عدة دول عربية وخاصة في عام المئوية لولادة عبد الناصر، لاعادة وهج الناصرية وطرح رؤيتها السياسية التي أثبتت الأيام أنها الطريق الذي ينقذ الأمة العربية من مأزقها المأساوي.

وفي برنامج "الميادين"، عبر مواطنون في الشارع العربي عن شعورهم لدى سماعهم اسم عبد الناصر، وماذا يخطر ببالهم فقالوا بعفوية وصدق: أشعر بالعروبة والوطنية والكرامة.. أذكر الصناعة والفقراء.. وقوفه الى جانب البسطاء والغلابى.. مثال للوطنية والنزاهة والرجولة.. أيام حلوة. ويختصر المناضل العروبي اللبناني نجاح واكيم بأنه عندما يرى الشباب الصغار الذين لم يعيشوا في عصر عبد الناصر، يرفعون صوره في المظاهرات فانما ذلك يعبر عن رفع قيمة للمستقبل. نعم عبد الناصر ليس قيمة للماضي فقط انما قيمة للمستقبل. فاذا نظرنا بلمحة الى واقعنا العربي لن نجد أمامنا من حل لهذا الواقع المؤلم والصعب من انقسامات وعودة للعشائرية والفئوية، الا التمسك بالقومية العربية التي أكد عليها عبد الناصر وعززها، وفعلا في عصره ذابت تلك الانقسامات والانتماءات الصغيرة واندمجت في الانتماء الكبير الجامع للعرب وهو القومية.

من هنا فان مسؤوليتنا كبيرة في ضرورة إعادة طريق القومية، القومية التي تعتز بشعبها لكنها تحترم إرادة الشعوب الأخرى، تقوم على الإنسانية وتعزيز العيش المشترك بين مركبات مجتمعنا العربي، وبذلك نكون قد حققنا وصية القائد جمال عبد الناصر الذي دعانا الى مواصلة الطريق مرددا أن القومية العربية ولدت قبل عبد الناصر وستبقى بعد عبد الناصر

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط