تاريخ النشر: 2026-10-24 | 12:12
تاريخ النشر: 2026-10-24 | 12:12
تل أبيب: ذكر موقع «معاريف» العبري يوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يتحققان مما إذا كانت حركة حماس في تركيا تقف وراء هجوم وقع الجمعة عند مفترق يهودا قرب الطريق رقم 35 في منطقة الخليل بالضفة الغربية.
ونقل الموقع عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية، أن التقديرات تتجه بشكل متزايد إلى أن مخططي الهجوم والجهات التي أرسلت منفذيه عملوا بتكليف من حماس في تركيا، وأضاف أن التحقيق يدرس أيضاً احتمال أن يكون المهاجمان تحركا بتوجيه محلي أو بمبادرة فردية. ولم يصدر عن إسرائيل ما يؤكد أي صلة بتركيا، ولم يرد تعليق فوري من حماس.
وبحسب «معاريف»، عُثر في سيارة المهاجمين على كميات كبيرة من ذخيرة البنادق، كما كان على جسد أحدهما عدد كبير من المخازن، ويرى الجيش والشاباك أن الاثنين كانا يعتزمان تنفيذ هجوم واسع على نحو غير معتاد ضد مدنيين إسرائيليين، بهدف إحداث صدمة لدى الجمهور والتأثير في الانتخابات المقبلة. وأفاد الموقع بأن مقاتلين من كتيبة «آري» اشتبكوا مع المهاجمين وحالوا دون تنفيذ المخطط.
وزار رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير موقع الهجوم وأجرى تقييماً أولياً. وقال إن نتيجة الاشتباك «مؤلمة»، لكن تحرك القوة أحبط هجوماً خطيراً. وتعهد بملاحقة جميع المتورطين، مضيفاً أن الجيش عزز قواته في الضفة الغربية وفعّل قيادة الفرقة 98 تحسباً لتصعيد.
تحذيرات قبيل الانتخابات
وكانت «معاريف» قد ذكرت قبل يومين أن الجيش رصد في الأيام الأخيرة محاولات من إيران وحماس في تركيا وحماس في قطاع غزة لتنفيذ هجمات قبل الانتخابات، بهدف تعطيل العملية الانتخابية. وقال الجيش إنه لا توجد إنذارات استخبارية محددة بشأن هجوم بعينه، لكن تقديراً عملياتياً قائماً على معلومات استخبارية واسعة يفيد بأن جهات في حماس تشجع على تنفيذ هجمات في الأيام السابقة للاقتراع.
وأشار الجيش كذلك إلى أن اعتداءات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية قد تشكل حافزاً ظرفياً لتنفيذ عمليات فلسطينية.
ردّ محتمل
ونقل الموقع عن مسؤولين أمنيين أنه إذا ثبتت الصلة بحماس في تركيا، فقد تعتبر إسرائيل أن الحركة فتحت جبهة عنف ضدها عبر عناصرها في الضفة الغربية، وقد تضطر إلى تحميلها الثمن. وقد يكون الرد علنياً، أو عملية تُنفَّذ بطريقة تتيح عدم تحمل المسؤولية عنها.
ويواصل الشاباك، الذي يتولى التحقيق، فحص الصلة بين المهاجمين وجهات تعمل من خارج المنطقة. ويُتوقع أن يُطلب منه قريباً تقديم أدلة تحدد ما إذا كان الهجوم نُفّذ بتكليف من حماس في تركيا أم بمبادرة محلية.